حلــــم
زائرنا الكريم إذا اردت التمتع بجميع الصلاحيات عليك التسجيل وإذا اردت المشاهده فتفضل بزيارة اقسام المنتدى

وشكرا

حلــــم

منتدى ثقافى واجتماعى وفنى ورياضى وسياسى واسلامى
 
الرئيسية7olmالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تطور إلهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 632
نقاط : 16904
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 37

مُساهمةموضوع: تطور إلهي   الجمعة 8 يناير - 4:46

التطور الإلهي (بالإنجليزية: Theistic evolution) و الخلقوية التطورية (بالإنجليزية: evolutionary creationism) هي مفاهيم متشابهة التي تؤكد بأن التعاليم الدينية الكلاسيكية حول الله متوافقة تماماً مع الفهم العلمي الحديث حول التطور البيولوجي. بإختصار, يؤمن التطوريون الإلهيون بأنه هناك إله, هذا الإله هو الخالق للكون المادي و (بالتالي) جميع أنواع الحياة, و يؤمنون بأن التطور البيولوجي هو و ببساطة عملية طبيعية حدثت أثناء عملية الخلق. أي أن التطور و ببساطة, إعتماداً على هذه الرؤية, هي أداة وظفها الله لخلق الحياة البشرية.
التطور الإلهي ليست نظرية بالمفهوم العلمي, بل هي وجهة نظر خاصة لكيفية حدوث العلاقة بين علم التطور و الإيمان الديني و تفسيراتهما. يرفض داعمون نظرية التطور الإلهي الأطروحة الصراعية conflict thesis فيما يتصل بالعلاقة بين الدين و العلم– و بالتالي, يحتفظون بالتعاليم الدينية حول الخلق و النظريات العلمية للتطور دون أي تعارض. طبقاً لتسيمة الأنصار الأوائل لهذه النظرية, تمت وصفها بالداروينية المسيحية. هناك وجهة نظر مماثلة لهذه النظرية و تُسمى الخلقوية التطورية.

المصطلح : -

تم إستعمال هذا المصطلح من قبل المديرة التنفيذية لمركز الوطني لتعليم العلوم أوجيني سكوت Eugenie Scott للإشارة إلى الجزء من الطيف الكلي للإيمان حول الخلق والتطور بتطبيق النظرة اللاهوتية بأن الله خلق الكائنات عن طريق التطور وغطى هذا المصطلح نطاق واسع من المعتقدات حول مدى أي تدخل من قبل الله مع بعض المقاربات الربوبية في رفض التدخلات المستمرة ويرى آخرون بأن التدخل يحدث عند نقاط حرجة من التاريخ الطبيعي بطريقة متسقة مع التفسيرات العلمية للإنتواع لكن مع بعض الأمور المشابهة لأفكار الخلقوية التقدمية Progressive Creationism بأن الله قد خلق "أنواع" من الحيوانات بشكل تسلسلي.[3]

القبول : -

هذه النظرة مقبولة بشكل عام من قبل الكنائس المسيحية الرئيسية ومن ضمنها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية وبعض الطوائف البروتستانتية الرئيسية وبعض الطوائف اليهودية والمجموعات الدينية الأخرى التي تنقصها الموقف الحرفي التي تتعلق ببعض المخطوطات المقدسة. العديد من الحرفيين الكتابيين قد قبلوا هذا الموقف ولوحظ إنفتاحهم لهذه الفكرة ومن ضمنهم العالم اللاهوتي ب.ب. وارفيلد B.B. Warfield والمبشر بيلي غراهام Billy Graham.
مع هذه المقاربة إلى نظرية التطور تم تقسير قصص الخلق المخطوطية نموذجياً بكونها استعارية من الطبيعة. أعتبر كلاً من اليهود والمسيحيين بأن فكرة تاريخ الخلق إستعارية (بدلاً من أن تكون قصة تاريخية) قبل مدة طويلة من نظرية داروين مثل الكتابات القديمة في المسيحية التي كتبها القديس أوغسطين (في القرن الرابع) بالرغم من أنه رفض الفكرة الاستعارية لاحقاً لصالح التفسيرات الحرفية كان يعني القديس أوغسطين بأن في سفر التكوين 1 وردت كلمة "النور" و "اليوم" و "الصباح" بالمعنى الروحاني عوضاً عن المعنى الفيزيائي وأن كتابة الصباح بالمعنى الروحاني لها نفس الكتابة الحرفية للصباح بالمعنى الفيزيائي وأعترف أوغسطين بأن خلق الصباح بالمعنى الروحاني له نفس القدر من الأهمية للحدث التاريخي لخلق النور بالمعنى الفيزيائي. و هناك 3 أمثلة من اليهود الذين يتقبلون نظرية التطور الإلهي وهم فايلو من الأسكندرية (القرن الأول), و موسى بن ميمون (القرن الثاني عشر) و يفي بن غرشون Gersonides (القرن الثالث عشر).
يزعم التطوريون الإلهيون بأنه من غير الملائم إستعمال سفر التكوين كما لو أنها نص علمي نظراً لكتابتها في العصر ما قبل العلوم لأن كان المقصود منها إنزال التعاليم الدينية وعلى هذا النحو يجب أن تُعرف الجوانب الزمنية كما تبدو في حسابات الخلق بشروط الإطار الأدبي قد يؤمن التطوريون الإلهيون بأن الخلق لم تكن بمعناها الحرفي التي تقول بأن الخلق أستمر لمدة أسبوع واحد بل هي عملية أبتدأت من زمن التكوين إلى طوال الزمان وبما فيها يومنا هذا هذه النظرة تؤكد بأن الله قد خلق العالم وهو السبب الأولي لكياننا بينما التغيرات العلمية التي تحدث مثل نظرية التطور فهي تُعتبر جزء من ما يسمى "creatia continua" أو إستمرارية الخلق التي لا تزال تحدث في عملية لا نهاية لها من الخلق أن التغيرات مثل هذه التي تحدث بسبب العلوم فذلك لأنها جزء من السبب الثاني التي تُغير ضمن إطار العالم التي خلقها الله مع السبب الأولي هذه إحدى الطرق المحتملة لتفسير المخطوطات المقدسة مثل: سفر التكوين والتي تبدو معارضة للنظريات العلمية مثل: نظرية التطور.
تشير مصطلح الخلقوية التطورية إلى فهم الله الذي تجاوز الزمان و المكان من الطبيعة مع فهم الطبيعة التي ليست لها وجود بدون الله وهذا ما يسمح بالقراءة الأدبية والشعرية لسفر التكوين مع تمام الموضوعية العلمية .[ادعاء غير موثق منذ 83 يوماً]

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
 
تطور إلهي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلــــم :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامى :: معتقدات دينيه-
انتقل الى: