حلــــم
زائرنا الكريم إذا اردت التمتع بجميع الصلاحيات عليك التسجيل وإذا اردت المشاهده فتفضل بزيارة اقسام المنتدى

وشكرا

حلــــم

منتدى ثقافى واجتماعى وفنى ورياضى وسياسى واسلامى
 
الرئيسية7olmالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الفلسفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 2:51

الفلسفة كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا (بالإغريقية: φιλοσοφία)، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة. وعلى الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها، بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية و/أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أعرق العصور.

وحتى السؤال عن ماهية الفلسفة "ما الفلسفة؟" يعد سؤالاً فلسفيّاً قابلاً لنقاش طويل، وهذا يشكِّل أحد المظاهر الأساسية للفلسفة في ميلها للتساؤل والتدقيق في كل شيء والبحث عن ماهيته ومختلف مظاهره وأهم قوانينه. لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة ، و مع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة أحيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر ، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون .

شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة ، فمن الإغريق الذين أسّسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شموليّة للكون ضمن إطار النظرة الواقعية ، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة و محولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة إسمية ، إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة و العدمية .

الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة ، تنحو إلى أن تكون تقنية بحتة تركز على المنطق والتحليل المفهومي. وبالتالي فإن مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة، والأخلاق، طبيعة اللغة، طبيعة العقل. هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن و العلوم ، فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم ، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة . في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئاً عملياً تجب ممارسته ، تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه و فهمه جيداً

معنى الفلسفة : -

الفلسفة لفظة يونانية مركبة من الأصل فيلو أي محبّة وصوفيا أي الحكمة، أي أنها تعني محبة الحكمة و ليس امتلاكاً لها [ تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني و الحقيقة. تستخدم الكلمة ذاتها أيضاً للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة.

إن الحديث عن الفلسفة لا يرتبط بالحضارة اليونانية فحسب ، لكنها جزء من حضارة كل أمة ، لذا فالقول "ما هي الفلسفة ؟" لا يعني إجابة واحدة . لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها أيام طاليس تبحث عن اصل الوجود ، والصانع ، والمادة التي اوجد منها ، أو بالاحرى العناصر الأساسية التي تكون منها ، وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى أيام زينون و السفسطائيين الذين استخدموا الفلسفة في الهرطقة وحرف المفاهيم من أجل تغليب وجهات نظرهم ، لكن الفترة التي بدات من أيام سقراط الذي وصفة شيشرون بانة "انزل الفلسفة من السماء إلى الارض" ، أي حول التفكير الفلسفي من التفكير في الكون و موجدة وعناصر تكوينة إلى البحث في ذات الإنسان ، قد غير كثيرا من معالمها ، وحول نقاشاتها إلى طبيعة الإنسان وجوهرة ، والايمان بالخالق ، والبحث عنة ، واستخدام الدليل العقلي في اثباتة ، واستخدم سقراط الفلسفة في اشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة ، وجاء سقراط و افلاطون معتمدين الاداتين العقل و المنطق ، كأساسين من أسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحتة أو بطلانه.

سؤال : "ما الفلسفة ؟" هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو. وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضرورياً. إنه منته قبل أن يبدأ، وسيكون الرد الفوري على ذلك قائماً على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية الفلسفة لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال . وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة واحدة بين عدة إجابات . ويستطيع الشخص - بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة - أن يتمثّل وأن يفسر كلاً من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو. ومع ذلك سيلاحظ الشخص بسهولة أن الفلسفة، والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة.

وفي الوقت نفسه، ينبغي مع ذلك ألا يتجاهل المرء أن الفلسفة منذ أرسطو حتى نيتشه ظلت - على أساس تلك التغيرات وغيرها - هي نفسها لأن التحولات هي على وجه الدقة احتفاظ بالتماثل داخل "ما هو نفسه" (...) صحيح أن تلك الطريقة نتحصّل بمقتضاها على معارف متنوعة وعميقة، بل ونافعة عن كيفية ظهور الفلسفة في مجرى التاريخ ، لكننا على هذا الطريق لن نستطيع الوصول إلى إجابة حقيقية أي شرعية عن سؤال: " ما الفلسفة ؟ " أما اليوم وبالنظر إلى ما هو متوفر من المعارف وعلى ما هو متراكم من أسئلة وقضايا مطروحة في العديد من المجالات إلى التقدم الذي حققه الفكر البشري في مختلف المجالات ، فلم يعد دور الفيلسوف فقط حب الحكمة أو الذهاب إليها والبحث عنها بنفس الأدوات الذاتية وفي نفس المناخ من الجهل الهائل بالمحيط الكوني وتحلياته الموضوعية كما كانت عليه الحال سابقا، إن الفيلسوف الآن بات مقيداً بالكثير من المناهج و القوانين المنطقية وبالمعطيات اليقينية في إطار من التراكمات المعرفية وتطبيقاتها التكنولوجية التي لا تترك مجالاً للشك في مشروعيتها . في هكذا ظروف وأمام هكذا معطيات لم يعد تعريف الفلسفة متوافقاً مع الدور الذي يمكن أن يقوم به الفيلسوف المعاصر والذي يختلف كثير الإختلاف عن دور سلفه من العصور الغابرة

مواضيع فلسفية : -

تطورت مواضيع الفلسفة خلال فترات تاريخية متعاقبة وهي ليست وليدة يومها وبحسب التسلسل الزمني لها تطورت بالشكل التالي:

أصل الكون وجوهره.
الخالق (الصانع) والتساؤل حول وجوده وعلاقته بالمخلوق.
( الخالق اسم لله تعالى فهو الواجد لهذا الوجود وهو عالم الغيب و الشهادة والايمان بالغيب يبنى على الإيمان بالواقع والشواهد ، بمعنى أنه إذا ثبت لنا بالشواهد وجود الله ، فنحن نؤمن بكل ما يقوله لنا الله الذي آمنا به من خلال واقعنا ،( ونعني بالواقع والشواهد ، الكون والإعجاز المذكور في الكتاب السماوي القرآن ، ويجب إعمال العقل الذي خلقه الله في البحث والتأمل كما يأمرنا الله عز وجل في القرآن )

صفات الخالق (الصانع) ولماذا وجد الإنسان؟
العقل وأسس التفكير السليم.
الإرادة الحرّة ووجودها.
البحث في الهدف من الحياة وكيفية العيش السليم.
ومن ثم أصبحت الفلسفة أكثر تعقيداً وتشابكاً في مواضيعها وتحديداً بعد ظهور الديانة المسيحية بقرنين أو يزيد . يتأمل الفلاسفةُ في مفاهيم كالوجود أَو الكينونة، أو المباديء الأخلاقية أَو طيبة، المعرفة، الحقيقة، والجمال. من الناحية التاريخية ارتكزت أكثر الفلسفات إمّا على معتقدات دينية ، أَو علمية. أضف إلى ذلك أن الفلاسفة قد يسألون أسئلةَ حرجةَ حول طبيعةِ هذه المفاهيمِ .

تبدأُ عدة أعمال رئيسية في الفلسفة بسؤال عن معنى الفلسفة. وكثيراً ما تصنف أسئلة الفلاسفة وفق التصنيف الآتي :

ما الحقيقة؟ كيف أَو لِماذا نميّز بيان ما بانه صحيح أَو خاطئ، وكَيفَ نفكّر؟ ما الحكمة؟
هل المعرفة ممكنة؟ كَيفَ نعرف ما نعرف؟
هل هناك اختلاف بين ما هو عمل صحيح وما هو عمل خاطئ أخلاقياً (بين القيم ، أو بين التنظيمات )؟ إذا كان الأمر كذلك، ما ذلك الإختلاف؟ أَيّ الأعمال صحيحة، وأَيّها خاطئ؟ هَلْ هناك مُطلق في قِيَمِ، أَو قريب؟ عُموماً أَو شروط معيّنة، كيف يَجِب أَنْ نعيش؟ ما هو الصواب والخطأ تعريفاً؟
ما هي الحقيقة، وما هي الأشياء التي يُمْكِنُ أَنْ تُوْصَفَ بأنها حقيقية؟ ما طبيعة تلك الأشياءِ؟ هَلْ بَعْض الأشياءِ تَجِدُ بشكل مستقل عن فهمنا؟ ما طبيعة الفضاء والوقت؟ ما طبيعة الفكرِ والمعتقدات؟
ما هو لِكي يكون جميل؟ كيف تختلف أشياء جميلة عن كل يوم؟ ما الفن؟ هل الجمال حقيقية موجودة ؟
في الفلسفة الإغريقية القديمة، هذه الأنواع الخمسة من الأسئلة تدعى على الترتيب المذكور بالأسئلة التحليلية أَو المنطقيّة،أسئلة إبستمولوجية، أخلاقية، غيبية، وجمالية.

مع ذلك لا تشكل هذه الأسئلة المواضيعَ الوحيدةَ للتحقيقِ الفلسفيِ.

يمكن اعتبار أرسطو الأول في استعمال هذا التصنيفِ كان يعتبر أيضاً السياسة، و الفيزياء، علم الأرض، علم أحياء، وعلم فلك كفروع لعملية البحث الفلسفيِ.

طوّرَ اليونانيون، من خلال تأثيرِ سقراط وطريقته، ثقافة فلسفية تحليلة، تقسّم الموضوع إلى مكوّناتِه لفَهْمها بشكل أفضلِ.

في المقابل نجد بعض الثقافات الأخرى لم تلجأ لمثل هذا التفكر في هذه المواضيع ، أَو تُؤكّدُ على نفس هذه المواضيعِ. ففي حين نجد أن الفلسفة الهندوسية لَها بعض تشابهات مع الفلسفة الغربية، لا نجد هناك كلمةَ مقابلة ل فلسفة في اللغة اليابانية، أو الكورية أَو عند الصينيين حتى القرن التاسع عشر، على الرغم من التقاليدِ الفلسفيةِ المُؤَسَّسةِ لمدة طويلة في حضارات الصين .فقد كان الفلاسفة الصينيون، بشكل خاص، يستعملون أصنافَ مختلفةَ من التعاريف و التصانيف .و هذه التعاريف لم تكن مستندة على الميزّاتِ المشتركة، لكن كَات مجازية عادة وتشير إلى عِدّة مواضيع في نفس الوقت . لم تكن الحدود بين الأصناف متميّزة في الفلسفة الغربية، على أية حال، ومنذ القرن التاسع عشرِ على الأقل، قامت الأعمال الفلسفيةَ الغربيةَ بمعالجة و تحليل ارتباط الأسئلةِ مع بعضها بدلاً مِنْ معالجة مواضيعِ مُتخصصة و كينونات محددة . الحقيقة....ما هي؟ و اين نجدها؟

الحقيقة ككلمة عامة هي اتحاد الاجزاء فى كل متكامل’ و قد اجهد افلاسفة انفسهم فى ايجاد المعنى الذى نطوى هذه الكلمة عليه فمنذ الفلاسفة اليونان مرورا بالفلاسفة العرب والصينيين إلى هذه الفلسفات الحديثة التي حاولت جاهدة ايجاد الحقيقة فى كل اشكال الوجود نجد ان بعضها فشل فى البحث عنها فى حين ان البعض خرج بمنطق مريض حاول فيه تعويض هذا الفشل فمثلا الفيلسوف اليونانى افلاطون ظل يبحث طوال حياته عن الحقيقة وفى النهاية خرج بمنطق يقول ان الله خلق العالم ثم نسيه و هذا فى حده ذاته اشد درجات الفشل . والسؤال الهام هنا اين يمكننا ان نجد الحقيقة؟ فى كتاب قصور الفلسفة للفيلسوف ول ديورانت هناك تساؤل يقول كيف نجيب على سؤال بيلاطس الخادع؟ هل نتبع عقلنا المغامر؟ ام الحكم الغاشم لحواسنا؟ وأما السؤال فهو ما هي الحقيقة؟ فى رايى الحقيقة هي نتيجة لمجموعة من المقدمات الكبرى التي تتجمع داخل العقل الإنسانى فى حين ان الحقيقة نفسها لا توجد داخل العقل لان عقول البشر مختلفة فاذا كانت متشابهة اختفى معيار الصواب والخطا وكذلك لا توجد فى الحواس لان جميع حواس البشر متشابهه فالكل يرى الشجرة_مثلا_ على هيئتها والجميع يشعر بالحرارة و البرودة على درجات متفاوتة اما اذا اضطربت الحواس بشكل أو باخر فسيختفى معيار اصدق والكذب لذا فنحن لانثق فى الحواس كمعير للحقيقة لانها ناموس ثابت و ازلى. وللحديث بقية.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 2:56

الدوافع والأهداف والطرق : -

كلمة "فلسفة" مشتقة أساساً من اللغة اليونانية القديمة (قَدْ تُترجمُ ب "حبّ الحكمة". أو مهنة للاستجواب، التعلّم، والتعليم ) . يكون الفلاسفة عادة متشوّقين لمعرفة العالم، الإنسانية، الوجود، القيم، الفهم و الإدراك ، لطبيعة الأشياء. يمْكن للفلسفة أَنْ تميّز عن المجالاتِ الأخرى بطرقِ استقصالها للحقيقة المتعددة. ففي أغلب الأحيان يُوجّهُ الفلاسفةُ أسئلتُهم كمشاكل أَو ألغاز، لكي يَعطوا أمثلةَ واضحةَ عن شكوكِهم حول مواضيع يجدونهاَ مشوّشة أو رائعة أو مثيرة. في أغلب الأحيان تدور هذه الأسئلةِ حول فرضياتِ مختبئة وراء إعتقادات ، أَو حول الطرقِ التي فيها يُفكّر بها الناسِ . يؤطر الفلاسفة المشاكل نموذجياً بطريقةٍ منطقيّة، حيث يَستعملُ من الناحية التاريخية القياس المنطقي و المنطق التقليدي. منذ فريجه وراسل يستعمل على نحو متزايد في الفلسفة نظام رسمي ، مثل حساب التفاضل والتكامل المسند، وبعد ذلك يعمل لإيجاد حل مستند على القراءة النقدية ويالتفكير.

كما كان سقراط [1] ، فإن الفلاسفة يبحثون عن الأجوبة من خلال المناقشة، فهم يردّون على حجج الآخرين، أَو يقومون بتأمل شخصي حذر. و يتناول نقاشهم في أغلب الأحيان الاستحقاقات النسبية لهذه الطرق. على سبيل المثال، قد يتسائلون عن إمكانية وجود "حلول" فلسفية جازمة موضوعية ، أو استقصاء بعض الآراء الغنية بالمعلومات المفيدة حول الحقيقة. من الناحية الأخرى، قَدْ يَتسْائلونَ فيما إذا كانت هذه الحلولِ تَعطي وضوحَ أَو بصيرةَ أعظمَ ضمن منطقِ اللغةِ، أو بالأحرى تنفع كعلاجِ شخصيِ. إضافة لذلك يُريدُ الفلاسفةُ تبريراً للأجوبة على أسئلتهم.

اللغة الفلسفية تعتبر الأداة أساسية في الممارسة التحليلية، فأي نقاش حول الطريقةِ الفلسفيةِ يوصل مباشرةً إلى النِقاشِ حول العلاقةِ بين الفلسفةِ واللغة. أما ما بعد الفلسفة، أي "فلسفة الفلسفة"، التي تقوم بدراسة طبيعة المشاكلِ الفلسفية، و طرح حلول فلسفية، والطريقة الصحيحة للانتقال من قضية إلى أخرى. هذه النِقاشِ يوصل أيضاً إلى النقاشِ على اللغة والتفسيرِ. هذا النقاش ليست أقل ارتباطاً بالفلسفة ككل، فالطبيعة و نقاش الفلسفة لها كان دائماً ذو دور أساسي ضمن المشاورات فلسفية. وجود الحقول مثلا في باتا الفيزياء كان إحدى نقاط النقاش الطويل : (انظر مابعد الفلسفة). تحاول الفلسفة أيضاً مقاربة و فحص العلاقات بين المكوّنات، كما في البنيوية والتراجعية. إن طبيعة العلم تفحص عموماً ضمن شروط (انظر فلسفة العلم) ، وللعلومِ المعينة، (الفلسفة الحيوية) .

إستعمالات غير أكاديمية : -

تطلق كلمة فلسفة في أغلب الأحيان بشكل شعبي، للدلالة على أيّ شكل من أشكال المعرفة المستوعبة . فهي قَدْ يُشيرُ أيضاً إلى منظورِ شخص ما على الحياةِ (كما في "فلسفة الحياة") أَو المبادئ الأساسية وراء شيء ما ، أَو طريقة انْجاز شيء ما (كما في "فلسفتي حول قيادة السيارة على الطرق السريعةِ"). هذا أيضاً يدعى عموماً باسم رؤية كونية. يطلق لفظ ( فلسفي ) أيضا على ردّ الفعل الهادئ ( الفلسفي ) على مأساة مما قد يعني الامتناع عن ردودِ الأفعال العاطفيةِ لمصلحة الانفصالِ المُثَقَّفِ عن الحدث المأساوي. هذا الاستعمالِ نَشأَ عن مثالِ سقراط، الذي ناقشَ طبيعةَ الروحِ بشكل هادئ مَع أتباعِه قبل شربه لجرعة السم حسب حكم هيئةِ محلفي أثينا. يقوم الرواقيين على أثر سقراط في البحث عن الحرية من خلال عواطفِهم، لذلك الاستعمال الحديث للتعبيرِ رواقي للإشارة إلى الثبات الهادئ.كما أن العامة من الأفراد أو كما يطلق عليهم رجل الشارع يستخد كلمة ”فلسفة” في التعبير عن المفاهيم الغامضة أو المركبة والتي يصعب علية استيعابها. لتصبح الكلمة تعبر عن الشعور السلبى للفرد تجاة موضوع ما أو حول موقف معين.

ثقافات فلسفية : -

قام أعضاء العديد من المجتمعات بطرح أسئلة فلسفية و قاموا ببناء ثقافات فلسفية مستندة على أعمالهم أو أعمالِ شعوب سابقة. تعبير "فلسفة" في السياق الأكاديمي الأمريكي الأوربي قَد تحيل بشكل مُضَلَّل إلى الثقافة الفلسفية في الحضارة الأوربية الغربية أو ما يدعى أيضاً "فلسفة غربية "، خصوصاً عندما توضع في مقابلة مع "فلسفة شرقية "، التي تتضمن الثقافات الفلسفية المنتشرة بشكل واسع في آسيا. يجب التأكيد هنا على أن الثقافات الفلسفية الشرقية والشرق الأوسطية أَثرت بشكل كبير على الفلاسفة الغربيين. كما أن الثقافات اليهودية والروسية، و الثقافات الفلسفية الأمريكية اللاتينية والإسلامية كانت ذات تأثير واضح على مجمل تاريخ الفلسفة. من السهل تقسيم الفلسفة الأكاديمية الغربية المعاصرة إلى ثقافتين ، فمنذ استعمال التعبيرِ "فلسفة غربية" خلال القرن الماضي اكتشفت في أغلب الأحيان تحيزات تجاه واحد من مكونات الفلسفة العالمية . الفلسفة التحليلية تتميز بامتلاكها نظرة دقيقة تقوم على تحليل لغة الأسئلة الفلسفية. بهذا يكون الغرض من هذه الفلسفة أَن يَعرّي أيّ تشويش تصوري تحتي كامن. هذه النظرة تسيطر على الفلسفة الإنجليزية الأمريكية، لكن جذوره ممتدة في قارة الأوروبية، تقليد الفلسفة التحليلية بدأَ به فريجه في منعطف القرنِ العشرون، و واصله مِن بعده بيرتراند رسل، جي. إي . مور ولودفيج فيغينشتاين. أما الفلسفة القارية فهو تعبير يميز المدارِس المختلفة السائدة في قارة أوروبا، لكن يستخدم أيضاً في العديد من أقسام العلوم الإنسانية الناطقة بالأنجليزية، التي قَدْ تفحص لغة، نظرات غيبية، نظرية سياسية ، perspectivalism، أَو سمات مختلفة أو الفنون أوالثقافة. إحدى أهم اهتمامات المدارِس الفلسفية القارية الأخيرة هي المحاولة لمصالحة الفلسفة الأكاديمية بالقضايا التي تظهر غير فلسفية. إن الاختلافات بين الثقافات في أغلب الأحيان تستند على الفلاسفة التاريخيين المُفضَلين في هذه الثقافات ، أَو حسب التأكيدات على بعض الأفكارِ أو الأساليبِ أَو لغةِ الكتابة. أما مادة البحث و الحوارات كُلّ يُمْكِنُ أَنْ يُدْرَسها باستعمال طرقِ مختلفة إشتقّتْ مِنْ أخرى، وكانت هناك نواح شائعة هامّة وتبادلات بين كافة الثقافات . الثقافات الفلسفية الأخرى، مثل الأفريقية، تعتبرُ نادرة في الدراسات حيث لم تتلق الاهتمام الكافي من قبل الأكاديميين الغربيين. بسبب التأكيد الواسع على الانتشارِ للفلسفة الغربية كنقطة مرجع.

فلسفة غربية : -

بدأَت الثقافة الفلسفية الغربية عند اليونانيون واستمرت إلى الوقت الحاضرِ. الفلاسفة الراواد في الغرب : سقراط، أفلاطون، أرسطو، ايبيكوروس، سيكستوس ايمبيريكوس، أوغسطين، بويتيوس، أنسيلم كانتربوري، وليام أوكام، جون سكوت، توماس الأكويني، ميتشل دي مونتان، فرانسيس بيكون، رينيه ديكارت، سبينوزا، نيكولاس ماليبرانش، غوتفريد لايبنتز، جورج بيركيلي، جون لوك، ديفيد هيوم، توماس ريد، جان جاك روسو، إمانويل كانت، جورج ويلهيلم فريدريك هيغل، آرثر شوبنهاور، كيرغيكارد، فريدريك نيتشه، كارل ماركس، فريجه، ألفريد وايتهيد، بيرتراند رسل، هنري بيرغسون، إدموند هوسرل، لودفيج فيتغينشتاين، مارتن هايدجر، هانز جورج غادامير، جين بول سارتر، سايمون دي بوفوار، ألبرت كامو و كوين.

فلاسفة غربيون آخرون معاصرون مؤثرون : دونالد ديفيدسن ، دانيال دينيت، جيري فودور، يورجن هابرماس، ساول كريبكي، توماس كون، توماس نايجل، مارثا نوسباوم، ريتشارد رورتي، هيلاري بوتنم، جون راولز ، وجون سيرل. الفلسفة الغربية تقسّم أحياناً إلى الفروعِ المختلفة مِنْ الدراسةِ، مستندة على نوعِ الأسئلة المخاطبة. إن الأصناف الأكثر شيوعاً: ميتافيزيقيا، نظرية المعرفة، أخلاق، وعلم جمال. المجالات الأخرى تتضمّن : المنطق، فلسفة العقل، فلسفة اللغة، وفلسفة سياسية . للمزيد من المعلومات، انظر فلسفة غربية.

فلسفة شرقية : -

يندرج تحت مصطلح (الفلسفة الشرقية) ثقافات واسعة نَشأتْ في، أَو كانت منتشرة ضمن،مصر و الهند القديمة والصين. الفلاسفة الرئيسيون في هذه الفلسفة: ابن رشد ،ابن خلدون ، ابن سينا ، الفارابي و المختار بن باب. الفلسفة الهندية ربما كانت الأكثر مقارنة إلى فلسفةِ الغربية. على سبيل المثال، هندوسية فلسفة نيايا مدرسة فلسفة هندوسية القديمة كانت تَستكشفُ المنطق كبَعْض الفلاسفةِ التحليليينِ الحديثينِ ؛ بنفس الطريقة مدرسة كارافا كانت تعمد إلى تحليل القضايا بشكل أو تجريبي.

لكن في جميع الحالات هناك اختلافات مهمة - ومثال على ذلك: -وجود فلسفة هندية قديمة أَكدت تعليمات المدارِس التقليدية أَو النصوصِ القديمةِ، بدلاً من آراء الفلاسفة الفرديينِ، أغلب الذي كتبوا كانوا مجهولين أَو الذي الأسماء كانت ببساطة ليست مرسلة أَو مسجلة. للمزيد من المعلومات حول فلسفات الشرقية، انظر فلسفة شرقية.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:00

تاريخ الفلسفة : -

يعمد الغربيٌون عادة إلى تقسيم التاريخ الفلسفي بين شرقي و غربي ، الفلسفة الشرقية هي الفلسفة التي أنتجتها دول الشرق الأقصى بالأخص الهند و الصين و اليابان و هي فلسفات ذات طبيعة دينية روحانية أكثر منها عقلانية ، في حين يقسمون تاريخ الفلسفة الغربية إلى فلسفة قديمة و إغريقية ، ثم فلسفة العصور الوسطى ثم الفلسفة الحديثة . إنتاجات الفلاسفة المسلمين تعتبر غالباً من وجهة النظر الغربية ناقلة للفلسفة الإغريقية و غير ذات إنتاج فعلي ، و قد استمرت هذه النظرة نتيجة ضعف الدراسات الأصيلة للكتابات الفلسفية العربية الإسلامية إلى أن شهد العالم العربي مؤخراً نهضة فلسفية مهمتها إعادة بناء النهضة على أساس التراث العربي و محاولة نقده ، أبرز هذه المحاولات بالنسبة للمغرب العربي: نقد العقل العربي لمحمد عابد الجابري و إصلاح العقل في الفلسفة الإسلامية أبو يعرب المرزوقي لـ أبو يعرب المرزوقي ، وأبرزها بالنسبة للمشرق العربي: مشروع التراث والتجديد لـ حسن حنفي(مقدمة في علم الاستغراب-التراث والتجديد-من العقيدة إلى الثورة-من النقل إلى الإبداع-من النص إلى الواقع-الدين والثورة في مصر-..وغيرها من مؤلفاته)، والمشروع الهرمنيوطيقي ل نصر حامد أبو زيد، و الثابت والمتحوّل ل أدونيس، ومحاولات الطيب تزيني و حسين مروة وغيرهم.

الفلسفة التطبيقية : -

مع أن الفلسفة غالباً ما تصنف باعتبارها فرعا نظريا ، فإن الفلسفة لا تعدم بعض التطبيقات العملية. التطبيقاتَ الأكثر وضوحاً تظهر في مجال الأخلاق : الأخلاق التطبيقية بشكل خاص وفي الفلسفة السياسية .

الفلسفات السياسية الأهم تعود للفلاسفة : كونفوشيوس، كاوتيليا، سن تزو، جون لوك، جان جاك روسو، كارل ماركس، جون ستيوارت ميل، المهاتما غاندي، روبرت نوزيك، وجون راولز و الدراسات تشير إلى أن معظم هذه الفلسفات تشكلت لتبرير تصرفات و نزعات الحكومات المختلفة في العصور المختلفة . فلسفة التعليم تستحقُ إشارة خاصة أيضا، فالتعليم التقدمي كما قادها جون ديوي كان ذو تأثير عميق على الممارساتِ التربوية في الولايات المتحدة في القرن العشرونِ. التطبيقات المهمة الأخرى يمكن أَن توجد في فلسفة المعرفة، التي قد تساعد المرء على تنظيم أفكارِه من معرفة، دليل ، وإعتقاد مبرر. عموماً، فإن "الفلسفات المختلفة، " مثل فلسفة القانون، يمكن أَن تزود العاملين في الحقول المختلفة فهما أعمق لدعامات حقول اختصاصهم النظرية و العملية.

فروع الفلسفة : -

فلسفة مثالية
فلسفة مادية
فلسفة التعليم
فلسفة التاريخ
فلسفة اللغة
فلسفة القانون
فلسفة الرياضيات
فلسفة التحليل
فلسفة النقض
فلسفة التأويل
فلسفة المعرفة
فلسفة الذهن
فلسفة الفلسفة (ما بعد الفلسفة)
فلسفة الفيزياء
فلسفة الرياضيات
فلسفة البيولوجيا
فلسفة السياسة
فلسفة علم النفس
فلسفة الدين
فلسفة العلم
فلسفة العلوم الاجتماعية
فلسفة الأدب

فلسفة شرقية
فلسفة بوذية
فلسفة صينية
فلسفة كونفوشية
فلسفة هندوسية
فلسفة هندية
فلسفة إسلامية
فلسفة يابانية
فلسفة جاين
فلسفة طاوية
فلسفة إنجليزية
فلسفة فرنسية
فلسفة ألمانية
فلسفة إغريقية
تاريخ الفلسفة الغربية
فلسفة روسية
فلسفة ما بعد الحداثة

أشهر العلماء

أفلاطون
أرسطو
الفارابي
ابن سينا
أبو حامد الغزالي
ابن طفيل
ملا صدرا
ابن باجة
ابن رشد
محيي الدين بن عربي
ابن تيمية
ابن خلدون
ديكارت
إسبينوزا
ليبنتس
جون لوكـ
ديفيد هيوم
هيغل
عمانويل كانط
نيتشه
شوبنهاور
فيورباخ
إدموند هسرل
مارتان هيدغر
لودفيغ فتغنشتاين
جون بول سارتر
موريس ميرلوبونتي
جون أستين
غيورغ غدامير
بول ريكور
مشيل فوكو
جاكـ دريدا
جون سورل
هيلاري بوتنام
جون راولز
دونالد ديفيدسن
جاكـ بوفريس
ستانلي كافيل
حنا أرندت
كارل بوبر
بول فيرباند
ريتشارد رورتي
برتراند راسل
جوادي آملي
حسن زاده آملي
محمد حسين الطباطبائي

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:05

فلسفة شرقية : -

الفلسفه الشرقيه هي الفلسفات التي نشأت في الشرق عموما سواء الأوسط منه أو الادنى ومن الفلسفه الشرقيه الفلسفه المسيحيه الشرقيه والتي نشأت في سوريا , في انطاكية مدرستها الاهوتيه وفلاسفتها وفي الاسكندرية اكليمنضس السكندرى أول من قال بمبدأ الاختيار .

فلسفة غربية : -

الفلسفة الغربية الحديثة مقدمة: ارتبطت الفلسفة الغربية الحديثة بمجموعة من الأحداث أهمها تطور العلوم، بمعنى ظهور المنهج التجريبي في كافة العلوم واستقلال هذه العلوم بطريقة خاصة تفرضها طبيعة الظاهرة المدروسة.كما أن أوروبا في هذه المرحلة عرفت مايسمى بالنهضة، أي النهضة على كافة المستويات (فكرية، ثقافية، سياسية، اجتماعية..)

تاريخ الفلسفة : -

تنقسم دراسة التاريخ ودراسة تاريخِ الفلسفةِ تقليدياً إلى ثلاث مراحل:

العصور اليواننية القديمة ، القرون الوسطى، و العصور الحديثة. هناك أيضاً الآن توجه لإدراج الفترةِ بعدِ الحديثةِ ضمن هذا التقسيم،أهم الفلسفات في هذه الفترة خصوصاً الوجودية. حاول إتيَان جيلسون، في كتابِه وحدة التجربةِ الفلسفيةِ ، إظهار إرتباطاتِ مهمةِ بين أفكارِ فترة القرون الوسطى وتطويرِها في الفترةِ الحديثة؛ هذه على نقيض تفسيرات تقليدية للفلسفةِ الحديثةِ على انها عصر جديد غير مكترث بالماضي.

الفلسفة اليونانية : -

تقسم الفلسفة اليونانية القديمة نموذجياً إ

فترة قبل سقراطية
سقراط
فلسفة أفلاطون
فلسفة أرسطو.
و لا نعدم وجود فلاسفة قَبْلَ سقراطيين مهمين :

تالس، أناكسيماندر، اناكسيمينس، بارمنديس، وهيرقليطس. لكن الاهتمامات الأساسية قبل سقراط على حد علمنا مِنْ الأجزاءِ التي تَبْقى منها ، كانت مرتبطة بالغالب بالميتافيزيقا؛

فقد كان همهم الأساسي فهم تركيب العالم الأساسي أَو معرفة مبدأ و أصل العالمِ. تبرز أيضاً في فكرهم حججَ أساسية حول التمييز بين الوحدة والكثرة إضافة إلى إمكانيةِ التغييرِ.

قام سقراط وتلميذه أفلاطون بثورة فلسفية شاملة ، وفي حين لم يكَتبَ سقراط شيئا، فإن تأثيره يبقى جليا من خلال تلميذِه. قام أفلاطون بتعريف القضايا التي ما زالَتْ تَتصارعُ في الفلسفة .

قام أرسطو، تلميذ افلاطون المُهتمّ بكُلّ أمور المعرفةِ، بتعميق النقاشات الأخلاقية كما عمّقَ أيضا دراسةَ الغيبيات، مطورا نظريةِ الأمثال المقترحة مِن قِبل أفلاطون و طرح نظرية الهيولى .

كَانَ ماركوس أحد الخطباءِ الرومانِ الأعظمِ والفلاسفةِ القانونيينِ مِنْ العالمِ القديمِ. توضيحه في القانونِ الطبيعيِ، الإعتقاد الذي حكم القانون يَجِبُ أَنْ يَكُونَ متجذّرا في طبيعةِ الكونِ بنفسها، حَملَ عظيماً يُذبذبُ في العالمِ القديمِ ومن القرون الوسطى. هو كَانَ Cicero الذي عرض واحدة من أوّل مفاهيمِ الكومنولثِ، كما a ناس إتّحدوا بالمصالح العامةِ وa إشتركَ في إحساسِ القانونِ ( lex ). جذّرَ الرومان قانوناً في مفاهيمِ الحقوقِ والقوَّةِ، التي خلال قوّتهم العسكريةِ سلّطوا في كافة أنحاء أوروبا.

كان القانون مفهومَا مهمَا في الشرق الأدنى عندما غَزاه الرومان وسيطروا عليه.و كانت طبيعة معيشة العبريين في القدس تتم وفق فَهْم معقّد للقانونِ وعلاقتِهم إلى خالقِ الكونِ. فالقانون بالنسبة لهم كان فكرةِ مرتبطة بأساس وجودهم كشعب أَو أمة. القانون كَانَ هبة إلهيِة إلى الشعبِ العبريِ و وسيلة للحفاظ على هويتِهم ونقاوتِهم .

الفلسفة المسيحية : -

في الـ200 -400 المَسيحيِين الأوائلِ بَنوا على هذا الفَهْم العبريِ القديمِ. عدد مِنْ المفكّرين المسيحيينِ المهمينِ أرادوا فَهْم طبيعةِ القانونِ وعلاقتِه إلى الكنيسةِ المبكّرةِ. ارينيوس ليون، تيرتوليان، اوريغن وأمبروز مِنْ رتبةِ بين الأكثر أهميةً.

كان أوغسطين، على أية حال، الذي كَانَ عِنْدَهُ التأثيرُ الأعظمُ والأطولُ. أي متحول إلى المسيحيةِ، كَتبَ أوغسطين العديد مِنْ النصوصِ المهمةِ. إحدى ه قَرأتْ الأعمالَ على نحو واسع إعترافاته، سيرته الذاتية التي تُعيدُ حساب دِراساتَه في فلسفةِ Cicero، تحويله إلى الدينِ المعرفيِ Manicheanism، وتحويله النهائي إلى المسيحيةِ. نَصّ Augustinian الآخر المهم مدينة الله التي فيها تَجادلَ ضدّ الإدّعاءِ ثمّ تَوزيع بين بَعْض الرومان الذي المسيحيين كَانوا قضيّةَ هبوطِ روما. جادلَ أوغسطين بأنّ المسيحيين قَوّوا a يُفسدُ إمبراطوريةً، يَبطئ هبوطَه. في كتابِ يَتجادلُ ضدّ فَهْم Cicero للكومنولثِ، ذِكْر في البديلِ الذي الكومنولثِ مُعَرَّفُ مِن قِبل الناسِ الذين متّحدون في a التزام للإشتِراك في الذي يَحبّونَ.

بعد أوغسطين، العديد مِنْ المفكّرين المسيحيينِ المهمينِ، تَضْمين جوستينيان أنا، بوثيوس، وكريكوري الكبير شكّلَ فلسفةً في فترةِ من العصور الوسطى المبكّرة. قضية ذات أهمية كبيرة كَانتْ تُعالجُ السلطة السياسيةِ العظيمةِ التي الكنيسةِ أنجزتْ، خصوصاً في مكتبِ البابويةِ.

في القرن الثالث عشرِ، كَانتْ أعمال أرسطو قَدْ أَصْبَحتْ مؤثرَة مرةً أخرى، بعد أن فُقِدَ إلى أوروبا الغربية منذ شلالِ روما. أحد مؤسسي الأعظم للفكرِ المسيحيِ والأرسطوطاليسيِ كَانَ توماس الأكويني. أصبحَ تأليفُه في الميتافيزيقيا الأرسطوطاليسيةِ وتَفَاهُم مع العمليِ التعليم المسيحيَ خاصيةَ فلسفة من القرون الوسطى. أي قضية مركزية التي منها كَانتْ تَفْهمُ طبيعةَ وجود في حد ذاته والله التي تُعرّفُ نفسه كخالقِ كُلّ الكائنات. في ، الأكويني حاولَ الإجابة بإختصار يُهيّئُ كُلّ القضايا اللاهوتية الرئيسية مِنْ يومِه بتَركيب الإعتقادِ المسيحيِ بميتافيزيقيا الطبيعة الهيولية الأرسطوطاليسية.

قسّمَ الأكويني مفهوم القانونِ إلى أربعة أنماطِ: القانون الأبدي، قانون طبيعي، قانون إنساني، وقانون قدسي. يَعْكسُ القانونُ الأبديُ نوايا الله للخَلْقِ. إنّ القانونَ الطبيعيَ قوانينَ جوهريَ في أنْ يَكُونَ. إنّ القانونَ الإنسانيَ القانونُ الإيجابيُ للأمراءِ؛ والقانون القدسي إيحاءُ الله في الكتاب المقدّسِ. يَعتمدُ القانونُ الطبيعي على قوَّةِ العقلِ الإنسانيِ لمعْرِفة الشكلِ ومادةِ الأشياءِ وبذلك t (غرضهم الأبدي، هدف، أَو نهاية) الذي يَجْعلانِ من الممكن لمعْرِفة القانونِ الطبيعيِ. جادلَ الكويني بأنّ في النهاية tele (جمع telos ) دَمجَ إلى الرغبةِ لإنْجاز الإتحادِ مَع الله.

العصور الحديثة : -

وليام أوكام عَرضَ بديلَ هام للفلسفةِ التوماسية. تَجادلَ ضدّ المسلّمةِ الذي قَبلَها توماس الأكويني دون إثبات، بأنّ الفَهْم الحقيقي والدقيق يُمْكِنُ أَنْ يُعْرَفَ من خلال التجربةِ الإنسانيةِ، وهكذا اعنرض ضدّ القانونِ الطبيعيِ كما إقترحَه الأكويني.

المفكّرون الحديثون يَجِدونَ مُعظم القيمةِ في فكرِ ديكارت، الذي يُدْعَى أبَّ الفلسفةِ الحديثةِ في أغلب الأحيان، إقترحَ بأنّ الفلسفةِ يَجِبُ أَنْ تَبْدأَ ب نقد جذري حول إمكانيةِ حُصُول على معرفةِ موثوقةِ. في تأملاته ، يُحطّمُ كُلّ مؤسسات المعرفةِ بشكل منظّم ماعدا واحد (أَعتقدُ، إذا أَنا موجود)، وبعد ذلك يَستعملُ هذه الحقيقة المفردة لإعادة بناء نظام المعرفةِ. الأسئلة التي يَرْفعُ ثمّ تَكُونُ تَعاملتْ مَع مِن قِبل سبينوزا، مالبرانش، هوبز، أرنولد، جون لوك، لايبنتز، وديفيد هيوم. الفترة تميزت باجتماع العلومِ الطبيعة والعقليةِ.

العديد مِنْ النِقاشِ بين هؤلاء الفلاسفةِ الحديثينِ سبّبوا توترا في كُلّ مناطق الفلسفةِ، بشكل خاص الميتافيزيقيا. أخيراً، إمانويل كانت كَتبَ [[ نقد العقل المحض ]] وحاولَ مُصَالَحَة وجهاتِ النظر المتعارضةِ ويُؤسّسُ قاعدة جديدة لدِراسَة الميتافيزيقيا المتجذّرة في تحليلِ الشروطِ لإمكانية المعرفةِ. أي إدّعاء مركزي مِنْ برنامجِ كانت ل"النقدِ" تَضمّنَ تفنيدَ مفاهيمِ كلاسيكيةِ للميتافيزيقيا، و الذي إقترح تَحرّيا مفهومَ مجرد للوجود في حد ذاته.

جادلَ كانت الذي أَنْ يُسنَدَ لا شيءَ، مثل هذا الذي لإدِّعاءات "المجهول x "و" كينونة المجهول x " هي تعابيرَ متكافئة. ليس هناك "كينونة" نظرية،إنما كائنات معيّنة فقط وهذه معروفة فقط كظواهر للتجربةِ الإنسانيةِ. لا معرفةَ للأشياءِ في حقيقتها . لقّبَ كانت هذه البصيرةِ في فلسفتِه ب "الثورة الكوبرنيقية ".

عَرضَ كانت فلسفته الأخلاقية في نقد العقل العمليِ "ذلك هناك لا شيء الذي جيدُ بدون مؤهلِ، ماعدا a نيّة حسنة." لماذا هذا؟ ببساطة لأن أيّ شئَ في كل يُمكنُ أَنْ يَكُونَ أمّا جيد أَو شريّر ماعدا رغبة الفِعْل الخير الشيء الوحيد الذي يُوجّهُ العملَ الإنسانيَ لِكي يَكُونَ أخلاقيَ الفردُ سَيُريدُ طَاعَة قواعدِ السببِ. في مشهوره أولوية مطلقة، يَعْرضُ مبدأَ الحكمِ الأخلاقيِ: "في حد ذاته الذي مبدأ عملِه يُمكنُ أَنْ يَكُونَ willed الّذي سَيَكُونُ a مبدأ عالمي (حَملَ بكُلّ)." فكر كانت عَرضَ وسائل للتَفكير بالواجبِ الأخلاقيِ بغض النظر عن البرامج الغيبية، التي أصبحت مريبة جداً و موضع شك على ضوء التقدم علمي . الواجب للطَاعَة الذي أصبحتْ طلباتَ السببِ العمليةِ نمطِ المغزى التي تُفكّرُ المعروف بالكانتية. فلسفة كانتيان تُواصلُ إخْتياَر لمدة طويلة في النظريةِ القانونيةِ. علماء نظريون مثل جون راولس ويورجن هابرماس يَأتي مُعظم إلهامِهم مِنْ أسلافِ كانتيان.

بنهاية القرن التاسع عشر، على أية حال، تَجادل عِدّة فلاسفة مهمون ضدّ موقفِ نقدية كانت. أحد أكثر المؤثرِين كَانَ ادموند هوسرل، الذي أَسّسَ النمطَ الفلسفيَ المعروف بالظاهراتية phenomenology. نظرة هوسرل إلى الطريقةِ الفلسفيةِ المُلهَمةِ بشكل غير مباشر مع تشكيلة واسعة من المفكّرين المهمينِ في القرنِ العشرينِ. خلال كتاباتِ المفكّرين الكاثوليكيينِ، مثل إديث شتاين وكارول فوجتيلا (البابا جون بول الثاني) إقترنَت الظاهراتية بالتومسية التي يُعْتَقَد بأنَّها تَتحرّى طبيعةَ كرامةِ الشخصِ الإنسانيِ. إقترنتْ بالوجوديةُ، الظاهراتية مارتن هايدجر أَثّرَ على المفكّرين متنوّعين كيشب كارل، هانا أرين، بول ريكور، وجاك دريدا.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:09

قائمة الفلاسفة .
منذ منتصف القرن العشرين : -
2010-1950

فون نيومان - created first programming instructions for a computer, set theory, game theory
كونراد لورينتز - ethology, biology, aggression
جون ويزدام - philosophy of mind, analytic
بول تيليش - theist, authenticist
غريس هوبر - COBOL, programming
كينيث آرو - group psychology, economics
ر. م. هاري - noncognitivist morality, morals as prescriptive universalizables
موريس ميرلو-بونتي - consciousness as pre-sensual awareness
جورج بوليا - heuristics
سكينر - behaviorism, operant conditioning
إشعيا برلين - positive and negative freedom
سيمون وايل - mystic, Christian, alienation solved by meaningful work
الونزو تشرش - arithmetic is non-recursive and therefore there can't be a decision procedure for them
أنسكومب - ethics and humanity
اين راند - atheism, capitalist libertarian, thematic aesthetics, egoism
ماكس هوركهايمر - unification of abstract philosophy and social science
هربرت فايغل - Vienna Circle. logical positivist, materialist
ميلتون فريدمان - Chicago Boys. monetary economics, quantity of funds as determinant of government policy / business cycles / inflation
جون أوستن - language, locution, illocution, perlocution
ستيوارت هامبشير - freedom, intention vs. likelihood
حنا أرندت - futility of philosophy on individual actions and politics, anti-totalitarian
كارل هامبر - paradox of contraposition
ستراوسون - descriptive metaphysics
كورت باير - social and personal morals
هانس جورج غادامير - hermeneutic
محمد باقر الصدر - Felsafetna
ولارد كوين - naturalistic, physicalistic, relativity creative skepticism
باول غريس - language, discourse rules, reflexive intention and conversational implicature
هارت - analytic legal philosopher
جاك لاكان - psychoanalyst, unconscious, repressed messages in linguistics
نيلسون غودمان - semantics, radical nominalism
ويلفريد سيلارس - logical positivism, functionalism, analytics
يورجن هابرماس - origins of knowledge the will comes from dialogue
توماس كوهن - discontinuity of scientific progress
ج سمارت - physicalist, noncognitivist utilitarianism
هربرت ماركيوز - Frankfurt. Marxist-Freudian
ريتشارد فينمان - philosophy of science
غوستاف بيرغمان - realism, ideal language
پـول ريكور - theologist, hermeneutic, volition
ادموند غيتي - justified belief != knowledge
ديفيد ماليت ارمسترونغ - materialism mental events correlate to brain states (functionalism)
مارتن لوثر كينغ - civil rights, egalitarianism, passive resistance
لويس ألتوسير - structuralist, assignment of social roles
نعوم تشومسكي - libertarian socialism, anti-globalization, underdetermination, universal grammar, internal language over social language
روديريك كيسهولم - phenomenology
جاكـ دريدا - deconstructionist, meaning occurs provisionally, reinterpretation on an individual level
جون سورل - skeptical of AI comprehension, non-physical cognition, speech as acts
إيمر لاكاتوس - heuristic
جون راولز - justice as fairness, social inequality justifiable only if least favored receive most benefits
ميشيل فوكو - thought shaped by norms, freedom in deviance
شاوول كريبكـ - modal logic, names and sorts not descriptions but designators
روبرت م. بيرسيغ - metaphysics of quality
E.O. Wilson - sociobiology
مارشال ماكلوهان - human consciousness inside machines medium as message, hot and cool media, tetrad
غيليس ديليويز - post-modernist, anti-modernist-rationality
بول فيرابند - critique of science rational anarchist
غوديث غارفيت جونسون - individual rights as defeasible
ستيفين هوكنغ - quantum and relativity physics, topography, beginning and end of time
بيتير سينغر - animal rights, consequentialist
أمبرتو إيكو - semiotics
مايكل دوميت - intuitionist mathematics
هيلاري بوتنام - brain in a vat epistemology
أندريا دوركين - legal positivism
جون فرانسوا ليوتار - postmodernism, anti-inhumanism, anti-grand narratives
دونالد ديفيدسون - identity theory, intentionalism, logic of humanity
توماس ناغيل - subjectivity and objectivity
ماري ميدغلي - ethological morality
ماري دالي - theologist, egalitarian gynomorphic language
دوغلاس هوفشتادتير - AI, cognitive science, history of science, metamathematics, recursivity
لورنس كولبيرغ - moral structure of the mind
ريتشارد رورتي - postmodern philosophical method
روبرت نوزيكـ - libertarian
هيلين كيكسوس - sought destruction of binary opposition inherent in symbolic language, deconstructivist
بينويت مانديلبروت - fractal geometry
جايغون كيم - metaphysics psychophysical identity
توم ريغان - animal rights
ميشيل لي دوف - criticisms of gender categories undermine objectivity (?)
دونا هاراوي - cyborg feminism
كارول غيليغان - male and female ethics
جوليا كريستيفا - semiotics vs. logic
أمبرتو اونغير - experimentalist social theory
مارفين مينسكي - nonconscious parts of a conscious whole, map of the mind
هاري فرانكفورت - free will as ownership
كوام أنتوني أبياه - African roots of knowledge, probabilistic semantics
نيل نودينغنز - relationship-centric ethics
لوسي إريغاري - anti-valorization of gender
كلاوس فون كليزلينغ - discovered the quantized Hall effect
كايث ليرر - coherence theory of knowledge
أنيت باير - trust as a link between rationality and love
فيرجينيا هيلد - female experience emphasizes private influence
ساندرا هاردينغ - against the necessity of universality, objectivity, duality
سارة روديكـ - violence as masculine, empathic method to ethics
سارة لوسيا هواغلاند - isolation of homosexuals, patriarchy and heterosexuality as the source of all evil
جورج لايكوف - family studies as political roots categories of the mind, metaphors as essential to understanding
كاثرين ماككينون - legal feminism, gender exploitation
دانييل بينيت - neuroscientific philosophy of mind
مارثا نوسباوم - emotion, decision-making
مايكل فالتزر - liberalism, justice spheres, tolerance
جون مارتين فيشر - guidance control in the free will
سوزان بوردو - masculinization of thought
جورج شارباكـ - invented and developed particle detectors
فرانسيس فوكوياما - success of liberal democracy as the end of historical progress
أندرو جون ويليس - solved Fermat's last Theorem
مايكل ألبرت - participatory socialism
جون راولتسون ساول - positive and negative nationalism, corporatism
كورنيل ويست - theologist, ethnicity, cultural genealogy
فريدريكـ راينيز - detected the neutrino
بيل هوكز - egalitarian, critic of feminist movement as racist
كين ويلبر - sought to synthesize Western science with mysticism
جاكـ بوفريس Wittgenstein and Philosophy of knowledge

القرن الحادي والعشرين .
2000

لين هاو - slowed down light
لين بيكر - free will as a first person perspective
مارتين فان غريفيلد - military historian, war as an end to itself
روبير عبد الله غانم - Earned the “philosopher” title with merits following many well-deployed deeds. Author of the encyclopedic work “Farther than Philosophy” outdoing all philosophical essays since early written history to our days. And way before Socrates and Anaxagoras down to the late times of Michel Foucault, across Plato, Aristotle, Descartes, Avicenna, Ibn Rushd, Al-Farabi, Al-Ghazali and Saints Aquinas and Augustine

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:22

قائمة الفلسفات : -

فلسفة شرقية
فلسفة بوذية
فلسفة صينية
فلسفة كونفوشية
فلسفة هندوسية
فلسفة هندية
فلسفة إسلامية
فلسفة يابانية
فلسفة جاين
فلسفة طاوية
قائمة الفلاسفة
قائمة المواضيعِ الفلسفية
قائمة الفلسفات
فلسفة ميتا
فلسفة الأدب
فلسفة غربية
فلسفة تحليلية
فلسفة قديمة
فلسفة بريطانية
فلسفة مسيحية
فلسفة قارية
نظرية حرجة
فلسفة تشيكية
فلسفة إنجليزية
فلسفة فرنسية
فلسفة ألمانية
فلسفة إغريقية
فلسفة هنغارية
تاريخ الفلسفة الغربية
نظرية تكاملية
فلسفة إيطالية
فلسفة يهودية
فلسفة من القرون الوسطى
فلسفة بولندية
فلسفة رومانية
فلسفة روسية
فلسفة إسكندنافية
فلسفة ما بعد الحداثة
محتويات: أعلى - 0-9 | ا | ب | ت | ث | ج | ح | خ | د | ذ | ر | ز | س | ش | ص | ض | ط | ظ | ع | غ | ف | ق | ك | ل | م | ن | ه | و | ي

A
Absolutism - Aesthetics - African philosophy - Agnosticism - Altruism - Anti-realism - Analytic philosophy - Ancient philosophy - Applied ethics - Atheism - Axiology

B
Bioethics - Buddhist philosophy

C
Carvaka - Chinese philosophy - Christian existential humanism - Christian existentialism - Christian humanism - Christian philosophy - Collectivism - Compatibilism and incompatibilism - Computer ethics - Confucianism - Consequentialism - Continental philosophy - Continental rationalism - Critical rationalism - Cynicism - Czech philosophy

D
Danish philosophy - Deconstructionism - Deductive reasoning - Defeatism - Democratic transhumanism - Deontology - Determinism - Digital philosophy - Dualism

E
Eastern philosophy - Eliminative materialism - Emergent materialism - Empiricism - Environmental ethics - Epicureanism - Epistemology - Ethics - Experimental philosophy - Existentialism - Externalism - Extropianism

F
Falsificationism - Fatalism - French materialism - Functionalism

G
German idealism - German philosophy - Goodness and value theory - Greek philosophy

H
Hedonism - Hermeneutics - Hindu philosophy - Holism - Humanism Humanistic naturalism -

I
Idealism - Indonesian philosophy - Individualism - Induction / Inductionism - Innatism - Instrumentalism - Internalism - Intuitionism - Irrealism - Islamic philosophy

J
Jainism - Japanese philosophy - Jewish philosophy - Just war theory

K
Kantianism - Korean philosophy

L
Legalism - Logic / Informal logic - Logical atomism - Logical positivism - Logicism

M
Marxism - Materialism - Medieval philosophy - Meta-philosophy - Metaphysics - Metaethics - Medieval philosophy - Modernism - Monism - Moral absolutism - Moral objectivism - Moral realism - Moral relativism

N
Naturalism - Neo-Objectivism - Neoplatonism - Neuroethics - Nihilism - Nominalism

O
Objective idealism - Objectivism - Ontology - Optimism

P
Pacifism - Pakistani philosophy - Pancritical rationalism - Pantheism - Perennial Philosophy - Perfectionism - Peripatetic - Personalism - Pessimism - Phenomenalism - Phenomenology - Philosophy of art - Philosophy of action - Philosophy of biology - Philosophy of business - Philosophy of Common Sense - Philosophy of composition - Philosophy of copyright - Philosophical counseling - Philosophy of education - Philosophy of history - Philosophy of language - Philosophy of law - Philosophy of mathematics - Philosophy of mind - Philosophy of nature - Philosophy of neuroscience - Philosophy of perception - Philosophy of physics - Philosophy of psychology - Philosophy of sex - Philosophy of science - Philosophy of social science - Philosophy of space and time - Philosophy of religion - Philosophy of war - Physicalism - Platonic realism - Platonism - Pluralism - Political philosophy - Positivism - Postanalytic philosophy - Post-structuralism - Posthumanism - Post-modernism - Pragmatism - Process philosophy - Pseudophilosophy - Pyrrhonian skepticism - Pythagoreanism

R
Rationalism - Realism - Reconstructivism - Reductionism - Reductive materialism - Reformational philosophy - Relativism - Religious humanism - Romanticism - Russian philosophy

S
Scholasticism - Secular humanism - Singularitarianism - Skepticism - Social philosophy - Solipsism - Stoicism - Structuralism - Subjective idealism - Subjectivism - Surrealism

T
Taoism - Teleology - Theism - Transcendentalism - Transhumanism

U
Utilitarian Bioethics - Utilitarianism

V
Value-pluralism - Value theory - Verificationism - Virtue ethics

W
Western philosophy

Z
Zen Buddhism

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:30

أخلاق : -

الأخلاق هي شكل من أشكال الوعي الإنساني كما تعتبر مجموعة من القيم والمبادئ تحرك الأشخاص والشعوب كالعدل والحرية والمساواة بحيث ترتقي إلى درجة أن تصبح مرجعية ثقافية لتلك الشعوب لتكون سنداً قانونياً تستقي منه الدول الأنظمة والقوانين.[1]

ويعتبر الدين بشكل عام سندا للأخلاق، والأخلاق هي دراسة، حيث يقيم السلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية التي تضع معايير للسلوك، يضعها الإنسان لنفسه أو يعتبرها التزامات وواجبات تتم بداخلها أعماله أو هي محاولة لإزالة البعد المعنوي لعلم الأخلاق، وجعله عنصرا مكيفا، أي أن الأخلاق هي محاولة التطبيق العلمي، والواقعي للمعاني التي يديرها علم الأخلاق بصفة نظرية، ومجردة". وكلمة أخلاق ETHIC مستخلصة من الجدار اليوناني ETHOS، والتي تعني خلق. وتكون الأخلاق ETHIC طقما من المعتقدات ، أو المثاليات الموجهة، والتي تتخلل الفرد أو مجموعة من الناس في المجتمع. وباللغة الأجنبية فيتخلف لفظ ETHIC عن لفظ Déontologie، حيث تم اشتقاق هذا الأخير من الجدر اليونانيDEONTOS والذي يعني ما يجب فعله. وLogos والتي تعني العلم. وتعني اللفظتين معا العلم الذي يدرس الواجبات. كما تعرف « la Déontologie » أنها مرادف للأخلاق المهنية لمهنة معينة.

