حلــــم
زائرنا الكريم إذا اردت التمتع بجميع الصلاحيات عليك التسجيل وإذا اردت المشاهده فتفضل بزيارة اقسام المنتدى

وشكرا

حلــــم

منتدى ثقافى واجتماعى وفنى ورياضى وسياسى واسلامى
 
الرئيسية7olmالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التوتر العصبي «جرثومة القرن العشرين»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 632
نقاط : 16019
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: التوتر العصبي «جرثومة القرن العشرين»   الجمعة 8 يناير - 11:17

الضغوط النفسية للحامل واثرها على الجنين : -

مسئولية الأم الحامل كبيرة تجاه طفلها الذى تنتظره بفارغ الصبر، ولا تقتصر هذه المسئولية على التغذية والرعاية الطبية وتناول فيتامينات معينة وغير ذلك مما ينصح به أطباء أمراض النساء والتوليد،

ولكنها مطالبة أيضاً بالمحافظة على حالتها النفسية والمزاجية فى استقرار دائم حيث أن أطباء أمراض النساء غالباً لا يهتمون بمثل هذه الأمور الصغيرة التى لاتعنيهم فى شئ، ولكن اتضح أن الحالة النفسية للأم الحامل تؤثر مباشرة على الجنين،

وأغلب السيدات الحوامل يضعن الحالة النفسية فى آخر قائمة اهتماماتهن أثنا الحمل ولا يهتممن إلا بحالة الجنين ووضعه وموعد الولادة والتجهيزات اللازمة لاستقباله.

فقد ثبت أن العوامل الوراثية ليست وحدها التى تؤثر فى الطباع المزاجية والنفسية للطفل كما هو سائد، ولكن البيئة التى يعيش فيها الطفل فى رحم أمه لها أكبر الأثر فى تشكيل نفسيته

وتعرض الأم لضغوط نفسية وعصبية يؤدى إلى إفراز هرمونات تصل إلى الجنين من خلال المشيمة، والذى يضر بالجنين هو تعرض الأم لضغوط نفسية بصفة مستمرة ولكن التعرض لضغوط نفسية متباعدة قد لايشكل على الجنين خطراً كبيراً.

أثر الحالة النفسية للأم على الجنين تعرض الأم لضغوط نفسية مستمرة يجعل حركة الجنين أكثر نشاطاً ويقل استقرار الحركة

كلما زاد الضغط النفسى للأم لأنه بدلاً من أن ينام نوماً هادئاً تدخل له هرمونات عن طريق المشيمة تزعجه وتقلقه،

ويكون الجنين معرضاً بعد ولادته لأن يكون طفلاً عصبياً للغاية، ينام بصعوبة شديدة، ويصاب بالكثير من نوبات المغص، ويكون من الصعب تهدئته.

لذلك على الأم الحامل أن تستمتع بالحمل ولا تعرض نفسها لأى ضغوط سواء فى العمل أو المنزل حرصاً على صحة جنينها، وللوصول لهذا الهدف لا بد من اتباع النصائح التالية:

1- لا تلقلى على الحمل لأن كثرة القلق ستزيد من الضغط النفسى لديك، وإن خفت من شئ ما فاسألى الطبيب المتابع لحملك.

2- أكثرى من القراءة فسوف تساعدك كثيراً على الاسترخاء.

3- ممارسة الرياضة لن تفيد الدورة الدموية فقط ولكنها أيضاً ستساعد على رفع روحك المعنوية.

4- افتحى قلبك لمن حولك واحكى عما يدور بداخلك من مشاعر قد تجعل حالتك النفسية سيئة، فالمساعدة المعنوية وخاصة من الزوج ستسهم كثيراً فى تخفيف حدة التوتر بداخلك.

5- إن كنت ممن لا يحب إفضاء مشاعره للآخرين فاكتبى ما يدور بنفسك فى نوتة صغيرة حتى تخرجى أكبر قدر ممكن من انفعالاتك.

6- إذا حاول أحد الترفيه عنك وملاطفتك فلا ترفضى ذلك وتقبليه فأنت فى حاجة إليه.

7- اشعرى دائماً بالسعادة وانتهزى أى فرصة للاستمتاع لأن هذا يجعل جهازك المناعى أقوى.

توتر الحامل قد يؤثر على مناعة الجنين : -

كشفت دراسة لباحثين أميركيين أن قلق النساء وتوترهن أثناء الحمل قد يؤدي إلى إنجابهن أطفالا أكثر عرضة للإصابة بالحساسية والربو، وقد يؤثر على جهاز المناعة لدى الأجنة.

وأشارت نتائج الدراسة التي عرضت في اجتماع لجمعية أطباء الصدر في تورونتو بكندا إلى أن توتر الأم أثناء الحمل، قد يكون له آثار دائمة على صحة الطفل.

وقالت روزاليند رايت من كلية طب هارفرد في بوسطن "هذه الدراسة تضاف إلى أدلة متنامية على وجود صلة بين التوتر الناتج مثلا عن مشكلات مالية أو مسائل مرتبطة بالعلاقات وبين تغيرات تطرأ على جهاز المناعة لدى المواليد حتى قبل ميلادهم".