تختلف المسؤولية القانونية على المسؤولية الأخلاقية باختلاف أبعادهما ، فالمسؤولية القانونية تتحدد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون، لكن المسؤولية الأخلاقية فهي أوسع واشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره ، فهي مسؤولية ذاتية أمام ربه والضمير . أما دائرة القانون فمقصورة على سلوك الإنسان نحو غيره وتتغير حسب القانون المعمول به، وتنفذها سلطة خارجية من قضاة، رجال امن ونيابة ، وسجون . أما المسؤولية الأخلاقية فهي ثابتة ولا تتغير ، وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان الذي هو سلطته الأولى.

نظرية المعرفة : -

نظرية المعرفة (Epistemology) كلمة مؤلفة من جمع كلمتين يونانيتين : logos بمعنى علم و episteme بمعنى : حديث ، علم ، نقد ، دراسة فهي اذا دراسة العلوم النقدية . تعتبر نظرية المعرفة أحد فروع الفلسفة الذي يدرس طبيعة و منظور المعرفة ، المصطلح بحد ذاته معرفة، يعتقد أن من صاغه هو الفيلسوف الاسكتلندي جيمس فريدريك فيرير .

يعرفها لالاند في معجمه الفلسفي بأنها فلسفة العلوم ، وهي تختلف بهذا عن علم مناهج العلوم ( ميثودولوجيا ) لأن الايبستمولوجيا تدرس بشكل نقدي مبادئ كافة أنواع العلوم و فروضها و نتائجها لتحديد أصلها المنطقي و بيان قيمتها .

معظم الجدل و النقاش في هذا الفرع الفلسفي يدور حول تحليل طبيعة المعرفة و ارتباطها بالترميزات و المصطلحات مثل الحقيقة ، الاعتقاد ، و التعليل (التبرير) . تدرس نظرية المعرفة أيضا وسائل إنتاج المعرفة ، كما تهتم بالشكوك حول إدعاءات المعرفة المختلفة . بكلمات أخرى تحاول نظرية المعرفة أن تجيب عن الأسئلة : "ماهي المعرفة؟" "كيف يتم الحصول على المعرفة؟" . و مع ان طرق الإجابة عن هذه الأسئلة يتم باستخدام نظريات مترابطة فإنه يمكن عمليا فحص كل من هذه النظريات على حدة .

مدارس نظرية المعرفة مختلفة, فالتجريبيون يردون المعرفة إلى الحواس, والعقليون يؤكدون أن بعض المبادئ مصدرها العقل لا الخبرة الحسية, وعن طبيعة المعرفة, يقول الواقعيون ان موضوعها مستقل عن الذات العارفة, ويؤكد المثاليون أن ذلك الموضوع عقلى في طبيعته لأن الذات لا تدرك الا الأفكار. وكذلك تختلف المذاهب في مدى المعرفة: فمنها ما يقول أن العقل يدرك المعرفة اليقينية, ومنها ما يجعل المعرفة كلها احتمالية, ومنها ما يجعل معرفة العالم مستحيلة.

وتنقسم الابستمولوجي إلى:

الفلسفة الوضعية (Positivism) وهي فلسفة تعتمد على الارقام لان الارقام لا تكذب بنظرهم.
الفلسفة التفسيرية (Interpretivism) أو الفينومينولوجيا (Phenomenology) وهي فلسفة تعتمد على الشرح.
الفلسفة الواقعية (Realism) وهي فلسفة تقع بين الفلسفة الوضعية والتفسيرية

علم الجمال : -

علم الجمال أو الاستاطيقا أحد الفروع المتعددة للفلسفة لم يعرف كعلم خاص قائم بحد ذاته حتى قام الفيلسوف بومغارتن (1714–1762) في أخر كتابه تاملات فلسفية في بعض المعلومات المتعلقة بماهية الشعر 1735 إذ قام بالتفريق بين علم الجمال و بقية المعارف الإنسانية و اطلق عليه لفظ الاستاطيقا ‘‘‘Aesthetics ‘‘‘و عين له موضوعا داخل مجموعة العلوم الفلسفية.

أصل الكلمة ومدلولها : -

اصل الكلمة يوناني ( اغريقي ) و كان يقصد بها العلم المتعلق بالاحساسات طبقاً للفظ Aesthesi , الفيلسوف بول فاليري قال : علم الجمال علم الحساسية وفي الوقت الحالي اصطلح البعض على تسميته كل تفكير فلسفي بالفن , فالاستاطيقا فرع خاص بدراسة الحس والوجدان. ينطلق بومغارتن من المماثلة التالية: كما أنّه قد وقع نحت عبارة logic، أي علم ما هو بيّن أو المنطق، من لفظة (logikos) أي ما هو بيّن أو المنطقي، كذلك يمكن نحت عبارة (Aesthetic)، أي العلم بالمحسوس من لفظة (aisthètos) أي ما هو محسوس. ولذلك فإنّ المعنى الحرفي أو الأوّلي للفظة استاطيقا، Aesthetics هو مرادف لما تعنيه لفظة sentio في اللاتيني أي الإحساس بعامة، أي أكان ناجما عن حسّ ظاهر أو عن حسّ باطن.

الجمال و الفن : -

دائما ما يحصل خلط بين الجمال و الفن بالرغم من قربهما من بعضهما الا ان الجمال يختلف عن الفن من جهة الامور الحسية و الوجوداني فالجمال ليس بحسي بل يتعلق أكثر بالامور الوجدانية و الاحاسيس أو المشاعر اما الفن فهو إمّا خلق أو إعادة خلق مكون مادي محسوس ان كان بشكل لوحة فنية أو تمثال وحتى القصائد الشعرية و الاعمال الموسيقة هي بالرغم من عدم قدرة المرء على لمس النغمات أو الكلمات الشعرية الا انه قادر على لمس الالة التي صنعت أو خلقت هذا العمل ان كان بيانو أو قلم .

تعريف الجمال : -

اليونان كانوا يروا ان الإله يجمع بين الجماليات البشرية الكاملة و انه المثال المتكامل السامي للإنسان هربرت ريد : عرف الجمال بانه وحدة العلاقات الشكلية بين الاشياء التي تدركها حواسنا , إما هيجل فكان يرى الجمال بأنه ذلك الجني الانيس الذي نصادفه في كل مكان , جون ديوي عرف الجمال بفعل الادراك و التذوق للعلم الفني.

تعريف الفن : -

الفن عند اليونان كان يعرف بكل نشاط صناعي نافع بصفة عامة ولم يقتصر على الشعر و النحت و الموسيقى بل شمل الصناعات المهنية كالنجارة و البناء و الحدادة , في نفس الفترة كان ارسطو يرى الفن بانه تقليد ( محاكاة ) , و في معجم اكسفورد عرف الفن نقلا عن جون ستيوارت مل بالسعي وراء الكمال في الاداء , اما ماثيو ارنولد فعرفها بالصناعة التي لا تشوبها شائبة جيرم ستولنتز صاحب التعريف الاوسع انتشار عرف الفن بالمعالجة البارعة الواعية بوسيط من اجل تحقيق هدف ما .

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:36

فلسفة اللغة : -

اللغة تميز الانسا ن عن الحيوان بحكم انها بنت الفكر .الإنسان يعي ما يقول بعكس الحيوانات ولو امتلكت اعضاء النطق .بالإضافة إلى ان اللغة و الفكر يمكن اعتبارهما مرتبطان كوجهي القطعة النقدية لا يجوز فصلهما و خير مثال على دلك هو اننا نفكر اللغة

نعوم تشومسكي أحد أبرز فلاسفة اللغة المعاصرين، ويعتبر مفكرا إنسانيا، حيث أن دراسة اللغة ترتبط بدراسة الفكر البشري فاللغة تفرض بشكل أو بآخر على الإنسان طريقة التفكير، فاللغة العربية لكونها أكثر اللغات تطورا في عصورها الأولى فقد استطاع الناطقين بتلك اللغة تكوين أكبر ثروة أدبية في الشعر والقصص والبلاغة.

مصطلح فلسفة اللغة يحيل إلى مصطلح فلسفة التفكير ، غير أن فلسفة اللغة ترتكز على دراسة التفكير البشري بناءا على الرموز اللغوية التي يستطيع العقل تشكيلها.
لطالما كانت اللغة محط اهتمام الفلاسفة، غير أنها لم تصبح موضوعاً مركزياً في الفلسفة إلّا في القرن العشرين. لقد تكون اتفاق كبير على أن الوسيلة الفضلى لحل المشاكل في مختلف فروع الفلسفة إنما يتم عبر فحص اللغة التي صيغت بها هذه المشاكل. هذا الاهتمام الذي أبداه الفلاسفة المعاصرين باللغة وازدياد الاعتماد على تحليلها أصطلح على تسميته بالتحول اللغوي.

هناك العديد من الأسباب التي زادت من أهمية اللغة في الفلسفة. أولاً، فبالرغم من صوغنا للمفاهيم والأفكار بلغات كثيرة ومختلفة، وفي بعض الأحيان صوغها بطرق أخرى غير اللغة، فإن الغالبية العظمى من الحالات ترتبط ارتباطاً وثيقاً باللغة. تُرى اللغة الآن على أنها مستودع ضخم من الأصناف (categories) والمفاهيم التي من دونها يصبح التفكير المحنك والمعمق مستحيلاً. يعود ذلك في الغالب لأن النظرة الشائعة القديمة بأن اللغة ما هي إلا أداة تعبير عن الفكر، لم تعد مقبولة بعد الآن. فلو أن الفلسفة عُرِّفت على أنها تحليل المفاهيم، لتبين أنها تستطيع فعل ذلك عن طريق التركيز على كيفية استخدام الكلمات المعبرة عن الأفكار. ثانياً، يعتبر سلوك استخدام اللغة من أكثر السلوكيات التي يظهرها الإنسان تعقيداً وبراعة، وبالتالي تمنحنا الكثير من المفاتيح ليس لمعرفة كيفية عمل العقل، بل وعن العقلانية، واتباع القواعد، وغيرها من المواضيع الفلسفية الأساسية. ثالثاً، علم اللغة، والذي يدعى باللسانيات، يقدم كماً من المواد للتفكر الفلسفي. هنا، وكما في فلسفة العقل، التحفيز يأتي من التطورات في العلم. في الحقيقة، في بعض الأحيان يصعب القول فيما إذا كان العمل الذي يخوض بشكل كبير في مجالات متعددة، يعتبر ضمن الفلسفة أم ضمن اللسانيات.

كما سنرى، الدراسة الفلسفية للغة يمكن مقاربتها من عدة أوجه. أحد التصنيفات المفيدة للمقاربات يقسم دراسة اللغة إلى النحو (الإعراب) (syntactics)، الذي يدرس علاقة الرموز اللغوية مع بعضها وبنية الجملة؛ علم الدلالة، والذي يدرس علاقة الرموز اللغوية بالواقع؛ وعلم المقامية أو الذرائع، الذي يدرس العلاقة بين العلامات اللسانية ومستخدمها الإنسان.

إن أهم مفهوم في فلسفة اللغة هو مفهوم المعنى

فلسفة القانون : -

يقصد بفلسفة القانون عموما البحث في الموضوعات الأشد عمومية في مجال القانون ، و هي مجال واسع لبحث الموضوعات الأكثر أهمية في مجال القانون مثل أساس الإلزام في القانون و يقصد بذلك بحث مسأله العدل و العدالة و أغلب موضوعات مادة المدخل إلى القانون التي تدرس في السنة الأولى بكليات الحقوق في جامعات مصر تنتمى فعلا لمجال فلسفة القانون . وتنقسم فلسفة القانون إلى عدد من المباحث هي الوجود القانونى والقيم القانونية والمعرفة القانونية ويضيف إليها البعض علم الاجتماع القانونى . ويبح الوجود القانونى في تعريف القانون وأساس إلزامه . وهنا يجرى التمييز عادة بين النص القانونى الصادر عن المشرع LEX وبين القانون المجرد أو الموضوعى الذى يشير إلى معنى العدل الأسمى JUS . والقيم القانونية هي المبادئ والمثل الحاكمة للقانون هل هي العدل مثلا أم الأمن والاستقرار أم الحرية أم كلها معا. وما المقصود بكل منها . والمعرفة القانونية هي الوسائل التي يمكن بها التعرف على القانون : هل هي مجرد العقل أم التجربة والملاحظة ، وماهى أدوات المعرفة القانونية . أما علم الاجتماع القانونى فيبحث في العلاقة بيم القانون والمجتمع . وتتعدد مدارس أو مذاهب فلسفة القانون بتعدد الحضارات الإنسانية وأنساقها الثقافية . ولعل أهم مقابلة بين مذاهب فلسفة القانون هي تلك التي تجرى بين مذاهب القانون الطبيعى وفلسفة القانون الوضعية والفلسفة الاجتماعية في القانون ومذهب المادية التاريخية . أهم المراحل التي مر بها القانون / القوة تنشئ الحق وتحميه

فلسفة الرياضيات : -

فلسفة الرياضيات هي إحدى فروع الفلسفة التي تحاول الإجابة عن أسئلة تتعلق بطبيعة الكائنات الرياضية وتتسائل عن كيفية تجريد الكائنات الرياضية من الطبيعة ثم استخدامها في فهم الطبيعة ذاتها، إلى أي درجة يمكننا القول أن العبارات الرياضية صحيحة؟ وهل للكائنات الرياضية وجود حقيقي؟ أم هي مجرد أدوات تخيلية تجريدية يستخدمها الإنسان لتسهيل معالجته لظواهر الطبيعة؟

الواقعية الرياضية أو الإفلاطونية : -

تعتبر الواقعية الرياضية الكائنات الرياضية ذات وجود مستقل عن العقل الإنساني. لذلك فإن مهمة الإنسان هو استكشاف هذا العالم الرياضي وليس اختراعه، كما إن أي كائن ذكي مفترض في هذا الكون قادر على استكشاف هذا العالم الرياضي و سبر أغواره. يطلق على هذه المدرسة اسم الإفلاطونية باعتبارها تماثل وجهة نظر أفلاطون من حيث إيمانه بعالم المثل والأفكار، الذي يمثل لديه العالم الكلي اللامتغير، وما العالم اليومي الذي نعيش فيه إلا مقاربات غير مكتملة لهذا العالم المثالي.

من المحتمل أن جذور فكرة أفلاطون تأتي من عند فيثاغورس الذي كان يؤمن هو وتلاميذه من الفيثاغورسيين أن العالم مكون حرفيا من الأعداد. وعلى ما يبدو فإن هذه النظرة ذات جذور أعمق في التاريخ لا يمكن تحديد بدايتها .

يعتبر العديد من علماء الرياضيات واقعيين رياضيين ، فهم يعتبرون أنفسهم مكتشفين يتجولون لرؤية روائع هذا العالم الرياضي و ليس مخترعين لها . أمثلة هؤلاء كثر : مثل باول ايردوس و كورت غودل و الفيزيائي الرياضي روجر بنروز . السبب النفسي وراء هذا الإعتقاد أنه من الصعب القبول أن شخصا ما يشغل نفسه لفترة طويلة من الزمن ما لم يكن مقتنعا فعلا بوجوده . يؤمن غودل بنوع من الواقع الرياضي الموضوعي يمكن إدراكه بطريقة مشابهة لإدراك الحواس . بعض المبادئ يمكن ان تعتبر صحيحة مباشرة لكن بعض الحدسيات conjecture مثل فرضية الإستمرار continuum hypothesis لا يمكن البت فيها استنادا لهذه المبادئ . لذلك يقترح غودل منهجية شبه تجريبية quasi-empirical methodology يمكن أن تؤمن تأكيدا كافيا لإفتراض هذه الحدسية conjecture .

المشكلة الأساسية في وجهة النظر لاواقعية للرياضيات: هي أين و كيف تتواجد هذه الكائنات الرياضية؟ هل هي في عالم كامل الانفصال عن عالمنا تسيطر عليه الكائنات الرياضية؟ كيف لنا أن نتواصل مع ذلك العالم ونستكشف حقائقه؟ يقدم كلا من أفلاطون قديما و غودل حديثا إجابات لهذه الأسئلة لكن هذه الإجابات لا تبدو مقنعة للكثيرين.

الشكلية : -

تقوم المدرسة الشكلية على فكرة أنه من الممكن التفكير بالعبارات الرياضية على أنها نتائج لقواعد معالجة المقولات الأولية. فمثلا، الهندسة الإقليدية تعتبر مؤلفة من مقولات تدعى البديهيات (axioms). بالإضافة إلى بعض قواعد الدلالة التي تسمح باستنباط مقولات جديدة من المقولات الأولى المعطاة. وبما أنك قادر على البرهنة على مبرهنة فيثاغورس وحدك، فهذا يعني أنك قادر فعلا على إنشاء المقولة التي تمثل هذه المبرهنة.

وبهذا يمكنك اعتبار الرياضيات لعبة لها قواعد منظمة ، يمكنك أن تلعبها بالطريقة التي تشء ما دمت ملتزما بقواعدها ، وتتغير النتائج كلما غيرت طريقتك .

وفقا لبعض مذاهب الشكلية، فإن مسألة الموضوع في الرياضيات هي حرفيا الرموز المكتوبة ذاتها. وعندها تصبح القضية لعبا بهذه الرموز ولا يهم ما هي نوع اللعبة فجميع الألعاب متكافئة ويمكنك أن تلعب أي واحدة تختار، لكن هذه الرؤية لا تعطي حلولا للأسئلة الجوهرية: ما هي هذه الرموز الرياضية؟ هل توجد حقا في عالم تخيلي غير متغير؟ ولماذا هي مفيدة في شرح العالم الواقعي؟ هذه النظرة تحول الرياضيات إلى مجرد فعالية بشرية متفوقة لعبتها الرموز والأرقام لكنها لا تقدم حلولا لذلك لم تلق انتشارا كبيرا.

تقول مدرسة ثانية من الشكلية بالاستنتاجية (deductivism)، فمبرهنة فيثاغورس في هذه الحالة لا تعود حقيقة مطلقة إنما حقيقة نسبية: إذا نسبت معنى و حقيقة للمقولات الرياضية بحيث تصبح قواعد اللعبة صحيحة، عندئذ عليك قبول المبرهنة أو أن التفسير الذي تعطيه للمبرهنة يجب أن يكون عبارة صحيحة. (أي أن صحة العبارات الرياضية مرتبطة بصحة البدهيات الأساسية بشرط اعتماد قواعد "لعبة" تحفظ هذه الصحة).

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:45

فلسفة العقل : -

فلسفة العقل هي الدراسة الفلسفية لطبيعة العقل، والأحداث العقلية، والوظائف العقلية، والخصائص العقلية إضافة للوعي.

هذه الحقول الدراسية مجتمعة تتناول بعض أكثر المشكلات تعقيدا التي يواجهها الإنسان، والآراء والاقتراحات لحل هذه المعضلات والإجابة عنها كثيرة جدا ومختلفة.

العقل أيضا هو المحلل للأحداث والذي تجري فيه عملية التحليل المجرد والتحليل المتسلسل هنا يمكن اعتبار فلسفة العقل طريقة التفكير والحوار المبني على أسس منطقية وبيانية (فلسفية) فقد تتم في خطوة أو عدة خطوات .

ما العقل ؟

العقل هو مايوجد في الإنسان ليفكر به ولكن للآن هناك عدة أسئلة تعترض الإجابة على هذا السؤال ؟ أولها تحديد ماهية و طبيعة العقل و الهم تعريفه الدقيق .. فالعقل يمكن اعتباره مجموعة الأفكار و المشاعر ، و العواطف و ما إلى ذلك ..و يمكن أيضا اعتباره ذاتا عليا مستقلة تتضمن هذه الأفكار و المحاكمات العقلية و المشاعر . إذا قبلنا وجهة النظر التي تعتبر العقل ذاتا مستقلة يأتينا السؤال عن ماهية و تكوين المادة التي تتألف منها العقل : هل هي نفس مادة الأجسام الطبيعية ام مادة أخرى؟

إحدى المشاكل الأخرى في تعريف العقل هي مسألة العقل-جسد فلو افترضنا أن العقل هو نوع من المادة العقلية، عندئذ سيطرح علينا السؤال التالي مباشرة : هل يمكن التحقق من و استكشاف هذه المادة بنفس شروط المادة الفيزيائية؟

واعقل هو المادة الهلامية في أسفل الجمجمة بة يدل الإنسان الأمور ويحللها

الحوادث العقلية : -

لنفترض أننا ننكر ان العقل يشكل نوع من المادة أو الكيان الغامض ، و لنتمسك بالنظرية التي تقول أنه لا وجود إلا لحوادث عقلية mental events و ان "العقل" كل ما يفعله هو تصميم سلسلة الحوادث العقلية هذه ؟ فمع هذا سيبقى السؤال مطروحا عن طبيعة العلاقة بين الحوادث العقلية و الحوادث الفيزيائية المادية physical events و هو نفس السؤال المطروح عن طبيعة علاقة العقل و الجسم لكن بصياغة أخرى.

في هذه الحالة يحق لنا ان نتساءل : هل هناك خلاف جوهري بين الحوادث العقلية والحوادث الفيزيائية، أي هل إيجاد علاقة بين الحوادث العقلية والفيزيائية أمر مستحيل أم أن الحوادث العقلية يمكن تفسيرها نوعا ما بالاستعانة بالحوادث الفيزيائية؟ وجهة النظر الأخيرة تعبر عن منحى فلسفي يدعى الفيزيائية physicalism.

على سبيل المثال ، إذا شعر شخص ما بألم نرمز له (ل) في الزمن (ز) وترافق هذا الألم بحدث عقلي (ع) في اللحظة (ز) أيضا ؟ أليس من المحتمل أن الألم (ل) هو نفس الشيء الذي أحدث الحدث العقلي في دماغ هذا الشخص : كإضرام مجموعة من الأعصاب في الحدث (ع).

الحوادث العقلية : -

سؤال آخر مطروح هو : هل الخاصيات العقلية (أو الحالات أو الأنماط ) هي مجرد تعبير عن خواص فيزيائية ؟ هل الحدث العقلي (ألم) مثلا ليس سوى تنبيه وإضرام مجموعة من العصبونات في الدماغ في الموقع كذا عددها كذا ؟ وجهة النظر هذه تمثل فلسفة أو مدرسة تدعى الفيزيائية النموذجية type-physicalism (أو نظرية الهوية النموذجية type-identity theory).

فلسفة الفيزياء : -

فلسفة الفيزياء هي دراسة الأسئلة و النواحي الفلسفية الأساسية التي تطرحها الفيزياء خصوصا الفيزياء الحديثة ، ودراسة المادة و الطاقة و كيفية تآثرهما مع بعضهما . أحد أهم الأسئلة الأساسية هي طبيعة الزمان و المكان ، الذرات و المذهب الذري . أيضا تنبؤات علم الكون (الكوسمولوجيا) و تفسيرات ميكانيكا الكم ، أسس الميكانيكا الإحصائية ، السببية ، الحتمية ، طبيعة القوانين الفيزيائية .

قديما كانت تدرس العديد من هذه القضايا ضمن الميتافيزيقيا (كقضايا السببية و الحتمية و الزمان و المكان )، لكن هذه القضايا لم تعد مطروحة بشكل نقاش فلسفي بحت بل أصبح يتعلق بنتائج الفيزياء الحديثة ببعديها النظري و التجريبي فهي تشكل جزءا أساسيا من فلسفة العلوم بل هي المكون الأساسي لهذه الفلسفة و الكثر بحثا و تطورا ضمن فلسفات العلوم الطبيعية .

فلسفة السياسة : -

الفلسفة السياسية أو فلسفة السياسة هي إحدى أصول العلوم السياسية وهي تفكير نظري فيما يتعلق بالتجربة السياسية ، باعتبارها بعدا من أبعاد التجربة الإنسانية عامة.

والفلسفة السياسية هي من فروع الفلسفة كما أنها في نفس الوقت فرعاً من فروع العلوم السياسية ،أيضا يصنفها أرسطو ضمن العلوم التطبيقية، نظرا لارتباطها بالممارسة العملية.
و الفلسفة السياسية هي إحدى المحاور الأساسية لموضوعات الفكر السياسي
وتتناول كذلك السياسات المتبعة أو التي يجب أن تتبع ، عن الملكيات العامة والخاصة وعن القانون: ماهي ولماذا يحتاجها الإنسان وماهي معايير اعتبار حكومة ما شرعية وماهي الحقوق والحريات التي يجب أن تقيد، ولماذا وكيفية إجراء التقييد عليها ولماذا، كما تعرف فلسفة السياسة القانون وتحاول تحديد واجبات المواطن تجاه حكومته الشرعية -إن كانت تحكمه حكومة شرعية-.

تعود الفلسفة السياسية للرغبة في التفكير في ما تطرحها الحياة السياسية من مشكلات، تستعصي على الفهم والحل، وهي تختلف عن علم السياسة من جهة أنه إحصاء وترتيب للنظم السياسية، وتختلف عن علم الاجتماع السياسي من جهة ما هو بحث في الابعاد الاجتماعية للتجربة السياسية.

فلسفة الدين : -

فلسفة الدين Philosophy of religion هي الدراسة العقلية للمعاني و المحاكمات التي تطرحها الأسس الدينية و تفسيراتها للظواهر الطبيعية و ما وراء-الطبيعية مثل الخلق و الموت و وجود الخالق . وأول من ألف في اللغة العربية عن فلسفة الدين بمعناه الاصطلاحي الدقيق هو أ.د. محمد عثمان الخشت في أطروحته للكتوراة "المعقول واللامعقول في الأديان بين العقلانية النقدية والعقلانية المنحازة" سنة 1993، وتم طباعة هذه الأطروحة في نهضة مصر 2006. وأيضا له مدخل إلى فلسفة الدين" 1998، والدين والميتافيزيا في فلسفة هيوم سنة 1999. والعديد من المؤلفات الأخرى التي أسست لهذا الفرع المعرفي من حيث المنهج والموضوع. ويتضمن هذا الفرع علم أصول الدين والأديان المقارنة. ومن بين مؤرخي الأديان العالميين العلامة ميرسيا الياد.

من أشهر فلاسفة الدين : -

من الغربيين:
ديفيد هيوم
جون هيك
من العرب:
محمد عثمان الخشت

فلسفة العلوم : -

فلسفة العلوم أحد فروع الفلسفة الذي يهتم بدراسة الأسس الفلسفية و الافتراضات و المضامين الموجودة ضمن العلوم المختلفة ، بما فيها العلوم الطبيعية مثل الفيزياء و الرياضيات و البيولوجيا ، و الاجتماعية مثل علم النفس و علم الاجتماع و العلوم السياسية . بهذا المفهوم تكون فلسفة العلوم وثيقة الصلة بالابستمولوجيا و الانتولوجيا فهي تبحث عن أشياء مثل : طبيعة و صحة المقولات العلمية ، طريقة إنتاج العلوم و النظريات العلمية ، طرق التأكد و التوثيق من النتائج و النظريات العلمية ، صياغة و طرق استعمال الطرق العلمية المختلفة أو ما يدعى بالمنهج العلمي ، طرق الاستنتاج و الاستدلال التي تستخدم في فروع العلم كافة ، و اخيرا تضمينات هذه المقولات و الطرق و المناهج العلمية على المجتمع بأكمله و على المجتمع العلمي خاصة .

المساهمون الأساسيون في فلسفة العلوم : -

غاستون باشلار
فرانسيس بيكون
روجر بيكون
روي باسكار
ميشيل كالون
رودولف كارناب
أوغست كونت
رينيه ديكارت
ايمبيدوكاليس
باول فييرابيند
غاليليو غاليلي
روبرت غروسيتيست
ويليام ويويل
ايمانويل كانت
توماس كون
ايمري لاكاتوس
برونو لاتور
جون لو
ارنست ماخ
اسحاق نيوتن
تشارلز بيرس
مايكل بولاني
كارل بوبر
إدغار موران
جون زيمان
برتراند روسل
روبرت ميرتوون

مواضيع في فلسفة العلوم : -

تسبيب Causation
ملائمة منحني Curve fitting
مشكلة تعيين الحدود Demarcation problem
مثنوية Dualism
الإيمان و العقلانية Faith and rationality
الإرادة الحرة و الحتمية Free will and determinism
سببية Causality
مشكلة المعيار Problem of the criterion
البساطة Simplicity
تناسقية (علوم) Uniformitarianism
اللاملاحظ Unobservables

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 3:54

مدارس فلسفيه .
فلسفة تحليلية : -

الفلسفة التحليلية تعتبر المدرسة الفلسفية الأكثر شيوعا بين فلاسفة البلدان الناطقة بالانكليزية . تميز الفلسفة التحليلية عن القارية الشائعة في دول غرب أوروبا غير الناطقة بالانكليزية باعتمادها بشكل رئيسي على أفكار مؤسيسها من جامعة كامبردج : جي.إي مور و برتراند راسل. لكن كلاهما في النهاية كان متأثرا بأفكار و مؤلفات الفيلسوف الألماني غوتليب فريجه Gottlob Frege ، و العديد من الفلاسفة الرواد في المنحى التحليلي أتوا أساسا من ألمانيا و النمسا .

المنطق و فلسفة اللغة يعتبران أساسيات الفلسفة التحليلية منذ بداياتها و مع أن هذه السيطرة لهذين العلمين خفت تدريجيا عد أن نشأت العديد من توجهات التفكير من التوجه الأساسي المنطقي اللغوي للفلسفة التحليلية . من ضمن هذه التوجهات الناشئة : الإيجابية المنطقية ، تجريبية منطقية ، ذرية منطقية ، منطقية ، فلسفة اللغة القانونية ordinary language philosophy . الفلسفات التحليلية اللاحقة تتضمن أعمالا مكثفة في الأخلاقيات ، الفلسفة السياسية ، فلسفة الدين ، فلسفة اللغة ، فلسفة العقل . أخيرا برزت أيضا الميتافيزيقيا ضمن فروع الفلسفة التحليلية .

فلسفه بنائيه : -

يمكن أن تشير البنائية إلى:

بنائية (رياضيات) وجهة نظر في البرهنة الرياضية
بنائية (فنون) مدرسة فنية وجدت في روسيا منذ عام 1914
بنائية (عمارة) حركة معمارية بدات في روسيا عام 1919
بنائية (نظرية التعلم) تصف كيفية حدوث التعلم
بنائية (علم نفس)، إحدى مدارس علم النفس
أيضا:

طريقة لوصف اللغات في اللسانيات
إبستمولوجيا بنائية مدرسة فلسفية
البنائية في العلاقات الدولية

فلسفه تفكيكيه : -

التفكيكية (deconstruction) إحدى مدارس الفلسفة والنقد الأدبي التي تنحو إلى القول باستحالة الوصول إلى فهم متكامل أو على الأقل متماسك للنص أيا كان, فعملية القراءة والتفسير هي عملية اصطناعية محضة يقوم بها القاريء الذي يقوم بالتفسير. بالتالي يستحيل وجود نص رسالة واحدة متماسكة ومتجانسة .

عمارة تفكيكية : -

حركة معمارية نشأت في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الثمانينات من القرن العشرين. [1]

وخلافا لتقاليد العمارة العقلانية (راتسيوناليسمو) ، التي حُكمت من الكثير انها مُقيدة بنماذج جامدة وغبر منفعلة ،لهذا معماريين التفكيكية أرادوا تجربة تركيبات جديدة ، بمجموعات فراغية غير متوقعة ، تغييرات مفاجئة في الارتفاع ، واستخدام مواد مختلفة جنبا إلى جنب في كثير من الأحيان بطريقة قد يبدو غير منطقية.

أصل هذه الممارسة كان هناك نظرية ليست جديدة تماما ، قريبة لتوجيهات أهم الحركات الثورية الفنية من الماضي : من الباروك(Baroque) ومن التركيبية (Eclecticism). الميل لتجميع وحدات بسيطة حسب المبدأ مضاد للكلاسيكية كما أظهرت أوجه التشابه مع الفن التكعيبي (Cubism)والمستقبلي (Futurism). وأخيرا ، كان من الواضح التماس مع الأسلوب الجريء لانتونيو كاودي ومع العضوية (Organic Architecture) لفرانك لويد رايت.

الحدث الهام في تاريخ العمارة التفكيكية هو تنظيم المعرض ,في عام1988 , في متحف الفن الحديث في نيويورك ، المعنون العمارة التفكيكية. حضرة الأميركيين فرانك جيري ودانيل ليبسكيند ، بيتر ايزنمان (Peter Eisenman) ، والهولندي ريم خولهاس (Rem Koolhaas) ، والمهندس العراقية زها حديد ، ومن النمسا الشركة التعاونية كوب هيملبلو (Himmelblau) ومن سويسرا بيرنارد تشومي (Bernard Tschumi) . المشاريع المعروضة تشهد استرداد بعض مبادئ التفكيكية في العشرينات مع رفض واضح لمبادئ العمارة الكلاسيكية (Classical architecture) مثل التماثلية ، والتناسبية والانسجام بين الأجزاء ، والرعاية المنظورية

في بيان نشر على جدران المعرض كُتب: هذه المشاريع تظهر حساسية معمارية مختلفة ، والتي فيها الحلم الجميل ينزعج. تقليديا ، المهندس يسعى إلى إنتاج أشكال نقية ، تقوم على اشكال هندسية أساسية ، وتجنب التلوث من أجل تأكيد القيم الثقافية الأساسية للاستقرار والوئام والأمن والراحة والنظام ، والوحدة. ولكن في المشاريع المعروضة الشكل النقي تلوث وقد تم تحويل العمارة إلى عامل عدم استقرار ، وتنافر ، وانعدام الأمن ، الاضطراب والصراع. "

النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت) : -

في الإنسانيات و العلوم الاجتماعية ، يستخدم مصطلح النظرية النقدية للإشارة إلى نظريتين مختلفتين تماما تاريخا و نشأة ، الأولى نشات من النظرية الاجتماعية و الأخرى من النقد الأدبي إلا ان التطورات اللاحقة في مناهج العلوم الاجتماعية و الإنسانية قربت المجالين فمنذ السبعينات من القرن العشرين أصبح هناك تداخلا واضحا بين النقد الأدبي الذي يدرس بنى النص و مكنوناته و بين دراسة المجتمعات البشرية و أنظمتها ، كل هذا جعل من مصطلح النظرية النقدية شائعا جدا في الأكاديميا لكنه مصطلح واسع يغطي مجالا واسعا من النظريات العلمية التي تتناول منهجيات لدراسة العلاقات بين المكونات سواء كانت مكونات أدبية نصية أو مكونات اجتماعية أنثربولوجية و هي غالبا ما تدرج ضمن نظريات ما بعد الحداثة.

فلسفه حتميه : -

الحتمية فرضية فلسفية تقول ان كل حدث في الكون بما في ذلك إدراك الإنسان و تصرفاته خاضعة لتسلسل منطقي سببي محدد سلفا ضمن سلسلة غير منقطعة من الحوادث التي يؤدي بعضها إلى بعض وفق قوانين محددة ، يؤمن البعض بأنها قوانين الطبيعة في حين يؤمن آخرون بأنها قضاء الله و قدره الذي رسمه للكون و المخلوقات ، و بالتالي فنظرية الحتمية يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إلحادا و تمسكا بالقوانين العلمية كما يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إيمانا و قدرية .

في الحتمية ، لا يمكن حدوث أشياء خارج منطق قوانين الطبيعة ( و وفق التفسير الديني للحتمية وضع الله القوانين في الطبيعة ليسير كل شيء وفقها ) ، و بالتالي لا مجال لحوادث عشوائية غير محددة سلفا ، و يعترف الحتميون بأنه ربما يصعب على الإنسان أحيانا معرفة النتيجة مسبقا نتيجة عدم قدرته تحديد الشروط البدئية للتجربة ، أو عدم امتلاكه للصياغة الدقيقة للقانون الطبيعي ، لكن هذا القانون موجود و النتيجة محددة سلفا .

فلسفة الحتمية : -

القضية الأولى التي تنادي بها الفلسفات الحتميه أن الإرادة الحرة ما هي إلا مجرد وهم إنساني (باشتثناء إذا أردنا تعريفها كما في الفلسفة الانسجامية الأصلية. ) . يمكن التمييز بين موقفين أو مدرستين : مدرسة تقول أن جميع الحوادث المستقبلية محددة سلفا و ستحدث ضرورة (وهذا ما يعرف بالقدرية Fatalism ) (و هي نظرة أكثر تعلقا بالميتافيزيقيا), و الحتمية التي ترتبط أساسا و تعتمد على أفكار المادية و السببية. و هو موضوع يبحثه الفلاسفة خاصة منذ القدم أهمهم عمر الخيام ، ديفيد هيوم ، توماس هوبز ، إيمانويل كانت ، بول هنري ثيري ، بارون دي هولباخ و أخيرا جون سيرل .

مادية جدلية : -

المادية الجدلية ركن أساسي من أركان الفلسفة الماركسية، تعتمد على قوانين الدياليكتيك وبناها كارل ماركس بالاستناد إلى جدلية فلسفة هيجل ومادية فلسفة فيورباخ وكتب حولها الكثير من الكتب وابرز من كتب عنها كان ستالين. أساس الفلسفة الجدلية هو انها تعتبر ان الفكر هو نتاج المادة وان المادة ليست نتاج الفكر، ففكر الإنسان نتاج مادي من عقله وليس الإنسان من نتاج الفكر، و هو ما ينفيه الفلاسفة المثاليون.

شرح المادية الجدلية : -

الماديون يعتقدون بأولوية المادة أما المثاليون فيعتقدون بأولوية الفكر أو الروح. ء الماديون يعتمدون على الأبحاث العلمية التي تنفي زوال المادة أما المثاليون فمنهم من يقول أن المادة ليست موجودة بل هي انعكاس لوعي الإنسان وبالتالي غير موجودة أما الماديون فيقولون إن المادة موجودة بشكل مستقل عن وعي الإنسان ويعرفون المادة بكل ما تتحسسه حواس الإنسان الخمسة بينما يقول المثاليون ان حواس الإنسان تعكس تصورات في وعي الإنسان وهي غير موجودة في الواقع بشكل مستقل عن الوعي هذا هو ما يسمى الصراع بين الفلسفة المادية وباقي الفلسفات المثالية. ان الفلسفة المثالية تحاول تفسير الوجود انطلاقا من علة خارجية، وان الوجود المادي هو انعكاس لوعي أكبر وبالتالي فان الوجود المادي هو مغاير للوجود "الروحي" أو "الغير مادي" ان هذا المفهوم يعتبر أن الوجود المادي ساكن ومخلوق ومسير من قبل "الفكر" أو "الوعي". ان الفسلفة المادية تعارض هذا التصور وتشدد على أهمية الوجود المادي في اعلاء وتوليد الفكر والوعي. ان الوعي هو انعكاس للمادة وليس العكس.


ماركس قام بمزاوجة مادية فيورباخ الساكنة مع مثالية هيجل التاريخية وخرج طفل جديد يسمى المادية الجدلية هي مادية بحتة بكل ما تعني الكلمة من معنى لكنها تؤمن بالتطور وفق قوانين الدياليكتيك الثلاثة و هم:

نفي النفي
وحدة صراع المتناقضات
تحول الكم إلى كيف
المادية الجدلية تنفي أن تكون المادة قد خلقت من العدم وتنفي أنه يمكن أن يتم نفي المادة و كانت الأبحاث العلمية في بدايتها حيث كان يستدل بقانون مصونية الطاقة ونظرية داروين لإثبات كلامهم ولكن أصبح قانون لافوازيه يتم تدريسه في الجامعات وقانون لافوازيه المنسوب للعالم الفرنسي لافوازيه ينص بأن المادة لا تخلق من العدم ولا تفنى بل تتحول من شكل إلى آخر وهو القانون الذي مازال مثبتاً حتى وقتنا الحاضر حيث أنه تم الوصول إلى عمق الذرة ونواة الذرة ولم يثبت إمكانية فناء المادة ومازالت حتى وقتنا الحاضر كافة المدارس تعلم الطلاب ان المواد الداخلة بالتفاعل تساوي المواد الخارجة من التفاعل حيث أن كافة العلوم مازالت تقف إلى جانب الفلسفة المادية.

ان ماركس يعتبر ان التاريخ هو تاريخ الصراع الطبقي الذي يعتبره المحرك الأساسي للتاريخ. ان ما يسمية البناءالفوقي الذي هو الأنظمة السياسية، القيم الاجتماعية، والاديان، هي انعكاس للواقع الطبقي والمادي المعاش. ان هذا ينسجم مع النزعة المادية لتفسير التاريخ المتناقض مع النزعة المثالية لتفسير الاخير. قام ماركس بقلب ديالكتيك هيغل "رأسا على عقب". ان المادية الجدلية تعتمد أساسا على مفهوم الحركة الدائمة "الذاتية" أي عدم الحاجة إلى محرك خارجي وهي تتعارض مع المادية الكلاسيكية السكونية التي تعتبر أن الفكرة هي انعكاس سكوني للمادة. من هذا المنطلق فان المادية الجدلية تنفي الحاجة إلى محرك أولي للكون وللحياة. ان نظرية النشوء لداروين والنظريات البيولوجية الحديثة تثبت صحة المادية الجدلية.

ان نظريات ما بعد الحداثة التي تشدد على أهمية "شخصانية المعرفة" والتشكيك بموضوعية المعرفة تتحدى المادية الجدلية ولكنها بنفس الوقت تتحدى اسس المعرفة. ان المادية الجدلية تشدد على موضوعية الوجود وامكانية دراسته باستقلالية عبر المراقبة والاختبار. لقد حذر لينين لاحقا أن السلاح الاخير في يد الامبريالية والرأسمالية هي أبستمولوجيا المعرفة التي سوف تعمل على هدم الاسس النظرية للمعرفة بسبب فشلها في ربح المعركة الفلسفية والمنطقية مع المادية الجدلية والمادية التاريخية.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:04

فلسفه تفسيريه : -

التفسيرية أو الهرمنتيكية Hermeneutics هي المدرسة الفلسفية التي تشير لتطور دراسة نظريات تفسير interpretation و دراسة و فهم النصوص Text . في الدراسات الدينية يستخدم مصطلح هرمنتيكية للدلالة على دراسة و تفسير النصوص الدينية .

هذه الكلمة لها من التراث الدلالي الكثير والكثير ... فبينما تشير كلمة hermeneutics إلى الفرع من علم الفلسفة الذي يدرس مبادئ التأويل والادراك. فإن الكلمة ذاتها تحمل اسم نظرية معروفة في الميثودولوجيا (ما يُسمى بعلم المنهج) في أسلوب تأويل النصوص المقدسة وتفسيرها -بالأخص التوارة والانجيل. ولا ننسى الإشارة إلى القاموس الطبي المعروف باسم hermeneutics. علم تفسير النصوص المقدّسة في إطار بحثي معلمن

فلسفه التجريبيه : -

الامبريقية أو تجريبية (باليونانية εμπειρισμός، ، اللاتينية experientia - بمعنى الخبرة)، (بالإنكليزية:Empirique) توجه فلسفي يؤمن أن كامل المعرفة الإنسانية تاتي بشكل رئيسي عن طريق الحواس و الخبرة . تنكر التجريبية وجود أية أفكار فطرية عند الإنسان أو أي معرفة سابقة للخبرة العملية .

النظرية هي المفاهيم التي يتوصل إليها الباحث بناءا على ملاحظته لتجربة أو مجموعة تجارب أو حدث أو مجموعة أحداث وعلى الرغم من اختلاف الباحثين في دراسة الاعلام والاتصال لمفهوم النظرية لكنها في معظمها تتفق على أن الهدفي منها هو الوصول إلى استنتاجات علمية تصف علاقات وظيفية بين متغيرات يتم قياسها أو استقرائها ويسبق ذلك فروض علمية يضعها الباحث لمعرفة العلاقة بين تلك المتغيرات بهدف الوصف أو التنبأ أو التحكم في الظاهرة المدروسة .

أما مصطلح امبيريقية فيعبر عن الخبرة والخبرة مصدرها الحواس وبالتالي فإن المعرفة الإنسانية تستمد شرعيتها من مرورها بهذه الحواس حتى تصبح بذلك قابلة للتحقق من صحتها ومفهوم الامبريقية يدل عن كل ما يتعلق بدراسة المجتمع الإنساني بالاحتكام إلى الواقع المحسوس سواء في اختيار المشكلة وجمع الحقائق أو تصنيف البيانات وتحليلها .

بدأت الدراسات التجريبية الخاصة بآثار وسائل الاتصال الجماهيرية خلال القرن 20م مع الدرسات التي أجراها بالخصوص باين فاند وهو عبارة عن برنامج شامل يستهدف التعرف على آثار الأفلام السينمائية على الأطفال والتي انتشرت وازداد الإقبال عليها خاصة في أعقاب الحرب العالمية الأولى إذ أصبحت الأفلام السينمائية الوسيلة الترفيهية المفضلة لأغلبية أفراد المجتمع وكانت الملايين من الأسر الأميركية في أواسط العشرينات تشاهد هذه الأفلام كل أسبوع وكان هناك نحو 45 مليون طفل أقل من 14 سنة من مجموع الجمهور وهو ما جعل الآباء يهتمون اهتماما كبيرا بالآثار الضارة الكامنة في مشاهدة هذه الأفلام . ما يجب التنبيه إليه هو أن تقسيم مناهج البحث في تأثير وسائل الإعلام على الجمهور هو تقسيم مصطنع لأن كل المناهج تتداخل فيما بينها عندما نتكلم عن البحث في موضوع التأثير فهذا المصطلح في غالب الأحيان يرمز فقط إلى المقاربة التجربية الإمبريقية الأمريكية ولأن كل هذه الطرق تعتني بتأثير وسائل الإعلام فيمكن أن تجمع تحت عنوان " البحث في آثار وسائل الإعلام " فالإنسان من طبيعته أن يقسم ويصنف الأشياء حتى يتسنى له استيعاب المعلومات . فالمنهج التجريبي يتصف بحساب أعضاء الجمهور وتصنيفهم ثم محاولة قياس الآثار المباشرة للاتصال على الجمهور وهذا المنهج ظهر في أقسام الاعلام بالجامعات يمول من طرف الشكرات والأحزاب السياسية فهؤلاء الممولين يطلبون من الجامعات دراسة اشكاليات محددة ثم انتشر هذا النوع من البحوث في بريطانيا ودول أوروبا الأخرى علما بأنه تقليد أمريكي بحت .

تنقسم النظريات الإمبريقية إلى : -

نظرية التأثير المباشر
نظرية التأثير المحدود
نظرية التأثير المعتدل

فلسفه وجوديه : -

الوجودية فلسفة تبرز أهمية وقيمة الوجود الإنساني ومعناه وحركة ثقافية انتشرت بين الثلاثينات و الاربعينات من القرن الماضي يلتبس مفهوم الوجودية على الكثير من رجال الشارع وحتى على بعض المثقفين لان المصطلح غامض وحتى يصبح المصطلح أسهل فانه يجب أن نربطه بالأدب لان منشأ المصطلح هو الأديب جان بول سارتر وقد انشأه وهو في المقاومة الفرنسية إبان الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية حيث كثر الموت وأصبح الفرد يعيش وحيدا ويشعر بالعبثية أي عدم وجود معنى للحياة فأصبح عند الفرد حالة تسمى القلق الوجودي وبالحرب العالمية الثانية فقد الإنسان حريته وأصبح لا يشعر بالمسئولية ونشأ شعور باليأس وسبب هذا القلق الفناء الشامل الذي حصـل نتيجة الحرب والذي يسمونه العدم.

فأصبح هناك حاجة فكرية لمناشدة الإنسان بأن يلتفت إلى ابراز قيمة الوجود وأهميته ثم إلى معناه ومواضيعه وبنظرة وجودية إلى الوجود والعدم .

ويبدأ فهم معنى الوجود بالدخول بالتجربة الوجودية الفردية الداخلية وبمعايشة الواقع وجدانيا أكثر منه عقليا ثم يبرز اكتشاف المعاني الأساسية في الوجود الإنساني العدم أو الفناء أو الموت وخطيئة ،الوحدة واليأس وعبثية ثم القلق الوجودي ثم قيمة الحياة أو الوجود ثم معناه الصادق الملتزم بإحترام القيم الإنسانية الخالصة وحقوقه وحرياته . وقد يتجه القلق الوجودي بالفرد إلى ثلاث انماط من الناس ، رجل’ جمـال ، ورجل’ أخلاق ، ورجل دين :

أ. رجل الجمال : هو الذي يعيش للمتعة واللذة ويسرف فيها ، وشعاره ( تمتع بيومك ) ( أحب ما لن تراه مرتين ) ولا زواج عند هذا الرجل ولا صداقة ، والمرأة عنده أداة للغزو وليست غاية .
ب. رجل الأخلاق : وهو الذي يعيش تحت لواء المسؤولية والواجب نحو المجتمـع والدولة والإنسـانية ، ولذلك فهو يؤمن بالزواج ولكن لا علاقة له بدين أو غيره .
جـ. رجل الدين : وهو عندهم لا يحيا في الزمان ، فلا صبح ولا مساء، ( ليس عند ربكم صباح ومساء ) ولهذا فهو متجرد عن الدنيا ، وأحواله في الجملة هي تلك الأحوال المعروفة عند الصوفية .
وقد تقع هذه الأنواع والصنوف لرجل واحد فيتدرج من المرحلة الجمالية إلى المرحلة الساخرة ، وهذه تؤدي إلى مرحلة الأخلاق التي تسلمه بدورها إلى العبث ومن العبث يبلغ المرحلة الدينية ،

ويستطيع الإنسان ان يحل مشاكله بارادته وحريته فالإنسان مجبور ان يكون حرا، و يطلب الوجوديون من الإنسان ان يكون نفسه بمهنى ان يلتزم بطريقة يرضاها .ويؤكدون على قيمة العمل.

والمرض النفسي عند الوجوديين هو ان هو (موقف انفعالي) تجاه الوجود والعدم , وهو بالأحرى ليس مرضاً مستقلاً بل تحولاً وجودياً وكذلك يهتمون بالعلاج بالزمن اي ان ينسى الفرد الماضي ويتطلع إلى المستقبل كحل لمشاكله

الوجودية هي تيار فلسفي يعلي من قيمة الانسان ويؤكد على تفرده، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه. و هي حركه فلسفيه تقترح بان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر و معنى لحياته. ظهرت كحركه ادبيه و فلسفيه في القرن العشرين, على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه. الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجيه ( الاله ) يعني بان الفرد حر بالكامل و لهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحره. والإنسان هو من يختار و يقوم بتكوين معتقداته و المسؤوليه الفرديه خارجاً عن اي نظام مسبق. و هذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحاله المفتقره للمعنى المقنع ( المعاناه و الموت و فناء الفرد).

التأسيس وأبرز الشخصيات : -

يرى رجال الفكر الغربي أن "سورين كيركجارد" (1813 - 1855م) هو مؤسس المدرسة الوجودية. من خلال كتابه "رهبة واضطراب". أشهر زعمائها المعاصرين هم:

جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي.
القس جبرييل مارسيل وهو يعتقد أنه لا تناقض بين الوجودية والمسيحية.
كارل جاسبرز: فيلسوف ألماني.
بليز باسكال: مفكر فرنسي.
بيرد يائيف، شيسوف، سولوفييف في روسيا

الأفكار : -

يؤمنون إيماناً مطلقاً بالوجود الإِنساني ويتخذونه منطلقاً لكل فكرة.
يعتقدون بأن الإِنسان أقدم شيء في الوجود وما قبله كان عدماً وأن وجود الإِنسان سابق لماهيته.
يعتقدون بأن الأديان والنظريات الفلسفية التي سادت خلال القرون الوسطى والحديثة لم تحل مشكلة الإِنسان.
يقولون إنهم يعملون لإِعادة الاعتبار الكلي للإِنسان ومراعاة تفكيره الشخصي وحريته وغرائزه ومشاعره.
يقولون بحرية الإِنسان المطلقة وأن له أن يثبت وجوده كما يشاء وبأي وجه يريد دون أن يقيده شيء.
يقولون إن على الإِنسان أن يطرح الماضي وينكر كل القيود دينية كانت أم اجتماعية أم فلسفية أم منطقية.
لا يؤمنون بوجود قيم ثابتة توجه سلوك الناس وتضبطه إنما كل إنسان يفعل ما يريد وليس لأحد أن يفرض قيماً أو أخلاقاً معينة على الآخرين.

أقسام الوجودية : -

الوجودية تنقسم إلى قسمين: (وجودية) ملحدة، و(وجودية مسيحية).

أما الوجودية الملحدة فمن أبطالها في عصرنا الحاضر: (جان بول سار تر) وقد ولد عام (1905م) ومارس التدريس في (الهافر) ثم في المعهد الفرنسي بـ (برلين)، واعتقل عام (1940) ولبث سنة كاملة في السجن، ثم تخلى عن مهنة التدريس وقد تأثر في فلسفته بمؤلفات (هوسرل)(1) و(هايدجر)… وقد كان شيوعياً في ابتداء أمره، ثم عدل عن ذلك إلى (الوجودية) التي تزعمها، وصار على طرفي نقيض مع الشيوعية، ولذا كل من الفريقين يحارب الآخر ويهاجمه أشد مهاجمة، لكنه بعد يعتقد بأن المستقبل للاشتراكية، لأن ظروفها باقية، ولسارتر مكان خاص في (باريس) يرتاده مريدوه،، لكن (سارتر) بمبدئه (الوجودي) عاجز عن الإدارة التي تتطلبها الظروف الراهنة، ولذا يتنبأ المراقبون السياسيون للتيارات: أن مبدأه مكتوب عليه بالفشل..ولسارتر آراء خاصة حول (الكون) و(الإنسان) و(النظام) و(الأخلاق) وما اليها، وكثيراً ما يميل إلى صب آرائه في القوالب القصصية، مما يجعل فهم آرائه أصعب، والوجودية ليست مبدءاً اخترعها هو بل كانت من ذي قبل وإنما نفخ فيها وجعل لها قوالب جديدة.

أما الوجودية المسيحية فمن أبطالها: (غابريل مارسال).

وهاتان الوجوديتان، وإن كان بينهما نقاط من التفاهم، إلا أن بينهما نقاطا أكثر من التخالف… كالاختلاف الكثير بين اتجاهات رجال كل تيار من (الملحدة) و(المسيحية) فالوجودية فرق ومذاهب، وان جمعت الكل خطوط رئيسية..

فهم حقائق الأشياء : -

إذا دخلت (صيدلية) ورأيت فيها (قناني) عديدة، ثم علمت أن كل واحدة منها تنفع لمرض خاص أو عرفت حجوم القناني وألوانها، ومقادير السوائل التي فيها، وما أشبه.. فهناك يبقى سؤال آخر وهو: ما حقائق هذه السوائل..؟

ويجاب: بأن السائل في هذه القنينة مركب من كذا وكذا، والسائل في القنينة الثانية مؤلف من كذا وكذا..إلى غير ذلك.

ولكن هل ينتهي الأمر إلى هذا الحد؟

كلا!

إذ يبقى سؤال يتفطن إليه الأذكياء، وهو أن (الماء) الموجود في هذه السوائل ـ مثلاً ـ عماذا يتركب؟

وإذا أجيب عن هذا السؤال بأنه مركب من (الهيدروجين والأوكسجين) يبقى سؤال: (ما هي حقيقة الأوكسجين ـ مثلاً ـ )؟

إلى هذا الحد ينتهي العلم، أو يخطو خطوة أخرى إلى الأمام، ثم يقف، وعلامة الاستفهام بادية على شفته (؟).

إن فهم حقائق الأشياء، من أشكل الأمور، ولذا قال (السيد الشريف): «إن معرفة حقائق الأشياء مشكلة».

وقال (الفيلسوف السبزواري) في باب (الوجود):

«مفهومه من أعرف الأشياء وكنهه في غاية الخفــاء»

وهذا هو الذي سبب التجاء (أفلاطون) إلى (مُثله) حيث قال في تمثيله (بالكهف) في الكتاب السابع من الجمهورية: �

فلنتصوّر كهفاً عميقاً فيه مساجين أسرى، مقيدون منذ ولادتهم، يولون وجوههم شطر الجدار القائم، في منتهى أعماق الكهف، وعليه يلقى ضياء الشمس ظلال الأشخاص والأشياء التي تمر في الخارج قرب المدخل، وإذا كان الأسرى المساكين لا يعرفون إلا هذه الظلال على الجدران، فانهم يعتدون انها هي الحقيقة، ولا حقيقة سواها، ولو جر هؤلاء إلى خارج الكهف ليروا ضياء الشمس، أو الأشياء التي كانوا ينعمون النظر في ظلالها لغشيت أبصارهم وانبهرت فلا ترى شيئاً، وهكذا يحتاج هؤلاء إلى تدرب طويل ليستطيعوا تثبيت أنظارهم في هذه الأشياء، ورؤية الواقع كما هو، وعندئذ يعلمون أن مشاهد الكهف لم تكن غير أوهام وظلال».

وقد ذكروا في سبب جهالة الإنسان بالحقائق، أن العلم احاطة من العالم بالمعلوم، والمتساويان لا يحيط أحدهما بالآخر، كما لايحيط احدهما بنفسه، للزوم الأوسعية والمغايرة بين المحيط والمحاط، فكيف يمكن احاطة الإنسان بحقيقة نفسه، أو حقيقة ما يساويه في المهية الامكانية؟

لكن هل عدم درك حقائق الأشياء يسبب أن يوجد في الإنسان شعوراً حاداً وضجراً وسأماً؟

كلا! بل العكس، فان محيط قدرة الإنسان ليس ضيقاً جداً من جميع الجهات، فعلى الإنسان العاقل أن يعمل فيما يقدر ولا يضجر عما لا يقدر، وفي المثل: (ايقاد شمعة تشق الظلمة خير من البكاء على فراق الشمس طول الليل).

أما الوجوديون فهم بالعكس.. فان عدم فهم الحقائق يوجد فيهم الشعور الحاد، ثم الضجر.

يقول (بول فلكييه):

«لكن الإنسان لا يفهم الكون، ولا يفهم ذاته… وبسبب عدم خضوع الواقع للمعقول يحمل الوجودي شعوراً حاداً كثيراً ما يصبح معذباً مؤلماً ــ إلى أن يقول: ــ إذا فالإنسان يتقدم في طريق الحياة وسط ليل أليل، لا نجوم فيه، وعلى طريق محفوفة بالمزالق والهاويات، وقد يقول قائل فلينتظر الصباح! فنجيب هذا مستحيل لأن الصباح لن ينبلج أبداً».

== مقاييس الكون == كاتب هذا المقال لا يفهم الوجودية0

للكون مقاييس لا يحيد عنها، كمقاييس الليل والنهار، والفصول الأربعة، والمد والجزر، واختلاف أحوال القمر، وكذلك مقاييس خلقة النبات والحيوان… إلى غيرها.

ولولا هذه المقاييس لم يهتد الإنسان إلى شيء ما إطلاقاً، فان مكتشف الكهرباء ـ مثلاً ـ وجد المقاييس التي تبين أن تشكيلات خاصة في أجهزة معينة تولد الطاقة الكهربائية، أما المقاييس فهي باقية مستمرة سواء بقي المكتشف أم مات؟ وهكذا بالنسبة إلى سائر المقاييس.

وكذلك الإنسان يولد، ويموت، ويعيش حسب مقاييس خاصة ـ علمنا بعضها، ولم نعلم البعض الآخر ـ وعلماء النفس والاجتماع والطب وما اليها، كل محاولاتهم فهم تلك المقاييس وتحقيقها.

بقي شيء، وهو أن قسماً من السلوك البشري خاضع لإرادة الإنسان ذاته، فالإنسان يتمكن أن يتعلم كما يتمكن أن يبقى جاهلاً، ويتمكن أن يزاول مهنة التجارة كما يتمكن أن يزاول مهنة المحاماة وهكذا...

أما في السلوك فكل من الصدق والأمانة وحسن المعاشرة والغيرة والإقدام وأضدادها باختياره.

وقد حددت الأديان ـ والإسلام بصورة خاصة ـ السلوك تحديداً وفق الحكمة والمصلحة، كما حددت الفلاسفة السلوك أيضاً تحديداً يتفق في بعض بنوده مع الأديان، ويختلف في بعض بنوده مع الأديان.

وكل تحديد وضع بمنتهى الدقة ـ خصوصاً في الإسلام ـ حتى أن الحيد عن ذلك التحديد يورث خبالاً وفسادا… ويكون المثل في ذلك مثل سيارة حدد سيرها المتوسط بمائة كيلو في الساعة، فالمائة والخمسون خطر، والخمسون ضياع وقت.

وأقل نظرة إلى كتب الفقه وكتب الأخلاق، كاف في إدراك هذه الحقيقة.. كما أن الالمام بشيء من أساليب الحياة، والتعمق في الأعمال والأحوال، يكفي لإدراك طرف من المصلحة في كل مقياس وضع لهذه الغاية.

أما الوجودي فانه لا يؤمن بذلك، ولذا تراه يتخبط خبط عشواء، فانه ليس من اليسير تقليب القوانين، وإنما يتلقى الذي يريد التقليب ألف صدمة وصدمة، وأخيراً تكفهر الحياة، حتى تكون كلها ليلا قاتماً.

يقول (بول فلكييه) في كتابه (هذه هي الوجودية):

«ولكي نفهم تماماً، إلى أي حد تبلغ مأساة الحياة قوة في نظر الوجودي المنسجم مع مبادئه، ليس علينا إلا أن نذكر الأخلاقية الماهوية، وسواء نظرنا إلى كبار فلاسفة اليونان، أو المفكرين المسيحيين أو ملاحدة القرن الثامن عشر، أو نسبي القرن التاسع عشر، رأيناهم جميعاً يؤمنون بوجود نموذج إنساني، أو مثال ينظرون إليه انه المثل الأعلى، ويرون انه يجمل بالإنسان إن لم نقل يتحتم عليه أن يطمح إلى بلوغه.

وعلى العكس نرى (الوجودي) المنسجم مع مبادئه لا يعترف بأي مقياس، على كل إنسان أن يصنع مقاييسه بنفسه وما يجب أن يكونه ليس مكتوباً في أي مكان، بل عليه أن يبتكره، ولاشك في أن بوسعه اللجوء إلى موجه ينصح له ويهديه فيتخلى عن توجيه حياته ويترك زمامها لسواه ممن يثق بهم، ولكن اختيار هذا الموجّه أو هذا القائد، يتطلب معرفة ببعض مبادئ الحياة، وهذا يصعب كثيراً في بعض الأحيان».

ثم يقول:

«وباطراح كل عالم مثالي، واعتباره تصورات خيالية مجردة، يصل الوجوديون إلى هذا التناقض المؤلم، وهو أن عليهم الاختيار دون أن يكون لديهم أي مبدأ للاختيار، أو أي مقياس يشير عليهم انهم أحسنوا صنعا باختيارهم، أو أساؤوا».

وغير خفي على الإنسان الواعي الخطر الذي يكمن في مثل هذا الفكر: (لا مقياس، فافعل ما شئت) ولذا نرى ما ينجم عن هذا الرأي سبب أكبر قدر من الأضرار على العالم.

واليك مثلا، نذكره من مجلة حضارة الإسلام، ذو الحجة 1384 ص136:

أما بالنسبة لمجال القيم والمثل والأفكار، فان الإنسانية قد استقرت خلال تجاربها المتلاحقة، عبر المدى الطويل، على قيم محدودة في مجال الفرد والجماعة، وقد مهرت هذه القيم العالي من عرقها ودموعها ودمائها، لذلك فان أي تغيير تخبطي عشوائي، لمجرد التغيير سيؤدي إلى مزيد من الضلال والتيه والتمزّق والألم، ولن يتم هذا التغيير العشوائي، إلا على حساب سعادة الإنسان.

إن سببا أساسياً من أسباب الاضطراب والقلق في العصر الحديث هو التغيير المستمر للقيم، هذا التغيير السريع الذي يفوق حدّ التصور، فلو أخذنا قيمة من قيم العصر الحديث، (كالحرية) مثلاً، ورسمنا لتغيرها خطاً بيانياً خلال فترة القرن التاسع عشر والقرن العشرين (م) لوصلنا إلى خط رجراج متذبذب، أقصى درجات التذبذب، فمفهوم الحرية بعد الثورة الفرنسية، كان يعني إعطاء الإنسان بعض حرياته الشخصية، ثم تغير مفهوم الحـرية فأصبح يعني عند الرأسمالي حرية جمع الثروات الطائلة واحتكار الأرزاق واسـتغلال البشر، ثم تغير المفهوم، فأصبح يعني عند الشيوعي إقامة دكتاتورية وحشية تنحر دماء الناس وتزهق أرواحهم، وأخيراً أصبح مفهوم الحرية يعنى عند الفاشستي، تسلط شخصي على مقدرات أمة كاملة.

إن الاختلاف في مفهوم الحرية من مجتمع إلى آخر يبلغ حد التناقض الكامل، وما هذا الاختلاف والتباين في المفهوم إلا لأن أشخاصاً ألّهوا أنفسهم، ووجهوا قطاعات بشرية كاملة، فرسموا خطوط سيرها حسب أهوائهم واجتهاداتهم القاصرة، كان في الماضي منهم ماركس واليوم… سارتر وغدا غيرهم».

ويبقى هنا سؤال يفرض نفسه، وهو انه إذا كان من الضروري اتباع المقاييس الواقعية، فماذا ـ يا ترى ـ المنهج الذي يلزم على الإنسان أن يتبعه للحصول على تلك المقاييس، بينما نرى الاختلاف الكبير في المقاييس.

والاجابة عن ذلك:

أ إما بطريقة الايمان… أن يتبع الإنسان (الفطرة الأصلية المودعة في الإنسان) مما بينها الأنبياء المرسلون (عليهم السلام) .

ب وأما بطريقة الفحص والاجتهاد، فكما قال (ديكارت) ــ كما في كتاب (المدخل إلى فلسفة ديكارت) :

«أن أرفض مطلق شيء على انه حق، ما لم يتبين بالبداهة لي انه مثل ذلك، أعنى أن أتجنب التسرع والتشبث بآراء سابقة، لا اخذ من أحكامي إلا ما يتمثله عقلي بوضوح تام، وتمييز كامل بحيث لا يعود لدي مجال للشك فيه.

من المآخذ على الوجودية : -

معظم هذا الكلام خاطئ لانه عكس تفكير سارتر الحقيقى ننقل هنا بعض الفصل السادس من كتاب (رمضان لاوند) (وجودية ووجوديون) للاطلاع على بعض المآخذ التي أخذت على (سارتر) وان حاول ردها في كتاب (الوجودية مذهب إنساني) لكن الحقيقة أن نقول: مطالعة كتاب سارتر تعطي اعترافه ـ ولو بعض الاعتراف بهذه المآخذ ـ والأستاذ (لاوند) وان ذكر في نفس هذا الفصل مقتطفات من ردود (سارتر) لكن المطالعة المستوعبة لكتب سارتر تعطي دليلاً على صحة جملة من الإيرادات…

كما أن كثيراً من الوجوديين في (باريس) و(بيروت) وغيرهما أعطوا أدلة حية على صدق المآخذ.

واليك ما ذكره (لاوند) في الفصل المذكور:

1 دعوة الوجودية إلى الخمول، ودفعها إلى اليأس.

2 تقوية الروح الفردية الحالمة، التي تبتعد عن المجتمع ومشاكله الراهنة.

3 استحالة تحقيق أي إنتاج ذي طابع اجتماعي عام.

4 اكتفاء الوجودية بتصوير مظاهر الحياة الحقيرة:من جبن وفسق وضعف وميوعة، ونسيانها مظاهر الحياة الآملة القوية التي تؤمن بمستقبل عظيم

5 الوجودية لا تؤمن بالتعاون الاجتماعي.

6 تنكر الوجودية لفكرة الله، وتنكرها للقيم الالهية، وخلوها من مواقف جدية إنسانية في الحياة.

7 الوجودية أداة للتفسخ الاجتماعي لأنها تحول دون أن يصدر أي من الناس حكماً على تصرفات الآخرين، بحيث يكون كل فرد عالماً قائماً بذاته في مجتمع يحتاج إلى التعاون، والانضواء الجماعي والمسؤولية المشتركة المتبادلة.

الجذور الفكرية والعقائدية : -

إن الوجودية جاءت ردة فعل على تسلط الكنيسة وتحكمها في الإِنسان بشكل متعسف باسم الدين.
تأثرت بالعلمانية وغيرها من الحركات التي صاحبت النهضة الأوروبية ورفضت الدين والكنيسة.
تأثرت بسقراط الذي وضع قاعدة "اعرف نفسك بنفسك".
تأثروا بالرواقيين الذين فرضوا سيادة النفس.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:14

فلسفه وضعيه : -

الوضعية أو الإيجابية Positivism هي الفلسفة التي تقول أن المعرفة الحقيقية هي فقط المعرفة العلمية و ان هذه المعرفة يجب أن تأتي من التأكيد الإيجابي للنظريات من خلال المنهج العلمي الصارم .

وضعية منطقية : -

الوضعية المنطقية أو الإيجابية المنطقية (Logical positivism) هي أحد نتائج نقاشات حلقة قيينا لموريتز شليك مع حلقة برلين هانس رايخنباخ في العشرينات و الثلاثينات من القرن العشرين . تبدي الحركة غعجابا كبيرا بالعلم و التقنية و تلتزم المنهج التحليلي التركيبي .

تفاؤلية علمية : -

لتفاؤلية العلمية أو اللإكستروبية Extropianism أو extropism or إكستروبي extropy هي فلسفة تحتضن إطارا متطورا من القيم و المعايير التي تؤمن باستمارية تطور الحضارة الإنسانية و إيمان بقدرة العلم على تجاوز و تخطي الصعوبات التي تعارض البشرية . تنتمي التفاؤلية العلمية إلى الفكر البعد إنساني عن طريق الإيمان بالتقدم والتطور الإنساني .

مثالية : -

المثالية، في الفلسفة، هو المذهب القائل بأن حقيقة الكون أفكار و صور عقلية, و أن العقل مصدر المعرفة، على عكس المادية. فأفلاطون مثالي بتصوره عالما عقليا قوامه أفكار بمثابة النماذج للموجودات الجزئية المادية التي في عالمنا المحسوس, و العالم العقلي عنده هو الحق, أما العالم المحسوس فأشبه بالظلال. و باركلي مثالي بقوله ان حقيقة الشيء هي ادراك العقل له, و ما لا يدركه العقل عدم. و كانت مثالي حين جعل المقولات العقلية شرطا للمعرفة. و هيجل مثالي حين قال أن حقيقة الكون روح مطلق يعبر عن نفسه في الوجود المشود.

المثالية (بالإنجليزية: Idealism) هي موقف فلسفي نظري و عملي يرد كل ظواهر الوجود إلى الفكر أو يجعل من الفكر منطلقا لمعرفة الوجود أو الحقيقة مؤكدا على أسبقية المثال (بكل معانيه) على الواقع .

هناك شكلان للمثالية : -

) شكل أول يحاول أن يعيد الوجود إلى الفكر الفردي و نسميه أحيانا " ذاتية ". ب) شكل آخر يحاول أن يقصر الوجود على الفكر بشكل عام.

كما يميز عادة بين عدة أنواع من المذاهب المثالية:

المثالية الواقعية أو الانتولوجية ( أفلاطون ):
و هي تؤكد على وجود عالم بذاته من المثل يقع خارج فكر البشر و الأشياء.

المثالية اللامادية ( بركلي ):
و هي لا تعترف بوجود الحقيقة الخارجية و تعتبر أن الموجودات المادية لا وجود لها في الواقع بل في تمثلاتنا الذهنية عنها و هذه الأخيرة نتلقاها من الفكر الإلهي مباشرة عبر الأشياء. (الوجود هو الوجود المدرك).

المثالية المتعالية أو النسبية (كانط):
ترى أن كل ما نعرفه عن العالم، من مفاهيم و حدوس، هو إنتاج محض للفكر. و يقول كانط: " إن ما أسميه مثالية متعالية للظوهر هو مذهب يعتبر أن هذه الظواهر هي تمثلات ذهنية و ليست أشياء بذاتها لأن معرفة الأشياء بذاتها أمر غير ممكن"

المثالية الذاتية (فيشته):

و تقدم على أنها فلسفة الأنا . إنها "مثالية" لأنها تجعل من المثال مبدأ للوجود. و "ذاتية" لأنها تضع هذا المثال في الذات الأخلاقية المطلقة. أي أنها ترد حقيقة العالم الخارجي إلى التمثلات الفردية.

المثالية الموضوعية (شلنغ):

ترد كل الظواهر المتعلقة بالوعي إلى نظام مطلق سابق على وجود الإنسان.

المثالثة المطلقة (هيغل):

تماثل بين الفكر و الواقع "فكل ما هو عقلي واقعي و كل ما هو واقعي عقلي" و ترى أن العقل عبر تطوره الخاص به يعبر عن تطور الواقع.

المثالية الظاهراتية (هوسرل):

ترد معرفة و اكتشاف جواهر الأشياء و المفاهيم إلى الحدس . فالتجربة لا تصلح إلا لإيضاح طبيعة هذه الجواهر.

إن أنواع المثالية المذكورة آنفا هي عينه من المفاهيم المثالية كما استخدمت في مجالي الفلسفة و ميتافيزيقا . لكن استخدام هذه المفاهيم لم يقتصر على هين المجالين فقط بل تعداهما إلى مجالات أخرى ك علم الجمال و الأخلاق و السياسة و غيرها.

ففي علم الجمال، استخدم المفهوم المثالي لكي يعبر عن رفض إعادة إنتاج الأشياء و الطبيعة كما هي منطلقا من أن الفن يجب أن يرتكز على مفوم للجمال بداءة.

و في مجال الأخلاق يؤكد هذا المفهوم على أن إصلاح ما فسد في طبيعة المجتمعات يجب أن ينطلق من مبادئ فكرية عامة و سامية تشكل مثالا للأفراد و عدم الرضوخ لسحر الأشياء المادية و بريقها.

أما في السياسة، فقد ارتبط المفهوم المثالي بتصور أشكال من التنظيم السياسي للمجتمعات غير قابلة للتطبيق ك جمهورية أفلاطون أو المدينة الفاضلة ل الفارابي أو " يوتوبيا " توماس مور كما استخدم كلمة مثال في السياسة لتدل على معنيين متناقضين:

- معنى سلبي: لوصف رجل سياسي بعدم الواقعية فيما يطمح إلى تحقيقه.

- معنى إيجابي: للدلالة على الفكرة أو المثل الأعلى الذي يحركه، و يوجه سلوكه.

هذا و تأخذ المذاهب المادية ، و خصوصا الماركسية منها، على المذهب المثالي عدم واقعيته و إغفاله للتناقضات المادية التي تحرك المجتمعات و تحدد صيرورتها.

فلسفه الخلود : -

الخلود Immortality (ما يكافيء الحياة الأبدية eternal life ) مصطلح يدل على الحياة في الشكل الروحاني أو الفيزيائي لمدة زمنية غير محدودة . أي شكل من أشكال الحياة لمدة غير محدودة سواء كانت فيزيائية بشرية أو غير بشرية أو روحانية تعتبر نوعا من الخلود . تؤمن بعض المدارس الفلسفية تدعى الخلودية بالقدرة للوصول إلى إنسان خالد لا يموت . في حين ترفض معظم الأديان هذه الفكرة و تعتبر الإله أو الكون هو الخالد الوحيد.

النظرية التكاملية : -

النظرية التكاملية (بالإنجليزية: Integral theory) مصطلح يستعمل لوصف أعمال و أفكار الكاتب الأمريكي كين ويلبر Ken Wilber . يمكن للمصطلح أن يشير إلى أفكار ويلبر بشكل عام أو إلى نواحي معينة متعلقة بالتطبيق النظري أو العلمي.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:19

فلسفه ماديه : -

المادية Materialism نظرة فلسفية ترى ان الشيء الوحيد الذي يمكن القول بوجوده هو المادة : بما أن جميع الأشياء مكونة أساسا من المادة .وتذهب الفلسفة المادية إلى أن المادة أولية والعقل (الوعي) ثانوي .اي ان الوعي نتاج الماده وليس العكس (حسب تصور الفلسفة المثالية). ولا يمكن فهم تاريخ تطور هذه المدرسة إلا بمقابلتها مع التوجهات التي تقول بكينونات غير مادية متعلقة بعالم العقل كما في توجهات الفلسفة المثالية. ومن اشكال الفلسفة المادية الميكانيكية من أهم ممثليها فيورباخ و ديدرو. و المادية الديالكتيكية (أو الجدلية) التي اوجدها كارل ماركس و انجلز مستفيدين من ديالكتيك هيجل المثالي ومن تنظيرات فيورباخ القائلة بالمذهب الطبيعي الذي كان ذروة التطور في المادية الميكانيكية ان ذاك. واعتمدت المادية في تطورها على المكتشفات العلمية لذالك تجدها أكثر النظريات الفلسفية تمسكا بالعلم.وتهدف إلى سيطرت الانسان على ا لطبيعة. وشاركت في تجميع المعارف العلمية المختلفة لتشكل صورة واقعية للعالم المادي.كيف استفادوا من هيجل .

إفلاطونية محدثة : -

الإفلاطونية المحدثة مدرسة فلسفية تشكلت في القرن الثالث للميلاد بناء على تعاليم أفلاطون و الإفلاطونيين ، لكنها تحوي الكثير من التفسيرات التي تجعل الكثير من الباحثين يرونها مختلفة عن فلسفة أفلاطون الأصلية . و مع ان الأفلاطونيون المحدثين يعتبرون انفسهم أفلاطونيين وانهم يدافعون عن أفكار أفلاطون ، فإن الكثيرين منهم يعتبرون هذه الفلسفة محاولة لجمع المدرستين الأساسيتين اليونانيتيين أي الأفلاطونية و الأرسطية .

الشكل الأساسي لهذه المدرسة تم وضعه هلى يد أفلوطين Plotinus الذي يقول أنه تلقى التعاليم الأفلاطونية من أمونيوس ساكاس Ammonius Saccas ، أحد أهم فلاسفة الأسكندرية . لاحقا سيقوم تلميذ أفلوطين بورفيري Porphyry بتجميع تعاليم أفلوطين في ستة أجزاء تدعى إينياد Enneads .

فلسفه عدميه : -

العدمية Nihilism موقف فلسفي يقول إن العالم كله بما في ذلك وجود الإنسان ، عديم القيمة و خال من اي مضمون أو معنى حقيقي .وحسب هذا المذهب ينحصر الأديب العدمي في تذكير الإنسان بحدوده حتى يستغل حياته استغلالاً عدمياً، وبذلك ينضج فكر الإنسان نضجاً يرفعه من مرتبة الحيوان الذي لا يدرك معنى العدم إلى مرتبة الأديب المدرك له، والذي يلغي الفواصل المصطنعة بين العلم والفن، فالأديب العدمي هو الذي ينفذ من خلال الموت والبشاعة والعنف والقبح إلى معنى الحياة العدمية، فالعدم هو الوجه الآخر للوجود.

التأسيس وأبرز الشخصيات : -

من أهم الشخصيات العدمية ديوجين ,والعدمية ترى أن الوجود الإلهي وعدمه سواء ولا يحسن أن يجهد الناس أنفسهم في هذا الموضوع . والمؤرخون يفرقون بين الإلحاد والعدمية من حيث أن الملحد يختار جانب الإلحاد الصريح ( سارتر مثلاً )أما العدمي فيرى أن المسألة سواء (يستوي الوجود الإلهي وعدمه).
ينسب الكثيرين العدمية إلى نيتشه ودستوفسكي, مع ان الاثنين لا علاقة لهما بالعدمية فنيتشه صاحب مدرسة الإنسان (السوبر مان),ودستوفسكي مؤسس الوجودية بالأدب.

يعد الشاعر والناقد جوتفريد بن 1886-1956م من أبرز العدميين الذين وضحوا معنى العدمية كمذهب أدبي ،إذ قال بأن العدمية ليست مجرد بث اليأس والخضوع في نفوس الناس ، بل مواجهة شجاعة وصريحة لحقائق الوجود.
وقد رحب هذا الشاعر بالحكومة النازية عندما قامت في الثلاثينيات من هذا القرن على أساس أنها مواجهة حاسمة للوجود الراكد ،إلا أنه عُدَّ عدواً للنازية لأنه قال بأن البشر متساوون أمام العدم والفناء وليس هناك جنس مفضل غيره وقد صودرت جميع أعماله الأدبية عام 1937م.
ويعد الكاتب الروماني أميل سيوران( 1911-1995) ,من اشهر العدميين المعاصرين. ومن أعماله (لو كان أدم سعيدا).(المياه كلها بلون الغرق).
ويعد الشاعر والفيلسوف (ابو العلاء المعري),اشهر العدميين العرب.

برزت العدمية في روايات الواقعية النقدية لجوستاف فلوبير1821-1880م وأنوريه دي بلزاك 1799-1850م وفي أعمال الطبيعة الانطباعية لأميل زولا 1840-1902م في القرن التاسع عشر إلا أن الأديب الفرنسي جوستاف فلوبير هو المعبر الأول عن العدمية في رواياته ، ثم أصبحت مذهباً لعدد كبير من الأدباء في القرن التاسع عشر .

الأفكار والمعتقدات : -

إن الإنسان خلق وله إمكانات محدودة وعليه لكي يثبت وجوده، أن يتصرف في حدود هذه الإمكانات، بحيث لا يتحول إلى يائس متقاعس أو حالم مجنون.
إن البشر يتصارعون، وهم يدركون جيداً أن العدم في انتظارهم وهذا الصراع فوق طاقتهم البشرية، لذلك يتحول صراعهم إلى عبث لا معنى له .
العمل الأدبي يثبت أن لكل شيء نهاية، ومعناه يتركز في نهايته التي تمنح الدلالة للوجود ،ولا يوجد عمل أدبي عظيم بدون نهاية وإلا فقد معناه، وكذلك الحياة تفقد معناها إذا لم تكن لها نهاية.
الرومانسيةالمثالية في نظر الأديب العدمي مجرد هروب مؤقت، لا يلبث أن يصدم الإنسان بقسوة الواقع وبالعدم الذي ينتظره، وقد يكون في هذا الاصطدام انهياره أو انحرافه.
يهدف الالتزام الأدبي للعدمية إلى النضوج الفكري للإنسان ورفعه من مرتبة الحيوان الذي لا يدرك معنى العدم.
تهدف العدمية إلى إلغاء الفواصل المصطنعة بين العلم والفن؛ لأن المعرفة الإنسانية لا تتجزأ في مواجهة قدر الإنسان، وإذا اختلف طريق العلم عن طريق الفن فإن الهدف يبقى واحداً وهو : المزيد من المعرفة عن الإنسان وعلاقته بالعالم .
إن اتهام العدمية بالسلبية وإشاعة روح اليأس، يرجع إلى الخوف من لفظ العدم ذاته وهذه نظرة قاصرة، لأن تجاهل العدم لا يلغي وجوده من حياتنا.
العدمية ليست مجرد إبراز الموت والبشاعة والعنف والقبح، ولكن الأديب العدمي هو الذي ينفذ من خلال ذلك إلى معنى الحياة، وبذلك يوضح بأن العدم هو الوجه الآخر للوجود، ولا يمكن الفصل بينهما، لأن معنى كل منهما يكمن في الآخر .
العدمية بدأت منذ بدء الوجود، لا من مسرحيات الاغريق ..
كيف يفسر الفكر العدمي وجود الكون ؟
الكون ما هو الا محاولة من العدم لأن يعي ذاته .. فاستخدم النقيض .. فنقيض العدم هو الوجود و افضل الطرق لمعرفة الشيء هي معرفة نقيضه ... فكان العدم اراد ادرك ذاته باداركه لنقيضه .. و ما وعينا الا جزء من الوعي الكلي الشامل الذي يصب في النهاية في العدم محاولا اداركه لذاته ..

هل العدم موجود ؟
ماديا لا وجود للعدم و لكن له تاثير واضح و ملموس ..... الموت و الفناء و تحول صور المادة "الذي لا اثق به" هو عين العدم ......

فمثلا اذا اخذنا تحول الهيدروجين الي هيليوم كمثال .. فتحول الهيدروجين يعني عدم للصورة الأولي التي هي (الهيدروجين) و انبثاق لصورة اخري جديدة من العدم .. و التي هي (الهيليوم) ..

و كيف يعرف العدم انه عدم ! أو انه موجود دون ان يعي ذاته ! و كيف يعي ذاته الا من خلال نقيضه و هو الوجود !

الاشياء تعرف باضدادها !

هل للروح وجود في النظرة العدمية ؟
لناخذ ارسطو كمثال فهو قيمة خالدة ... افكاره و كلماته هي ذاته ...

فنحن لم نعرف ارسطو بجسده المادي ... عرفنا افكاره و كلماته ...

الوعي هو ما يقال عنه الروح .... و هو المسئول عن الادراك ...

و هذا الوعي أو الروح ... يتجسد في الافكار و الكلمات ... و التخاطر و توارد الافكار ....

هذه الروح أو هذا الوعي لا يموت و يخلد و ينتقل و يستمر و يتطور و يزيد وعيا و ادراكا .... من جسد الي جسد ...

هذا الوعي يطلب ... لا ياتي وحده ... و ربما ياتي وحده لرغبة منه في الظهور ... و لكن ان طلبته وجدته !

فربما اكون انا وعي ارسطو في ثوبه الجديد ... و ربما تكوني انت المتنبي في ثوب امراة !

العدمية ليست هي الايمان بلا شيء ..
العدمية هي التشكك مصحوب بزيادة الوعي .. و هي بالاحري ادراك عدم وجود ..

1-(غاية)

2-(خير أو شر .. فقط اسباب و مؤثرات)

3-(مباديء مقدسة أو محرمات )

و العدمية تجزم ان ..

( الاخلاق و القيم مصطنعة , ذاتية , مطاطة , قابلة للاستبدال و زائلة)

(البديهيات لا تحتاج ايمان لانها مستقلة , موضوعية و وجودها ذاتي و مستمر )

و العدمية تعتمد علي (المنطق) كمنهج للتفكير ..

علاقة العدمية بالالحاد:
العدمية الخالصة هي قمة الالحاد ... و الالحاد دون العدمية عبثية ... و تغييب اكثر من تغييب الاديان ....

ما الذي يبقي العدمي علي قيد الحياة ؟
في الغالب هو الفضول ..

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:30

فلسفه واحديه : -

واحدية Monism هي النظرة الغيبية و الثيولوجية يأن الكل هو واحد ، أي أنه لاتوجد أي أقسام أساسية يل مجموعة موحدة من القوانين تستبطن الطبعة و تسيرها . الواحدية هي عكس المثنوية التي تقول بأنه بشكل شامل هناك دما نوعين من المادة ن كما هي مخالفة للتعددية التي تعتبر وجود عدة أنواع من المواد .

الواحدية غالبا ما تربط بفلسفات مثل الإلهية pantheism و الإلهانية panentheism و الإيمان بإله خالد. مصطلحات إطلاقية absolutism و monad و المادة الكونية Universal substrate غالبا ما تربط بهذا المذهب .

فلسفه مثنويه : -

المثنوية هي النظرة الفلسفية التي ترى أن هناك وجود لمصطلحين أساسيين ، غالبا ما يكونا متعاكسين ، مثل الخير و الشر good and evil ، النور و الظلام ، الذكر و الأنثى .

فلسفه بنيويه : -

البنيوية أساسا منهج بحث مستخدم في عدة تخصصات علمية تقوم على دراسة العلاقات المتبادلة بين العناصر الأساسية المكونة لبنى يمكن ان تكون : عقلية مجردة ، لغوية ، اجتماعية ، ثقافية . بالتالي فإن البنيوية تصف مجموعة نظريات مطبقة في علوم و مجالات مختلفة مثل الإنسانيات و العلوم الاجتماعية و الاقتصاد لكن ما يجمع جميع هذه النظريات هو تاكيدها على ان العلاقات البنيوية بين المصطلحات تختلف حسب اللغة/الثقافة و ان هذه العلاقات البنيوية بين المكونات و الاصطلاحات يمكن كشفها و دراستها . بالتالي تصبح النبيوية مقاربة أو طريقة (منهج) ضمن التخصصات الأكاديمية بشكل عام يستكشف العلاقات الداخلية للعناصر الأساسية في اللغة ، الأدب ، أوالحقول المختلفة للثقافة بشكل خاص مما يجعلها على صلة وثيقة بالنقد الأدبي و علم الإنسان الذي يعنى بدراسة الثقافات المختلفة. تتضمن دراسات البنيوية محاولات مستمرة لتركيب "شبكات بنيوية" أو بنى اجتماعية أو لغوية أو عقلية عليا . من خلال هذه الشبكات البنيوية يتم إنتاج ما يسمى "المعنى" meaning من خلال شخص معين أو نظام معين أو ثقافة معينة . يمكن اعتبار البنيوية كاختصاص أكاديمي أو مدرسة فلسفية بدات حوالي 1958 و بلغت ذذروتها في الستينات و السبعينات .

تاريخ البنيوية : -

برزت البنيوية في بدايتها في مطلع القرن التاسع عشر ضمن حقل علم النفس ، لكن نجمها سطع فعلا في منتصف القرن العشرين حين لا قت شعبية منقطعة النظير مخترقة جميع أنواع العلوم و التخصصات . أبرز من عمل ضمن اطارها و عمل على تطويرها : فريديناند دي سوسير و كلود ليفي شتراوس .

فلسفه براغماتيه : -

العملية إحدى مدارس الفلسفة نشأت في الولايات المتحدة في أواخر سنة 1800. تتميز البراغماتية بالإصرار على النتائج والمنفعة والعملية (من عمليّ) كمكونات أساسية للحقيقة.

تعارض البراغماتية الرأي القائل بأن المبادئ الإنسانية والفكر وحدهما يمثلان الحقيقة بدقة، معارضة مدرستي الشكلية والعقلانية من مدارس الفلسفة. ووفقا للبراغماتية فان النظريات والمعلومات لا يصبح لها أهمية الا من خلال الصراع ما بين الكائنات الذكية مع البيئة المحيطة بها

تطور البراجماتية : -

نشأت البراجماتية في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر[1] أول من أدخل لفظ البراجماتية في الفلسفة هو الفيلسوف الأمريكي تشارلز بيرس [1839 ـ 1914م] في مقال له بعنوان: كيف نجعل أفكارنا واضحة حيث ذكر فيه أنه لكي نبلغ الوضوح التام في أفكارنا من موضوع ما فإننا لا نحتاج إلا إلى اعتبار ما قد يترتب من آثار يمكن تصورها ذات طابع عملي، قد يتضمنها الشيء أو الموضوع[2] . وذهب وليم جيمس [1842 ـ 1910م] إلى أن المنفعة العملية هي المقياس لصحة هذا الشيء. وذهب الفيلسوف الأمريكي جون ديوي [1859ـ 1952م] إلى أن العقل ليس أداة للمعرفة وإنما هو أداة لتطور الحياة وتنميتها؛ فليس من وظيفة العقل أن يعرف... وإنما عمل العقل هو خدمة الحياة . يقول "ويليام جيمس" عن البراجماتية: "إنها تعني الهواء الطلق وإمكانيات الطبيعة المتاحة، ضد الموثوقية التعسفية واليقينية الجازمة والاصطناعية وادعاء النهائية في الحقيقة بإغلاق باب البحث والاجتهاد. وهي في نفس الوقت لا تدعي أو تناحر أو تمثل أو تنوب عن أية نتائج خاصة، إنها مجرد طريقة فحسب، مجرد منهج فقط.

وليم جيمس" ( 1842 ـ 1910 م ) هو أشهر فلاسفة البراجماتية تدرج في اهتماماته العلمية والفلسفية التي تلقاها في معاهد وجامعات أوربية وأمريكية حتى حصل على درجة " الدكتوراة " في الطب من جامعة هارفارد سنة 1870 ، وعين أستاذاً للفسيولوجيا والتشريح بها ، ثم أستاذاً لعلم النفس فبرز فيه .

فلسفه عقلانيه : -

العقلانية و تعرف أيضا بالحركة العقلانية ، منحى فلسفي يؤكد أن الحقيقة يمكن أن تكتشف بشكل أفضل باستخدام العقل و التحليل الواقعي و ليس بالإيمان و التعاليم الدينية . للعقلانية أوجه شبه مع حركات ثقافية أخرى هي : الإنسانية و اللاإلهية (الإلحاد) . وجه الشبه يتجلى أساسا في محاولة انشاء إطار للتوجهات الفلسفية و الاجتماعية بمنأى عن المعتقدات الدينية و الغيبية .

أما أوجه الخلاف فالإنسانية تميل دوما نحو إعطاء الإنسان قيمة مركزية و التأكيد على أهمية منجزاته ، في حين لا تعتبر العقلانية الإنسان جزءا مميزا عن باقي الطبيعة بما عليها من كائنات .

أما اللاإلهية فهي ترفض وجود الآلهة و العقائد الإلهية و تميل دوما لرفض وجود الذات الإلهية ، أما العقلانية فهي لا تحدد موقفا من هذه القضية ، لكنها ترفض فقط أي اعتقاد يستند إلى الإيمان فقط .

فلسفة إصلاحية : -

الفلسفة الإصلاحية Reformational philosophy هي احركة لاتي أوجدها هيرمان دوويويرد Herman Dooyeweerd و د. ه. ث. فولينهوفن D. H. Th. Vollenhoven و التي تبحث عن تطوير فكر فلسفي في الاتجاة المسيحي الراديكالي .

فلسفه نسبويه : -

النسبوية Relativism إحدى وجهات النظر الفلسفية التي تنحو إلى ان قيمة و معنى المعتقدات الإنسانية و السلوك الإنساني ليس لها أي مرجعية مطلقة تقوم بتحديدها .فعملية تقييم المجتمعات الإنسانية للقيم و السلوكيات هي نتاج النسيج التاريخي الثقافي لهذه الجماعة البشرية و ليس له علاقة بمرجعية خارجية مطلقة (إلهية) تمد هذا التقييم بقدسية معينة و تحول دون تغييرها ، بالتالي فعملية إعادة تقييم السلوكيات و المثل البشرية ضرورية كل فترة و هي تختلف من مكان لآخر و من جماعة لأخرى .

يستخدم الفلاسفة مصطلح " نسبوية حقيقية " truth relativism للدلالة على المنحى الفلسفي الذي يقول يعدم وجود حقيقة مطلقة (فكون معتقد ما حقيقيا صحيحا أو لا ، هذا أمر يعود للشخص نفسه الذي يؤمن بهذا الشيء), هذا النوع المتطرف من النسبوية يتبناه مؤخرا عدد من الفلاسفة الحديثين .

شكوكية فلسفية : -

الشكوكية الفلسفية مدرسة فلسفية فكية ومنهج مستخدم في العديد من الحقول الأكاديمية والثقافات . الشكوكي الفلسفي يتفحص بشك بعين ناقدة معاني الأنظمة والبنى الموجدة في أي قضية أو زمن. هذا الشك يمكن أن يتراوح من انعدام إيمان كامل في الحلول الفلسفية الراهنة إلى لاأدرية أو حتى رفض واقع العالم الخارجي.

فلسفه رواقيه : -

الرواقية مدرسة فلسفية تعتمد على تعاليم زينون الرواقي (333 ق.م. - 264 ق.م.).

تزعم الرواقية أن التحكم الذاتي، الثبات وعدم الالتهاء بالعواطف، التي قد تفسّر باللامبالاة بالمتعة والألم، تجعل الإنسان مفكرا سليما، متزن التفكير وموضوعي.

و هي تعني أيضا الشخص الذي لا يهتم أو لا يتأثر بالفرح أو الحزن أو المتعة أو الألم.

مدرسية (فلسفة) : -

المدرسية أو السكولائية (فلسفة المدرسة) (بالإنكليزية: Scholasticism، بالفرنسية: Scolastique) هي فلسفة يحاول أتباعها تقديم برهان نظري للنظرة العامة الدينية للعالم بالاعتماد على الأفكار الفلسفية لأرسطو وأفلاطون. [1]

تنقسم الفلسفة المدرسية تاريخياً إلى ثلاث فترات هي:

الفلسفة المدرسية المبكرة
الفلسفة المدرسية الكلاسيكية
الفلسفة المدرسية الجديدة

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:37

فلسفه انسانيه : -

إنسانية (humanism) أطلق هذا المصطلح على عدة حركات وتوجهات قامت كلها في أوروبا. من أهم أعلامها إيرازموس وتوماس مور.

1- حركة فلسفية، كانت تدعوا إلى إعادة الكرامة إلى القيمة الإنسانية، كانت ترجح التفكير العقلاني، وأكدت على تفوق الإنسان بذاته وليس عن طريق القِوى التي لا تخضع لمنطق العقل.

2- حركة انتشرت في أوساط الأدباء والفنانين والمثقفين عموما في القرن الـ16 للميلاد (عصر النهضة)، تميزت بالرجوع إلى النصوص الكلاسيكية القديمة (الإغريقية والرومانية)، لتستمد منها مناهجها وفلسفتها.

بعد إنسانية : -

بعد-إنسانية Transhumanism (يختصر أحيانا ب >H أو H+) عبارة عن حركة فكرية و دولية تدعم استخدام العلوم و التكنولوجيا الجدية لتعزيز القدرة الإنسانية العقلية و الفيزيائية و قدرة تحمله و حتى إلغاء ما يعتبر غير مرغوبا في معظم الأحيان مثل الغباء ، المعاناة ، المرض ، اشيخوخة و أخيرا التخلص من الموت .

الغايات والأهداف الرئيسية : -

هدفه الرئيسي هو تحسين الإنسان ، وذلك باستخدام جميع السبل الممكنة للقيام بذلك. لتحقيق هذا الهدف تدعم بقوة التقدم التكنولوجي ، وعدم السماح له بالتوقف ؛ دراسة منجزات العلم والتكنولوجيا ، في الوقت المناسب لتجنب المخاطر والمشاكل الأخلاقية التي قد تصاحب تطبيق هذه الإنجازات ؛ توسيع نطاق حرية كل فرد ، واستخدام التقدم العلمي والتكنولوجي ؛ أقرب ما يمكن من التأخير ، أن تقرر التراجع عن الشيخوخة والموت ، لمنحه الحق في أن تقرر ، مواجهة والأكاديميين والمنظمات التي لها أهداف وأفكار متضاربة—المتعصبين البيئة في (تجنب التطور التكنولوجي ، «العودة إلى الطبيعة») ، والأصولية الدينية ، والتقاليد ، وغير ذلك

فلسفه نفعيه : -

النفعية Utilitarianism مدرسة أخلاقية تقول أن القيمة الأخلاقية للفعل يتحدد بمقدار إسهامه في النفع utility العام. بسبب هذا فهي شكل من أشكال العواقبية consequentialism ، التي تعني ان الفعل يقيم بحسب ما ينتج عنه . النفع - محاولة زياة ما هو جيد - يعرف من قبل عدة مفكرين على انه السعادة أو البهجة pleasure مقابل المعاناة و الألم ، مع ان النفعيين التفضيليين مثل بيتر سيتغر يعرف النفع على انه إرضاء تفضيلات الإنسان. تميل النفعية لاعتبار اهتمامات أي كيان قادر على الشعور بالبهجة أو الألم .

فلسفه ظاهراتيه : -

الظاهراتية أو الفينومينولوجيا (Phenomenology) هي مدرسة فلسفية تعتمد على الخبرة الحدسية للظواهر كنقطة بداية (أي ما تمثله هذه الظاهرة في خبرتنا الواعية) ثم تنطلق من هذه الخبرة لتحليل الظاهرة وأساس معرفتنا بها. غير أنها لا تدعي التوصل لحقيقة مطلقة مجردة سواء في الميتافيزيقا أو في العلم بل تراهن على فهم نمط حضور الإنسان في العالم. يمكن أن نرصد بداياتها مع هيغل كما يعتبر مؤسس هذه المدرسة إدموند هوسرل، تلاه في التأثير عليها عدد من الفلاسفة مثل : هايدغر و سارتر وموريس ميرلو بونتي وريكور. و تقوم هذه المدرسة الفلسفية على العلاقة الديالكتية بين الفكرة و الواقع .

فلسفه كلانيه : -

الكلانية Holism (من ὅλος holos, كلمة يونانية تعني كل أو كامل أو مجمل ) هو الفكرة أو الاعتقاد بأن كل خواص النظام المعني المدروس سواء كان بيولوجيا أو كيميائيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو عقليا أو لغويا الخ .. لا يمكن أن تحدد أو تشرح عن طريق جمع أجزاء النظام منفصلة . بكلام آخر فإن النظام ككل هو الأهم في طريقة تحديد طريقة عمل أجزاءه و سلوكه و لا يمكن تحديد خواص أو سلوك النظام عن طريق دراسة أجزاءه منفصلة .

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:43

مصطلحات فلسفيه .
لاأدرية : -

اللاأدرية Agnosticism قادمة من الاغريقية "α-γνωστικισμός" حيث الـ "a" تعني لا و "γνωστικισμός" تعني المعرفة أو الدراية. توجه فلسفي يقول أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية أو الغيبية غير محددة و لا يمكن لأحد تحديدها . ان قضايا وجود الله أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض كلية و لا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان .

فاللاأدرية أو الأغنوستية Agnosticism فلسفة أو مذهب لاديني يؤمنون باستحالة التعرف على وجود الله و التوصل لهذا الإيمان ضمن شروط الحياة الإنسانية.

والأغنوستية ليست عكس الغنوصية Gnosticism كما قد توحى الأسماء الإنجليزية, فاللاأدرية هي نفي وجود يقين بوجود الإله أو عدمه بينما الغنوصية هي طائفة قديمة يعاد احياءها الآن في الخارج و هي دين باطنى صوفى و سرى لحد ما ازدهر قديما في العالم الهلينستى و استخدمت بعض فرقه مصطلحات مسيحية للتعبير عن فكرها الفريد.

إيثارية : -

مذهب يعارض الأثرة و يرمي إلى تفضيل الآخرين على الذات

إحيائية : -

الإحيائية Animism هي الاعتقاد بوجود الأرواح وأن أي نظام حي أو كائن أو حتى المواد الجامدة أحياناً تمتلك نوعاً من الروح.

إلحاد : -

الإلحاد وصف لاي موقف فكري يرفض الايمان بوجود الالهة والالحاد بالمعنى العريض (أو الصرف) هو عدم الايمان بوجود الالهة. انه موقف معرفي ابتسمولوجي من ادعاء وجود اله أو الهة. فلأن شرط العلم (بحسب افلاطون) هو ان يكون المعلوم قضية منطقية صحيحة، مثبتة، ويمكن الاعتقاد بها ، ولما كان ادعاء وجود اله، بحسب الملحد، غير مثبت فان الاعتقاد بوجود اله ليس علماً وانما هو نمط من الايمان الشخصي الغير قائم على ادلة وما يـُقدم بلا دليل يمكن رفضه بلا دليل. ومن هذا فان الالحاد الصرف هو موقف افتراضي بمعنى انه ليس ادعاءاً وانما هو جواب على ادعاء بالرفض.

ليست هناك مدرسة فلسفية واحدة تجمع كل الملحدين، فمن الملحدين من ينطوي تحت لواء المدرسة المادية أو الطبيعية والكثير من الملحدين يميلون باتجاه العلمانية والتشكك خصوصاً فيما يتصل بعالم ما وراء الطبيعة. ليس هناك تعاند بين الالحاد والدين فالبوذيون بالعادة يؤمنون بدين ولكنهم لايؤمنون بالله .

الإلحاد في اللغة العربیة : -

معجم لسان العرب یقول: لحَد القبر يلحَدهُ لَحْدًا عمل لهُ لحْدًا. واللحد حفرهُ. والميت دفنهُ. وإلى فلانٍ مال ولحَد في دِين اللَّه لغة في الحد. واللحد حفرهُ. وعن دِين الله وغيرهِ مال وحاد وعدل وطعن فيه. والرجل مارَى وجادَلَ. وفي الحَرَم ترك القصد.(نهایة الإقتباس). نفهم من أعلاه أن مصدر الكلمة لحد یعني المیلان عن طریق أو شيء ما واللحد في الإله أو في الدین هو الخروج من الدین أو المیلان عن الطریق الذي وضعه الدین لوجود الإله.

اللاربوبية : -

تم استخدام كلمة (اللاربوبية) كترجمة عربية لكلمة (atheism) في الحملة العلنية لظهور اللاربوبيين (الملحدين) والتي دعا إليها العالم ريتشارد دوكنز إلى جانب كلمة (إلحاد) بين قوسين كمحاولة لإشهار كلمة ثانية لا تحمل معنى سلبيا من حيث اللغة وتعطي المعنى المطلوب المتمثل بعدم الإعتقاد بإله أو آلهة، لكن بالرغم من ذلك فكلمة "إلحاد" هي المستخدمة بصورة شائعة حتى من قبل الملحدين العرب.

تاریخ الإلحاد : -

في التاريخ العربي هناك ادلة على وجود ملحدين قبل الإسلام باسم آخر وهو الدهريين الذين كانوا يعتقدون بقدم العالم وأن العالم لا أول له ويذكرهم القران بقوله " وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون(24) ". الجاثية، لذا فقد ألف جمال الدين الأفغاني كتاباً للرد على الملحدين المعاصرين وأسماه "الرد على الدهريين". أما كلمة الإلحاد فكانت تستعمل فقط للأناس الذین كانوا لا یتبعون الدین و أوامره بإعتبار الدین منزل أو مرسل من لدن الإله. وفي الكتب المقدسة نجد ذكراً لأشخاص أو جماعات لا یؤمنون بدین معین أو لا یؤمنون بفكرة یوم الحساب أو كانوا یؤمن بآلهة على شكل تماثیل (أصنام) كانت غالبا تصنع من الحجارة. وقد وردت كلمة الإلحاد ومشتقاتها في القرآن في المواضع التالیة:

سورة الأعراف: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون(180)

سورة النحل: ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين (103)

سورة فصلت: ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا افمن يلقى في النار خير ام من ياتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير (40)

الكلمات الآنفة الذكر في القرآن هي لا تأتي بمعنى الإلحاد بالمفهوم الحالي المتعارف علیه. فهنا تأتي بمعاني مختلفة وأهمها الشك في شيء والميل عنه. وكذلك الشخصیات المذکورة في القرآن من الذین كانوا لا یؤمنون برسالة محمد كانوا شخصیات غیر ملحدة (بالمفهوم الحالي) بل کانوا یؤمنون بتعدد الآلهة "مشركون" فبالرغم من اعتقادهم بوجود الإله الأوحد فإنهم كانوا بنفس الوقت یؤمنون بأن التماثیل التي كانوا یعبدونها بإستطاعتها الشفاعة لهم عند الإله الأعظم. سورة العنكبوت: ولئن سالتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فانى يؤفكون (61) ويبدو أن فكرة إنكار وجود الخالق من الأساس كانت فكرة مستبعدة تماماً ولم تلق قبولاً شعبياً في كل العصور، إذ يقول المؤرخ الإغريقي بلوتارك: "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد".

اللادينية وعلاقتها بالإلحاد : -

اللادينية تيار غني بالرؤى حول وجود الإله أو عدمه وهي بذلك أعم من الإلحاد الذي ينفي وجود الإله، ولكل لاديني فهمه الخاص للدين والإنسان والإله ولكن هذا لا يعني غموض مفهوم اللادينية، إذ مهما تعددت الرؤى والتصورات يبقى للادينية مفهوم فكري عام يميزها عن باقيالاتجاهاتالفكرية[ادعاء غير موثق منذ 82 يوماً]. وهذا المفهوم الفكري العام یتمركز في أنهم جمیعا یعتقدون أن الأدیان الحالیة هي من صنع البشر ولیس من الخالق المفترض.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:47

أنواع الإلحاد : -

بسبب التعريف غير واضح المعالم لمصطلح الإلحاد ووجود تيارات عديدة تحمل فكرة الإلحاد، نشأت محاولات لرسم حدود واضحة عن معنى الإلحاد الحقيقي وأدت هذه المحاولات بدورها إلى تفريعات و تقسيمات ثانوية لمصطلح الإلحاد، وتبرز المشكلة إن كلمة الإلحاد هي ترجمة لكلمة إغريقية وهي atheos وكانت هذه الكلمة مستعملة من قبل اليونانيون القدماء بمعنى ضيق وهو "عدم الإيمان بإله" وفي القرن الخامس قبل الميلاد تم إضافة معنى آخر لكلمة إلحاد وهو "إنكار فكرة الإله الأعظم الخالق" كل هذه التعقيدات أدت إلى محاولات لتوضيح الصورة ونتجت بعض التصنيفات للإلحاد ومن أبرزها:

إلحاد قوي أو إلحاد ايجابي وهو نفي وجود إله
إلحاد ضعيف أو إلحاد سلبي وهو عدم الاعتقاد بوجود إله .
الفرق بين الملحد الإيجابي والسلبي هو ان الملحد الإيجابي ينفي وجود الله وقد يستعين بنظريات علمية وفلسفية لإثبات ذلك, بينما الملحد السلبي يكتفي فقط بعدم الاعتقاد بالله نظرا لعدم قناعته بالأدلة التي يقدمها المؤمنون .

هذان التعريفان كانا نتاج سنين طويلة من الجدل بين الملحدين أنفسهم ففي عام 1965 كتب الفيلسوف الأمريكي من أصل تشيكي أيرنست نيجل (1901 - 1985) "إن عدم الإيمان ليس إلحادا فالطفل الحديث الولادة لايؤمن لأنه ليس قادرا على الإدراك وعليه يجب توفر شرط عدم الإعتقاد بوجود فكرة الإله" . في عام 1979 قام الكاتب جورج سمث بإضافة شرط آخر إلى الملحد القوي الا وهو الإلحاد نتيجة التحليل و البحث الموضوعي فحسب سمث الملحد القوي هو شخص يعتبر فكرة الإله فكرة غير منطقية و غير موضوعية وهو إما مستعد للحوار أو وصل إلى قناعة في اختياره و يعتبر النقاش في هذا الموضوع نقاشا غير ذكي ، ولكن البحث والتقصي يكشف لنا أن معظم المفكرين والعلماء الذين أعلنوا الإلحاد لم يتمتعوا بهذه الصفة، إذ يقول موريس بلوندل: "ليس هناك ملحدون بمعنى الكلمة".

وأوضح سمث إن هناك فرقا بين رجل الشارع البسيط الذي ينكر فكرة الإله لأسباب شخصية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية و الملحد الحقيقي الذي و إستنادا إلى سمث يجب أن يكون غرضه الرئيسي هو الموضوعية و البحث العلمي وليس التشكيك أو مهاجمة أو إظهار عدم الإحترام للدين .

ولكن و بالرغم من هذه التوضيحات بقيت مسألة عالقة في غاية الأهمية لم تحسم لحد هذا اليوم وهو التطبيق العملي على أرض الواقع و الحياة العملية لفكرة الإلحاد، فالأديان لا تشجع الإنسان على إتباعها لما يجده فيها من التزام أخلاقي مريح، بل إنها أيضا تقدم له حلولا عقلية مريحة أيضا للقضايا الفلسفية الكبرى حول الوجود والغاية من الحياة، وقد يلتقي الملحد الحقيقي مع المؤمن بدين معين في فكرة احترام وجهة نظر المقابل و عدم إستصغار أو تحقير أية فكرة إذا كانت الفكرة مبعث طمأنينة لشخص ما وتجعله شخصا بناءا في المجتمع. فبعض الملحدين لديهم فکر حضاري قائم على مباديء حقوق الإنسان، بالرغم من أن بعضهم أيضاً يبدي سلوكاً متطرفاً تجاه المؤمنين.

أسباب الإلحاد : -

أسباب فلسفية نابعة من التحليل المنطقي والإستنتاج العلمي حيث يشير الملحدون إلى عدم وجود أي أدلة أو براهين على وجود إله .
فكرة الشر أو الشيطان في النصوص الدينية: يرى بعض الملحدين (أبيقور مثلا) أن الجمع بين صفتي القدرة المطلقة والعلم المطلق يتعارض مع صفة العدل المطلق للإله وذلك لوجود الشر في العالم. ولا ترى المذاهب الإسلامية السائدة تعارضا بين وجود الشر ووجود إله عليم وقدير وعادل بينما تذهب المعتزلة إلى نفي خلق الله لأفعال العباد لأجل تنزيه الإله عن فعل الشر لكن ذلك لا يرد على الشر الناتج عن الحوادث الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها كالزلازل مثلا.
تضاف إلى أسباب الإلحاد أسباب اللادينية فكل الملحدين هم لادينيون نسبة إلى الأديان الإبراهيمية (لكن العكس غير صحيح فالربوبي يؤمن بإله دون دين).

بدايات الإلحاد : -

استنادا إلى كارين أرمسترونغ في كتابها «تاريخ الخالق الأعظم» [8] فإنه ومنذ نهايات القرن السابع عشر و بدايات القرن التاسع عشر و مع التطور العلمي و التكنلوجي الذي شهده الغرب بدأت بوادر تيارات أعلنت أستقلالها من فكرة وجود الخالق الأعظم. هذا العصر كان عصر كارل ماركس و تشارلز داروين و فريدريك نيتشه وسيغموند فرويد الذين بدؤوا بتحليل الظواهر العلمية و النفسية و الأقتصادية و الاجتماعية بطريقة لم يكن لفكرة الخالق الأعظم اي دور فيها. ساهم في هذه الحركة الموقف الهش للديانة المسيحية في القرون الوسطى و ماتلاها نتيجة للحروب و الجرائم و الأنتهاكات التي تمت في أوروبا بأسم الدين نتيجة تعامل الكنيسة الكاثوليكية بما اعتبرته هرطقة أو خروجا عن مبادئ الكنيسة حيث قامت الكنيسة بتشكيل لجنة خاصة لمحاربة الهرطقة في عام 1184 م وكانت هذه اللجنة نشيطة في العديد من الدول الأوروبية [9]، وقامت هذه اللجنة بشن الحرب على أتباع المعتقد الوثنى في غرب أوروبا، والوثنية هي اعتقاد بأن هناك قوتين أو خالقين يسيطران على الكون يمثل أحدهما الخير و الأخر الشر. استمرت هذه الحملة من 1209 إلى 1229 وشملت أساليبهم حرق المهرطقين و هم أحياء وكانت الأساليب الأخرى المستعملة متطرفة و شديدة حتى بالنسبة لمقاييس القرون الوسطى. وكانت بناءا على مرسوم من الناطق بإسم البابا قيصر هيسترباخ Caesar of Heisterbach الذي قال «اذبحوهم كلهم» [10] [11] واستمرت هذه الحملة لسنوات وشملت لأكثر من 10 مدن في فرنسا. وتلا هذه الحادثة الخسائر البشرية الكبيرة التي وقعت أثناء الحملات الصليبية . ولم يقف الأمر عند العلماء فحتى الأدباء اعلنوا وفاة فكرة الدين و الخالق ومن ابرز الشعراء في هذه الفترة هو وليم بلاك (1757 - 1827) William Blake حيث قال في قصائده ان الدين ابعد الأنسان من إنسانيته بفرضه قوانين تعارض طبيعة البشر من ناحية الحرية والسعادة وان الدين جعل الأنسان يفقد حريته و اعتماده على نفسه في تغير واقعه [12].

وبدأت تدريجيا وخاصة على يد الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 - 1860) بروز فكرة ان "الدين هو من صنيعة البشر ابتكروها لتفسير ماهو مجهول لديهم من ظواهر طبيعية أو نفسية أو اجتماعية وكان الغرض منه تنظيم حياة مجموعة من الناس حسب مايراه مؤسس الدين مناسبا وليس حسب الحاجات الحقيقية للناس الذين عن جهل قرروا بالالتزام بمجموعة من القيم البالية [13] وانه من المستحيل ان تكون كل هذه الديانات من مصدر واحد فالاله الذي انزل 12 مصيبة على المصريين القدماء وقتل كل مولود أول ليخرج اليهود من أرض مصر هو ليس نفس الاله الذي ينصحك بان تعطي خدك الآخر ليتعرض للصفع دون ان تعمل شيئا". وتزامنت هذه الأفكار مع ابحاث تشارلز داروين الذي كان مناقضا تماما لنظرية نشوء الكون في الكتاب المقدس واعلن فريدريك نيتشه من جانبه موت الخالق الأعظم وقال ان الدين فكرة عبثية وجريمة ضد الحياة إذ انه لم يفهم فكرة التكليف التي يقول بها الدين وهي أن يعطيك الخالق مجموعة من الغرائز و التطلعات وفي نفس الوقت يصدر تعاليم بحرمانك منها في الحياة ليعطيك اياها مرة أخرى بعد الموت خصوصا وأن رجال الدين في أوروبا آنذاك كانوا يميلون إلى الرهبنة والانقطاع عن الدنيا [14] وهكذا أخذت أفكار الملحدين في هذه المرحلة منحى النفور من الدين لتناقض العقل مع تصرفات وتعاليم الكنيسة.

اعتبر كارل ماركس الدين أفيون الشعوب يجعل الشعب كسولا و غير مؤمنا بقدراته في تغيير الواقع وان الدين تم استغلاله من قبل الطبقة البورجوازية لسحق طبقة البسطاء [15]، اما سيغموند فرويد فقد قال ان الدين هو وهم كانت البشرية بحاجة اليه في بداياتها وان فكرة وجود الاله هو محاولة من اللاوعي لوصول إلى الكمال في شخص مثل أعلى بديل لشخصية الأب إذ ان الأنسان في طفولته حسب اعتقاد فرويد ينظر إلى والده كشخص متكامل وخارق ولكن بعد فترة يدرك انه لا وجود للكمال فيحاول اللاوعي ايجاد حل لهذه الأزمة بخلق صورة وهمية لشيئ اسمه الكمال [16].

كل هذه الأفكار وبصورة تدريجية ومع التغييرات السياسية التي شهدتها فرنسا بعد الثورة الفرنسية و بريطانيا بعد عزل الملك جيمس الثاني من إنكلترا عام 1688 و تنصيب الملك وليام الثالث من إنكلترا والملكة ماري الثانية من إنكلترا على العرش كان الأتجاه السائد في أوروبا هو نحو فصل السياسة عن الدين والغاء العديد من القيود على التعامل و التعبير التي كانت مفروضة من السلطات السابقة التي كانت تاخذ شرعيتها من رجالات الكنيسة. وعندما بدأ الاستعمار الأوروبي للعالم الأسلامي حيث تحولت الجزائر إلى مستعمرة فرنسية عام 1830 وتحولت اليمن في عام 1882 إلى مستعمرة بريطانية وبين بريطانيا و فرنسا تحولت هذه الدول إلى مستعمرات مصر ، تونس ، سودان ، ليبيا ، مغرب ، وهنا بدأ احتكاك جديد لأول مرة بين قوى متطورة من الناحية العلمية والتكنلوجية و لا تعترف باي دور للدين في السياسة وبين مسلميين ادركوا ان ركب التقدم قد فاتهم ولكنهم في قرارة نفسهم كانوا لايزالون يؤمنون بانهم "خير أمة أخرجت للناس" وان "الدين عند الله الإسلام" فظهر في الطريق خياران لا ثالث لهما اما اللحاق بالتقدم الغربي من خلال التقليد و المحاكاة و العلاقات الجيدة أو القناعة بان ما آل اليه حال المسلمين من خضوع يكمن سببه في الأبتعاد عن أصول الدين الإسلامي . فاختار البعض طريق التأثر بالغرب و العلمانية و اختار البعض الآخر التمسك بالإسلام سواء بالتعلق بالمذهب السلفي أو التجديد ولايزال هذا الأنقسام موجودا إلى يومنا هذا.

الإلحاد في العالم الإسلامي : -

واجهت فكرة الإلحاد جدارا صعب الإختراق في بداية انتشار الفكرة أثناء الاستعمار الأوروبي لعدد من الدول الإسلامية ويعتقد معظم المستشرقين و المؤرخين إن الأسباب التالية لعبت دورا مهما في صعوبة انتشار فكرة الإلحاد الحقيقي في العالم الإسلامي حتى يومنا هذا [17]:

قلة أعداد العلماء وضعف المستوى التعليمي في العالم العربي والإسلامي بشكل عام, حيث أثبتت الإحصائيات التي أجرتها مجلة Nature العلمية أن الغالبية العظمى من العلماء والعباقرة ملحدون, وأن نسبة التدين انخفضت بين العلماء من 27% عام 1914 إلى 7% عام 1998 [4]
الإنتصارات العسكرية "الفتوحات" التي تحققت في عهد الإسلام حيث تحولت جماعات متشرذمة معادية لبعضها إلى دولة إسلامية عظمى، مما ساعد على إقناع المسلمين بقدرة الإسلام على توحيد البشرية وأنه ليس مجرد وسيلة للنجاة الأخروية بل هو أيضاً منهج حياة متكامل.[ادعاء غير موثق منذ 82 يوماً]
استناد الاستعمار الأوروبي في محاولته لفهم العالم الإسلامي على أفكار معادية للإسلام و [[تاريخ الإساءة إلى شخصية (نبي الإسلام) إنتشرت في أوروبا في القرون الوسطى أثناء التوغل الإسلامي في قارة أوروبا فتولدت نتيجة لهذه الأفكار قناعة لدى المستعمر الأوروبي بأنه أكثر تفتحا و تحضرا من المسلم الذي و حسب رأي المستعمر كان صاحب عقلية متحجرة وأدى هذا الفكرة المسبقة عن المسلمين إلى انعدام حوار حقيقي بين الحضارات بل كان حوار من طرف واحد مفاده ان المسلم يجب عليه ان يتغير لكي يواكب ركب التقدم.[ادعاء غير موثق منذ 82 يوماً]
طبيعة المجتمع الشرقي الذي هو عبارة عن مجتمع جماعي بعكس المجتمع الأوروبي الذي يتغلب عليه صفة الإنفرادية فالإنسان الشرقي ينتمي لمجتمعه وأي قرار يتخذه يجب ان يراعي فيه مصلحة مجموعة أخرى محيطة به قبل مصلحته أو قناعته الشخصية فالإنسان الغربي لديه القدرة على إعلان الإلحاد كقرار فردي بعكس الإنسان الشرقي الذي سيصبح معزولا عن اقرب المقربين إليه إذا اعلن الإلحاد.
بعد إسقاط الإمبراطورية العثمانية حاول مصطفى كمال أتاتورك (1881 - 1938) بناء دولة علمانية و إلحاق تركيا بالمجتمع الأوروبي فقام بإغلاق جميع المدارس الإسلامية وشملت المحاولة منع إرتداء العمامة أو رموز أخرى فيه إشارة إلى الدين. في إيران تأثر الشاه رضا خان الذي حكم من 1925 إلى 1941 بمبادرة أتاتورك فقام بمنع الحجاب و أجبر رجال الدين على حلق لحاهم وقام بمنع مواكب العزاء أثناء عاشوراء ولكن هذه المحاولات لكونها مفاجئة وقهرية ومعارضة للإسلام الذي ظل منتشراً لأكثر من ألف عام كانت لها نتائج عكسية،أما فكرة الإلحاد التي إنتشرت في أوروبا فقد كانت موجهة ضد تدخل الكنيسة الكاثوليكية في السياسة والعلم، ولم تكن لها نظرة شمولية عن الأديان الأخرى.

أدى استعمال القوة في فرض الأفكار العلمانية في إيران و تركيا إلى نتائج عكسية وتولد نواة حركات معادية لهذه المحاولات وإستقطبت مدينة قم في إيران كل الحركات المعادية لحكومة طهران ومن الجدير بالذكر إن قم كانت لا تزال تمتلك نفوذا كبيرا على صنع القرار السياسي ومن الأمثلة المشهورة على ذلك كان الفتوى التي صدرت في إيران عام 1891 وفيها أفتى محمد حسن شيرازي الإيرانيين بمقاطعة تدخين التبغ وحدثت بالفعل مقاطعة واسعة النطاق لمدة شهرين حيث اضطر الشاه على أثرها لإلغاء عقود تجارية ضخمة مع عدد من الدول الأوروبية حيث كان الشاه في ذلك الوقت يحاول الانفتاح على الغرب [18].

من أحد أسباب عدم نجاح الفكر الإلحادي و العلماني في اختراق المجتمع الإسلامي ظهور الحركات الإسلامية التجديدية والتي حاول أصحابها إعادة إحياء الروح الإسلامية بين المسلمين بعد قرون من الانحطاط، فمن أفغانستان ظهر جمال الدين الأفغاني (1838 - 1887) ومن مصر ظهر محمد عبده (1849 - 1905) وفي الهند ظهر محمد إقبال (1877 - 1938) وشهد القرن العشرين صراعا فكريا بين الفكر الإسلامي و أفكار أخرى مثل الشيوعية و القومية العربية وعانى فيه الإسلاميون من القمع السياسي الشديد، ومن الملاحظ أنه حتى الشيوعيين و القوميين لم يجعلوا من الإلحاد مرتكزا فكانت هناك ظاهرة غريبة بين بعض الشيوعيين حيث كان البعض منهم يتشبث بالإسلام كعقيدة دينية إلى جانب اقتناعه بالشيوعية كمذهب اقتصادي.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 4:54

اعتقاد : -

الاعتقاد أو المعتقد أو العقيدة هي الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده."والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به؛ فهو عقيدة، سواءٌ؛ كان حقاً، أو باطلاً. الاعتقاد أو العقيدة Belief هي مجموعة الأفكار و المبادئ التي يؤمن الفرد بصحتها . يتم تبني العقيدة عن طريق الإدراك الحسي perception ، الاستنتاج reasoning ، الإتصال communication مع الأفراد . مصطلح عقيدة يتداخل مع مفاهيم أخرى مثل الإيديولوجيا و العقائد الدينية. هناك تفسير آخر للعقيده, وهو المرتبط بالجانب العسكرى منها, وهي تلك المفاهيم, والأفكار التي عقد الإنسان عليها قلبه, وجازما بها, وأنه متفق عليى أهميتها وصحتها لفترة زمنية معينة, وهي تتطلب الحكمة في التطبيق, لذا فلا يمكننا القول إنها غير قابلة للشك, بل تخضع للتدقيق, وبصورة مستمره, لذا فهي خاضعة للتطوير, والتحديث, حيث أنها إطار عام من المفاهيم, وليست خطا قاطعا كما يتصور الكثيرون, وإذا لم تخضع للتحديث, فإنهابذلك تصبح غير ذات فائده واهمية, وتكون غير قادرة على مجارات متغيرات الزمن منذ ولادتها. وإذا لم تخضع للتطوير فإنها تصبح ما قد نسميه بالمذهب .وينتفى عنها لقب العقيدة . أما الإسلام فهو دين. وهو يختلف عن ما نقصده بالعقيدة . كذلك فالاعتقاد اصطلاحا في شريعة الإسلام عند أهل السنة والجماعة هو : كل ما دنت به لله فقد اعتقدته ، ولا ينحصر الاعتقاد في الأمور المجزوم بها فقط ، بل يكون في غلبة الظن ، وحصر أمور الاعتقاد في اليقينيات فقط هو منزع المتكلمين أي أهل الكلام لأن الصلاة التي هي عمود الدين يجوز أن تأدى والمسلم قد طرأ عليه شك في طهارته كما في صحيح مسلم " فلا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا " فتكملته لصلاته صار من غلبة الظن ولم يعد من اليقين لأنه شك في طهارته .

ويعد كتاب " العقائد الكبرى بين حيرة الفلاسفة ويقين الأنبياء" للمفكر الكبير أ.د. محمد عثمان الخشت دراسة فريدة متعمقة مقارنة للأديان بحثا عن فلسفة جديدة للدين تجيب على أسئلة الحائرين والمتشككين في موقف لا يخرج عن عقيدة السلف؛ حيث يقوم المؤلف بتقديم تحليل نقدي جرئ للقضايا الإيمانية الشائكة التي يتناولها فلاسفة الدين، مثل: الألوهية، الوحي والنبوة، المعجزات، ماهية العبادات ووظيفتها، مشكلة الشر، الحياة الآخرة .. بالمقارنة مع الفلاسفة الذين قدموا فلسفة خاصة للدين مثل: ديكارت، وسبينوزا، وليبنتز، وهيوم، وكنت، وهيجل، وجيمس، ووايتهد، وبرايتمان، فضلا عن المقارنة الشاملة بين عقائد الأديان وتصورات الفلاسفة من كل عصور الفلسفة. ولذا يعد هذا الكتاب المثير أحد العوامل الرئيسية للخروج من دائرة التفكير الأسطوري في طبيعة العلاقة مع الله. ونجح أ.د. محمد عثمان الخشت بهذا الكتاب في أن يكون حلقة مهمة للانتقال من التقليد إلى الاجتهاد، ومن الاتباع إلى الاستقلال، ومن منهج حفظ المتون إلى منهج نقد الأفكار؛ سعيا لتكوين رؤية علمية للكون والحياة. وذلك لإتباعه منهجية علمية صارمة، تقتفي معالم المنهج العقلاني، والنقدي، والمقارن. وتعد الرؤية النقدية التي طرحها الدكتور الخشت في هذا الكتاب تأسيسا جديدا للإيمان في مواجهة التشككية المفرطة لما بعد الحداثة، لاسيما أنه تحرك من موقع جديد ضد حيرة الفلاسفة وضد الفكر الديني الغائم أيضا دفاعا عن عقيدة التنزيه.

سببية : -

في الفلسفة ، السببية أو العليّة (causality)، والتسبيب (causation) يشير إلى مجموعة العلاقات السببية أو علاقات "سبب و تأثير" (cause-and-effect) التي يمكن ملاحظتها خلال الخبرة اليومية والتي تستند إليها النظريات الفيزيائية في تعليل الحوادث الطبيعية.

لكن الحصول على تعريف دقيق يبقى أمرا صعبا لاختلاف تفسير الموضوع فلسفيا ووجود نقاش وجدالات عميقة فلسفية حول نظريات السببية كافة. ويكفي أن نعتبر السببية العلاقة المباشرة التي تربط بين الأحداث، والأجسام، المتغيرات المختلفة وأيضا الحلات المختلفة للأجسام.

من المفترض أيضا عادة أن يكون السبب (cause) سابقا زمنيا للتأثير فلا يجوز أن يكون فعل السبب لا حقا للتأثير وإلا ذهب مفهوم السببية البدهي. فحدوث المسبب يفترض حدوث لاحق للتأثير (في حال ثبات جميع الشروط الأخرى) أو على الأقل زيادة احتمالية حدوثه.

بعض أمثلة السببية موجودة بكثرة في حياتنا اليومية:

اصطدام كرة بمجموعة كرات البلياردو يؤدي إلى تفرقها.
ارتفاع درجة حرارة المياه يؤدي إلى غليانها.
جاذبية القمر تؤدي إلى ظاهرة المد الأرضية.

السببية في نظرية النظم : -

في نظرية النظم و خاصة في الفرع الذي يستعمل نماذج رياضياتية من معادلات تفاضلية لنمذجة نظم معينة, فإنه يقال أن نظام ما سببي إذا كانت درجة النظام أكبر من واحد. هذا يعني أن تأثير مداخل النظام يأتي بعد تغيرها.

وعي : -

الوعي كلمة تعبر عن حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بحواس الإنسان الخمس. كما يمثل الوعي عند العديد من علماء علم النفس الحالة العقلية التي يتميز بها الإنسان بملكات المحاكمة المنطقية، الذاتية (الإحساس بالذات) (subjectivity)، والإدراك الذاتي (self-awareness)، والحالة الشعورية (sentience) والحكمة أو العقلانية (sentience) والقدرة على الإدراك الحسي (perception) للعلاقة بين الكيان الشخصي والمحيط الطبيعي له.

حتمية : -

الحتمية فرضية فلسفية تقول ان كل حدث في الكون بما في ذلك إدراك الإنسان و تصرفاته خاضعة لتسلسل منطقي سببي محدد سلفا ضمن سلسلة غير منقطعة من الحوادث التي يؤدي بعضها إلى بعض وفق قوانين محددة ، يؤمن البعض بأنها قوانين الطبيعة في حين يؤمن آخرون بأنها قضاء الله و قدره الذي رسمه للكون و المخلوقات ، و بالتالي فنظرية الحتمية يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إلحادا و تمسكا بالقوانين العلمية كما يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إيمانا و قدرية .

في الحتمية ، لا يمكن حدوث أشياء خارج منطق قوانين الطبيعة ( و وفق التفسير الديني للحتمية وضع الله القوانين في الطبيعة ليسير كل شيء وفقها ) ، و بالتالي لا مجال لحوادث عشوائية غير محددة سلفا ، و يعترف الحتميون بأنه ربما يصعب على الإنسان أحيانا معرفة النتيجة مسبقا نتيجة عدم قدرته تحديد الشروط البدئية للتجربة ، أو عدم امتلاكه للصياغة الدقيقة للقانون الطبيعي ، لكن هذا القانون موجود و النتيجة محددة سلفا .

فلسفة الحتمية : -

القضية الأولى التي تنادي بها الفلسفات الحتميه أن الإرادة الحرة ما هي إلا مجرد وهم إنساني (باشتثناء إذا أردنا تعريفها كما في الفلسفة الانسجامية الأصلية. ) . يمكن التمييز بين موقفين أو مدرستين : مدرسة تقول أن جميع الحوادث المستقبلية محددة سلفا و ستحدث ضرورة (وهذا ما يعرف بالقدرية Fatalism ) (و هي نظرة أكثر تعلقا بالميتافيزيقيا), و الحتمية التي ترتبط أساسا و تعتمد على أفكار المادية و السببية. و هو موضوع يبحثه الفلاسفة خاصة منذ القدم أهمهم عمر الخيام ، ديفيد هيوم ، توماس هوبز ، إيمانويل كانت ، بول هنري ثيري ، بارون دي هولباخ و أخيرا جون سيرل .

استنتاج : -

الاستنتاج هو العملية العقلية الاستعرافية للبحث عن سبب أو تفسير منطقي للحوادث بهدف الفهم أو دعم المعتقدات، أو استخراج عبر و مفاهيم، أو أفعال أو مشاعر. [1] في الفلسفة، دراسة الاستنتاج تركز عادة على ما الذي يجعل عملية الاستنتاج كافية أو كافية، مناسبة أو لا، جيدة أو سيئة لتعطي نتائج صحيحة أو خاطئة. يقوم الفلاسفة بهذا البحث عن قواعد الاستنتاج الصحيح إما بفحص الشكل أو بنية الاستنتاج من خلال محاججات أو باعتبار الطرق الأعم المستعملة للوصول لأهداف الاستنتاج. على العكس علماء النفس يميلون لدراسة كيف يقوم الناس بالاستنتاج و المحاكمة ، ما هي العمليات العقلية المساهمة في هذهه الاجرائية، و كيف يتأثر الاستنتاج ببنية الدماغ.

الاستنتاج يدرس أيضا من لدن الرياضياتيين، اختصاصيي الذكاء الاصطناعي وعلماء الاستعراف.

يميز عادة بين ثلاثةأنواع من الاستنتاج :

استنتاج قياسي
استنتاج استقرائي
استنتاج استنباطي
استنتاج تفسيري

مثنوية : -

المثنوية هي النظرة الفلسفية التي ترى أن هناك وجود لمصطلحين أساسيين ، غالبا ما يكونا متعاكسين ، مثل الخير و الشر good and evil ، النور و الظلام ، الذكر و الأنثى .

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 5:00

وجود : -

الوجود كلمة مألوفة جدا في جميع اللغات تعبر عن مصدر لفعل "وجد" بمعنى ان يكون له مكان و كينونة ، لكن هذا المصطلح و تعريفه في الفلسفة يبقى من أشد المصطلحات عصيانا على التعريف و التحديد فهو يقع في قلب الفلسفة ، و باتالي يختلف تعريفه بحسب الرؤية الكونية أو المدرسة الفلسفية .

غالبا ما تترافق كلمة وجود أو فعل وجد مع أشياء حقيقية أي لها كينونة بمعنى انها ليست خيالية أو افتراضية ،و أيضا "غير لاموجودة" مع هذا فإن هذا التعريف يبقى محل جدل و خلاف و يعتبر البعض أن الشيء يمكن ان يوجد بمجرد حصول صورته في الذهن ، أي بدون أن يصبح محسوسا حقيقيا .

شر : -

مصطلح الشر هو مصطلح يُقصد به في الدين وفي الأخلاقيات الجوانب السلبية في تفكير بني البشر وسلوكهم، وهو يتطرق إلى أولئك الذين يكفرون عمدا بضميرهم ويُظهرون رغبة في التدمير. تستخدم الكلمة في كثير من الثقافات لوصف الأعمال والأفكار التي تتطلع (بشكل مباشر أو غير مباشر) إلى التسبب بالمعاناة أو بالموت. يختلف تعريف الشر من ثقافة إلى أخرى.

التفرع بين "الخير" و"الشر" المناوئ له موجود في العديد من الثقافات. وهو يشتمل على تدرج هرمي مؤلف من قيم ومعايير أخلاقية تحدد سلوك بني البشر.

الشر في الدين : -

تنظر بعض الديانات إلى الإنسان باعتباره شريرا في طبعه، وأهم صفاته وخصاله الطبيعية عزة النفس والأنانية (وهما تعتبران ميلا سلبيا) مع ان بمقدوره التحكم بهما. وفي تقاليد أخرى يعتبر بنو البشر أخيارا بطبعهم غير أن الشر يغويهم فيبعدهم عن الوضع الطبيعي. قد يتجسد الشر على شكل الشخصية التي تجسده، كالشيطان مثلا.

في اليهودية والمسيحية : -

يرتبط الشر في التوراة بمصطلح الخطيئة، ويرتبط مصطلح "الخطيئة" بـ"إخطاء الهدف". يعتبر الإنسان ذا غريزة طبيعية تدفعه به إلى فعل الشر ("غريزة الشر") وهي غريزة عليه التغلب عليها وكبحها. يُعزى الشر في اليهودية والمسيحية إلى جوانب السلوك البشري المخالفة للوصايا العشر. وهكذا فإن الشر شبيه بعدم الانصياع: الفرائض تبين ما هو المسموح وما هو الممنوع. الشر هو خرق أوامر الرب بسبب قلة الإيمان والانقطاع عنه. وهو من الناحية الاجتماعية يمثل الضعف والسلوك الهدام الذي يقود مباشرة إلى حياة الفوضى.

يوصف الشيطان في اللغات العبرية والآرامية واليونانية بتعابير مثل: الشيطان، الخصم، المتهم الكاذب، المسيء، المزور، الكاذب، القاتل، الأفعى، المغوي والأسد الذي يكمن للفريسة. وقد يكون الشر شبحا أو جنا يسيطر على بني البشر أو على الحيوانات.

هناك فرق دينية مسيحية لا تشخص الشر بواسطة الشيطان بل تنظر إلى القلب البشري على أنه يميل بطبيعته إلى الخداع غير أنها تلقي بالمسئولية عن خياراته على الإنسان.

على خلاف اليهودية والمسيحية هناك عقائد ونظريات فلسفية لا يوجد فيها سبب أو معنى للشر. قصة أيوب الواردة في التوراة هي مثال للشر الذي يمكن اعتباره عشوائيا. يرى التفسير المسيحي في الشر نتيجة للخطيئة أو لعدم الوفاء بمطالب الرب، وجزاؤه هو الهدم.

في الغنوصية (العارفية) وزارداشت : -

كان لدى الفرق الغنوصية في مطلع الديانة المسيحية تقسيم بين الإله الخيّر والإله الشرير، وكان في مفهومهم إله التوراة والفرائض. ويمكن إيجاد هذا التقسيم ذاته في الديانة الفارسية ("زارداشت") العالم هو معركة بين الله الخيّر (أهورا- مازدا)، والله الشرير (أهريمان).

تعريف الشر- عالمي أم هو متعلق بالثقافة؟

يستخدم المجتمع الغربي مصطلح الشر باعتباره نوعا من مؤشرات الجريمة والقسوة أو التعفن الأخلاقي.

هناك من يرى في السلوك الجنسي المثلي أو في الإجهاض نوعا من الشر. وجهة النظر هذه تميز (مع انها ليست خاصة) المفاهيم الدينية أو المحافظة. ففي إسرائيل والولايات المتحدة مثلا يوجد خلاف اجتماعي حول أخلاقية هذه الظواهر.

كثيرون في المجتمع الغربي منقسمون في وجهات نظرهم حول الأخلاقية بين الطريقتين. فنظرية "الأخلاق المطلقة" من جهة ترى أن الخير والشر هما كيانان ثابتان نابعان من الرب، ومن الكون، أو من مرجعية معينة أخرى، ومن جهة أخرى هناك الأخلاقي النسبي، وهو مفهوم يرى أن الخير والشر هما نتاج ثقافي. الأخلاقية العالمية هي مصطلح إنساني وليد العصر الحديث، الحل الوسط بين الأخلاقية المطلقة غير القابلة للتحقيق وبين وجهة النظر النسبية.

هناك تعريف آخر للشر يرى فيه موت أو معاناة نابعة من أسباب إنسانية أو من أسباب طبيعية أخرى ([[الهزات الأرضية|كالهزات الأرضية والمجاعة مثلا). أي أن الشر ليس غاية فقط بل هو النتيجة النهائية أيضا.

رأى أفلاطون أن هناك طرقا قليلة لعمل الخير غير أن هناك طرقا لا تحصى لعمل الشر، ومن هنا فإن الشر قد يكون له تأثير أكبر على حياتنا. ولذلك هناك فلاسفة (مثل برنارد غارث) يرون أن منع الشر أهم من دفع الخير بواسطة صياغة قوانين أخلاقية وقواعد سلوكية.

يعرّف البعض الشر على أنه ليس مجرد معاناة أو عذاب يتسبب به شخص ما بل هو القيام بعمل ما لأسباب أنانية فقط (أي تحقيق القوة أو السعادة) أو السادية. يؤمن أصحاب هذا التعريف للشر أن الإنسان الذي يقوم بعمل شرير من الناحية الأخلاقية ولكنه لا يؤمن حقا بأن "الغاية تبرر الوسيلة" لا يعتبر إنسانا شريرا.

موقف "الغاية تبرر الوسيلة" يبرر للوهلة الأولى التسبب بالمعاناة بغية دفع غاية تعتبر مبررة. ومن هنا قد تجد مثلا أناسا يبررون ممارسات أسامة بن لادن.

توجد في العديد من الثقافات عقائد ثابتة بالنسبة لأمور وأعمال وأفكار غير مرغوب فيها. وفي بعض الثقافات تندرج الظروف غير المرغوب فيها ضمن فئة الشر. الموت غير الطبيعي، المرض، والكوارث الأخرى قد تعتبر شرا. ويُنظر إلى هذه الحالات في ثقافات أخرى على أنها جزء سليم من النظام الطبيعي.

العنف والغش، أو السلوكيات الهدامة الأخرى تجاه الغير، تعتبر كلها شريرة أو جيدة بموجب الظروف. الحرب هي مثال على ذلك، وهكذا يُعنى بمقولة "الله يقف إلى جانب المنتصرين".

أهم السلوكيات غير الأخلاقية مصنفة من الجرائم الصغيرة إلى الجرائم الكبيرة. يتجسد مفهوم تصنيف مجتمع ما لهذه الجرائم من خلال قوانينه وأنظمة القضاء والعقوبات فيه.

هل الشر هو مصطلح عملي؟

يثير تعريف الشر انقساما، وهكذا هو الحال بالنسبة لمصطلح الإرهاب أيضا. هناك رأي يقول إن هذه مصطلحات ذاتية لأن من يُعرّف على أنه إرهابي قد يكون مقاتلا في سبيل الحرية. يستغل بعض الناس أو الجماعات هذه الطريقة في كثير من الأحيان في مقارعتهم لأعدائهم، وبخاصة لإثارة ردود فعل عاطفية قوية ضد الأشخاص أو الجماعات. على سبيل المثال، فقد طرح هذا الرأي منتقدو رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش بشأن وصم بعض الدول، مثل كوريا الشمالية والعراق وإيران بأنها جزء من "محور الشر".

يرفض كثيرون من النقاد الاستخدام الشامل لمصطلح الشر بدعوى أن استخدامه يتجاهل الدوافع التي أدت إلى انتهاج السلوكيات التي يصفها. وبموجب وجهة النظر هذه ليس من المناسب تطبيق هذا المصطلح على كل عمل تقريبا يكون ذا معنى كبير يتجسد بالعنف كالأعمال الإرهابية والإبادة الجماعية. وبناء عليها يجب أن يقتصر تعريف الأشرار على الأشخاص الذين تدفعهم السادية والرغبة في القوة أو الجشع (بصيغ كثيرة). هذا لا يعني طبعا أن أعمال العنف، كالإرهاب والقتل هي مقبولة، بل أنه يجب عدم تصنيف منفذهاً بشكل مباشر كشرير

هناك رأي يقول إن من المفضل الامتناع كليا عن استخدام مصطلح "الشر" في النقاشات السياسية لأن هناك ميلا إلى اعتباره نابعا من الدين، وهذا يعني انتهاج طريقة تعامل متطرفة بعيدة عن التسامح تجاه الطرف المضاد.

التعريف العلمي : -

جرى بحث الشر في العلوم الاجتماعية في إطار نظريات مختلفة كعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم النفس الطبي والعلوم المعرفية.

يتجسد الشر في نوع شخصية غير اجتماعية أو المريضة نفسيا. يمتاز المريض نفسيا بالسلوك المتطرف، وبعدم الضمير، أو عدم القدرة على إبداء التعاطف، وكبح جماح النفس، أو الإحساس بالندم، بسبب ضرر تسبب به للآخرين.

الشر في مجال الأعمال : -

ينسب الشر في مجال الأعمال إلى السلوك غير النزيه. ومن الأمثلة المعروفة لذلك مكان العمل الاستغلالي والاحتكاري، غير أن مصطلح "الشر" بات أكثر انتشارا في الآونة الأخيرة، ولا سيما في الصناعات التكنولوجية والملكية الفكرية. وكرد فعل على ذلك هناك مجتمعات تؤكد معارضتها للشر في مجال الأعمال. شعار "غوغل" هو "لا تكونوا أشرارا" ("Don't Be Evil")، كرد فعل على الانتقادات الكثيرة على الشركات التكنولوجية مثل ميكروسوفت واميركا أون لاين. أما شعار ماغنا تيوان، شركة تسجيلات مستقلة، فهو "نحن لسنا أشرارا"، بالنسبة للأشرار كما يُزعم RIAA (الاتحاد الأميركي لمنتجي الأشرطة).

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin


عدد المساهمات: 632
نقاط: 10819
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 25/11/2009
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفه   الجمعة 8 يناير - 5:09

حرية الإرادة : -

حرية الإرادة اعتقاد فلسفي تدعمه في الكثير من الأحيان مدارس فلسفية و دينية متنوعة يقول بأن سلوك الإنسان و تصرفاته تنبع من إرادته الحرة بالكامل.

المنظور الديني : -

ضمن التفسير الديني للقضية ، فإن المدارس الدينية التي تؤمن بهذا المبدأ تقول أن الله لا يفرض خيارات معينة على الإنسان و ان الإنسان حر و بالتالي مسؤول عن كافة تصرفاته و هذه علة تكليفه و محاسبته في يوم القيامة الأخروي . بالطبع فإن العقائد الدينية التي تنسب لله قدرة على التحكم بكل شيء تؤمن أن الله قادرعلى منع الإنسان من تنفيذ إرادته و إنشاء ظروف خارجية تعيق حدوث أمور معينة ، لكن مع ذلك فإن حرية الإنسان غير مقيدة و هذا خيار الله تعالى فالله اختار أن يجعل الإنسان خليفته على الأرض (حسب المصطلح الإسلامي) و هو مكلف مسؤول عن أفعاله بالحرية التي منحها الله له .

المنظور الفلسفي : -

مسألة الإرادة الحرة تناقش ما اذا كان شخصاً واعياً يملك تحكم كامل في قراراته وتصرفاته. تناول هذه المسألة يتطلب فهم العلاقة بين الحرية والسببية، وتحديد ما إذا كانت الأحداث في الطبيعة حتمية بسبب حدث آخر. تختلف مختلف المواقف الفلسفية حول ما اذا كانت جميع الأحداث حتمية الحدوث أم لا—الحتميون مقابل اللاحتميين—وأيضا على ما إذا كان يمكن أن تتعايش بحرية مع الحتمية أم لا—التوافقيون مقابل اللاتوافقيين --. على سبيل المثال ، الحتميون يقولون أن أحداث الكون حتمية الحدوث، وهذا يجعل من المستحيل أن يكون هناك إرادة حرة.

حرية الإرادة لها معاني مختلفة في كل من الأديان والأخلاق والعلم. فعلى سبيل المثال ، في الدين ، تعني أن الإله يترك للفرد سلطة على قراراته واختياراته دون تدخل منه. وفي الأخلاق ، تعني أن الفرد مسؤول ومقيد أخلاقيا عن تصرفاته. أما في الحقول العلمية ، فإنها قد يعني أن تصرفات الجسد بما في الدماغ، ليست تماما تحددها الأسباب المادية. مسألة الإرادة الحرة كانت مسألة مركزية منذ بداية الفكر الفلسفي.

الحتميون

أشد مناصري الحتمية السببية هو العالم لابلاس. الحتمية هو مصطلح واسع مع مجموعة من المعاني. يقابل كل واحد من هذه المعاني المختلفة ، وتنشأ مشكلة مختلفة من الإرادة الحرة.

السببية الحتمية هي أطروحة أن الأحداث المستقبلية هي نتيجة لأحداث الماضي والحاضر معاً وفقا لقوانين الطبيعة. يمكن توضيح فكرة الحتمية من التجربة الفكرية "شيطان لابلاس". والتي يتخيل فيها كيانا افتراضيا ما يعرف كل الحقائق عن الماضي والحاضر ، ويعرف كل القوانين الطبيعية التي تحكم الكون. كيان من هذا القبيل سيكون قادرا على استخدام هذه المعرفة لتوقع المستقبل بأدق التفاصيل.

كلانية : -

الكلانية Holism (من ὅλος holos, كلمة يونانية تعني كل أو كامل أو مجمل ) هو الفكرة أو الاعتقاد بأن كل خواص النظام المعني المدروس سواء كان بيولوجيا أو كيميائيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو عقليا أو لغويا الخ .. لا يمكن أن تحدد أو تشرح عن طريق جمع أجزاء النظام منفصلة . بكلام آخر فإن النظام ككل هو الأهم في طريقة تحديد طريقة عمل أجزاءه و سلوكه و لا يمكن تحديد خواص أو سلوك النظام عن طريق دراسة أجزاءه منفصلة .

استنتاج استقرائي : -

الاستقراء Induction أو الاستنتاج الاستقرائي inductive reasoning ، أحيانا المنطق الاستقرائي inductive logic هو أحد أشكال الاستنتاج تكون فيه معطيات و عناصر الحجج المقدمة تدعم الاستنتاج النهائي لكنها لاتؤكده مئة بالمئة. يستعمل لااستقراء لتوصيف الخواص و العلاقات ضمن أنماط الموجودات بناء على الأعراض tokens (أي على واحد أو مجموعة صغيرة من الملاحظات أو التجارب) في محاولة لصياغة قانون يعتمد على عدد محدود من الظواهر المتكررة. فهو نوع من تعميم الملاحظة المتكررة بشدة لصياغة ما يشبه قانون يخضع لاحقا للتمحيص و الفحص و التجربة مرات و مرات .

فمثلا بناء على ملاحظات مثل :

هذا الثلج بارد.
كرات البليار التي تضربها العصا تتحرك
يمكن ان نأخذ منها بعد عدة ملاحظات ان :

كل الثلج بارد
جميع كرات البليار التي تضربها العصا تتحرك

استدلال : -

الاستدلال Inference هو عملية استخراج جواب أو نتيجة بناء على معلومات معروفة مسبقا فقط ، و قد تكون صحيحة أو خاطئة.

يتم الاستدلال بطريقتين : إما استنتاجية deduction أو استقرائية Induction و تتم دراسة هذه العملية في العديد من الفروع العلمية :

الاستدلال الإنساني (أي كيف يقوم الإنسان بالاستدلال و استخراج الاستنتاجات) و هو ما يدرس في علم النفس الإدراكي .
المنطق يدرس قوانين الاستدلال الصحيح .
علماء الإحصاء يقوون بطوير الطرق الشكلية للاستدلال بناء على البيانات الكمية .
باحثو الذكاء الاصطناعي يحاولون تطوير أنظمة استدلال آلية (ذكية) .

معرفة : -

المعرفة هي الوعي وفهم الحقائق أو اكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال تأمل النفس أو من خلال الإطلاع على تجارب الآخرين وقراءة إستنتاجاتهم، المعرفة مرتبطة بالبديهة واكتشاف المجهول وتطوير الذات. المعرفة يحددها قاموس أوكسفورد الإنكليزي بأنها الخبرات والمهارات المكتسبة من قبل شخص من خلال التجربة أو التعليم ؛ الفهم النظري أو العملي لموضوع ، (ب) مجموع ما هو معروف في مجال معين ؛ الحقائق و المعلومات ، الوعي أو الخبرة التي اكتسبتها من الواقع أو الحالة. المناقشات الفلسفية في بداية العام مع أفلاطون صياغة المعرفة بأنها "الايمان الحقيقي المبرر". بيد أنه لا يوجد تعريف متفق عليه واحد من المعارف في الوقت الحاضر ، ولا أي احتمال واحد ، وأنه لا تزال هناك العديد من النظريات المتنافسة.

كلمة معرفة تعبير يحمل العديد من المعاني لكن المتعارف عليه هو ارتباطها مباشرة مع المفاهيم التالية: المعلومات، التعليم، الإتصال، والتنمية.

حياة : -

تعريف الحياة قد يختلف من وجهة نظر إنسان إلى آخر، أما الحياة فهي كالتالي: الحياة تقسم إلى قسمين:

1- مفاهيم عن الحياة (لا تتغير وتتبدل مع الزمان والمكان)
2- وسائل وأدوات (تتغير وتتبدل مع الزمان والمكان) كوسيلة التنقل والسلاح والمال... يستعملها الإنسان حسب مفاهيمه عن الحياة
أما المفاهيم عن الحياة فتنقسم إلى قسمين: أ- قيم وأخلاق (متفق عليها بين الناس) كالحب والتسامح والعدل والصدق والأمانة... ب- عقيدة (مجموعة أفكار غير متفق عليها بين الناس يقتنع بها الإنسان ويدافع عنها وهي التي تميز إنسان عن الآخر)

كلمة حياة كلمة متعددة الأوجه تستخدم استخدامات عديدة حسب مجال الكلام ونوعه. فقد تدل على مجمل الأحداث الجارية التي تحدث على الأرض وتشارك بها كافة الكائنات الحية. وقد تدل على الفترة التي يحياها كل كائن حي بين ولادته -عندما يعتبر كينونة مستقلة حية- إلى لحظة موته وانقطاعه عن أي فعالية حية ملحوظة. تستخدم كلمة حياة أيضا لتدل على حالة الكائن الحي الذي يستطيع بفاعليته أن يثبت وجوده وأنه لم يمت بعد.

مفتاح الحياة : -

مفتاح الحياة هو شعار اخترعه المصريون القدماء في القرن السادس عشر قبل الميلاد و هو يمثل الحياة المستقرة الهادئة و لم يعرف حقيقة الشخص الذي ابتكر هذه الفكرة و لماذا ابتكرها .

تعتبر الحياة حالة تميز جميع ما يدعى الكائنات الحية من حيوانات و نباتات و بشر و فطريات و حتى البكتريا و الجراثيم مميزة إياها عن غير الأحياء من الأغراض اللاعضوية أو الكائنات الميتة . يتميز كل كائن حي بقدرته على النمو من خلال الاستقلاب ، و التكاثر لضمان استمرار النوع الحيوي ، و قدرة التكيف مع البيئة من خلال تغيرات داخلية أو جسمانية . يمكن ان نلاحظ ضمن الكرة الحية على سطح الأرض تنوعات هائلة من أشكال الحياة . ما يجمع جميع الحياء من حيانات و نباتات و فطريات و حتى البكتريا و الأوليات هي أناه أشكال خلية تعتمد على الكربون و المياه مع تعضي organization معقد و معلومات جينية. تقوم بالاستقلاب و تمتلك قدرة النمو و الاستحابة للمنبهات stimuli ، تتكاثر ، تستمر حسب اصطفاء طبيعي حسب نظرية التطور اتستمر على شكل أجيال متلاحقة .

بعض تعريفات الحياة تقتصر فقط على اشتراط إمكانية التكاثر و إنجاب نسل مع إجراء تعديلات تكيفية ، من وجهة النظر هذه تصبح الفيروسات ذات مظاهر حيوية أحيانا عندما تكون في استضافة كائن حي يسمح لها بالتكاثر بالرغم من أنها لاخلوية acellular و لا تقوم بأي استقلاب. تعريفات أكثر عمومية للحياة قد تعطى بحيث تشمل حياة غير كربونية الأساس و غيرها من أشكال الحياة الأخرى alternative biology . الحياة هي الانسانية كما هو الانسان الذي يحترم نفسه و يعلم لها الكرامة ولأخلاق وحسن المعاملة مع جميع التقافات و الحضارات بالمعرفة وليس بالجهل .

الحياة و تعريفاتها : -

تختلف عادة تعريفات مصطلح الحياة لكن بشكل عام تعرف الحياة تقليديا بانها الخاصية التي تظهرها الأحياء التالية :

متوازنة : و هي تنظيم البيئة الداخلية لتامين حالة مستقرة : مثل التعرق كآلية لتخفيف الحرارة .
التنظيم : التركيب حيث تتألف من أكثر من خلية وحيدة ، تشكل الخلية الوحدة الأساسية للحياة .
الاستقلاب : استهلاك الطاقة في عمليتين : تحويل المواد غير الحية إلى مكونات خلوية (بناء حيوي) و في نفس الوقت تفكيك مواد حيوية (هدم حيوي).
النمو
التلاؤم و التكيف
الاستجابة للمنبهات
التكاثر

واحدية : -

واحدية Monism هي النظرة الغيبية و الثيولوجية يأن الكل هو واحد ، أي أنه لاتوجد أي أقسام أساسية يل مجموعة موحدة من القوانين تستبطن الطبعة و تسيرها . الواحدية هي عكس المثنوية التي تقول بأنه بشكل شامل هناك دما نوعين من المادة ن كما هي مخالفة للتعددية التي تعتبر وجود عدة أنواع من المواد .

الواحدية غالبا ما تربط بفلسفات مثل الإلهية pantheism و الإلهانية panentheism و الإيمان بإله خالد. مصطلحات إطلاقية absolutism و monad و المادة الكونية Universal substrate غالبا ما تربط بهذا المذهب .

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
 

الفلسفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلــــم :: المكتبه العامه :: المكتبه العلميه-