وتوصلت الطبيبة وزملاؤها إلى أن الأمهات اللاتي عانين من توترات شديدة أثناء فترة الحمل كن الأكثر عرضة لإنجاب أطفال لديهم مستويات مرتفعة من "الإيمونوجلوبالين أي" وهو أحد مكونات جهاز المناعة حتى وإن لم تتعرض الأمهات لنسبة كبيرة من مسببات الحساسية أثناء الحمل.

وعمل فريق هارفرد على فرضية بالبحث تتساءل عما إذا كان توتر الأم يزيد أثر التعرض لمسببات الحساسية على جهاز مناعة الجنين لدى الإنسان، بعد أن أكدت ذلك دراسات أخرى أجريت على الحيوانات.

فقام الفريق ببحث هذه الفرضية بقياس مستويات "الإيمونوجلوبالين أي" بالدم من الحبل السري لدى 387 مولودا في بوسطن، ووجد أن الذين عانت أمهاتهم من التوتر أثناء الحمل وتعرضن لنسب ضئيلة من ذرات الغبار داخل المنازل كانت لديهم مستويات مرتفعة من هذه المادة بدماء الحبل السري، وهو ما يشير إلى أن التوتر يزيد استجابة جهاز المناعة للتعرض للغبار.

وظلت الحالة على هذا النحو، بصرف النظر عن عرق الأمهات أو طبقتهن الاجتماعية أو درجة تعليمهن وسواء كن مدخنات أو غير مدخنات.

الحزن في الحمل يشوه الجنين : -

الحزن والضغط النفسي يؤثران سلبيا على صحة الجنين وشكله

قال باحثون إن الضغوط العاطفية والنفسية الشديدة التي تتعرض لها المرأة خلال فترة الحمل وحتى قبلها يمكن أن تكون عاملا في ظهور إصابة الجنين بتشوهات

وكانت دراسات وبحوث سابقة قد ذكرت أن الضغوط النفسية القوية خلال الحمل، مثل فقدان الوظيفة أو الطلاق أو الافتراق بين الأزواج أو الحزن على ميت، يمكن أن تؤدي إلى حالات غير طبيعية في الجنين وتشوهات كالشرم أو انشقاق الشفة والحلق، وغيرها

وكان فريق البحث العلمي الدنماركي الذي توصل إلى النتائج الأخيرة، برئاسة الدكتورة دوريث هانسن، قد أخذ على عاتقه اختبار النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة

وفحص فريق البحث السجلات الطبية ذات العلاقة في الدنمارك خلال الفترة ما بين 1980 و1992 للتعرف على النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية حادة وقوية بسبب حوادث مهمة ومؤثرة في حياتهن حدثت قبل 16 شهرا من الإنجاب

وقارن الباحثون بين 3560 امرأة مرت بتجارب نفسية صعبة، ونحو 20 ألف حالة ولادة لنساء لم يتعرضن لمثل هذه التجارب، ومنها مثلا فقدان شخص قريب وعزيز بسبب الموت، أو اكتشاف حالة سرطان خطيرة لدى قريب، وغيرها من الأمور العاطفية الضاغطة نفسيا

وتبين للباحثين أن معدل الإصابة بالتشوهات الخلقية لمواليد من تعرضن للضغوط يبلغ ضعف المعدل عند النساء الأخريات، كما لوحظ أن النساء اللواتي يحملن مرتين متعاقبتين أكثر عرضة من غيرهن لإنجاب طفل مشوه

فقدان ابن : -

ووجد الباحثون أن فرص تعرض الجنين لتشوهات خلقية تزداد عندما تحزن الأم لفقدان أحد أطفالها خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، وتزداد نسبة الخطورة إذا كان الموت غير متوقع

ويقدر العلماء أن يكون الضغط النفسي سببا في ارتفاع هرمون الكورتيزون الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، وتقلص نسبة الأوكسجين في الأنسجة، وهما عاملا يتسببان في تشوهات خلقية عند الجنين

وقال الدكتور بيتر هيبر من مركز أبحاث السلوكيات المميتة في جامعة الملكة في بلفاست بايرلندا الشمالية إن النتائج لم تكن مفاجئة

وأشار، في تصريح لبي بي سي أونلاين، إلى أن الأوساط الطبية تعلم أن الضغط النفسي يؤثر على النشاطات الفسيولوجية في جسد المرأة الحامل، ولا نرى سببا في عدم انتقال التأثير إلى الجنين

وأوضح أن نتائج الدراسة الأخيرة تدعم البراهين التي تراكمت في السابق حول تأثيرات الأزمات النفسية والضغط الناتج عنها على الحوامل ودورها في تشوه الأجنّة

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 632
نقاط : 16019
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: التوتر العصبي «جرثومة القرن العشرين»   الجمعة 8 يناير - 11:14

الضغوط والتوتر العصبي ودور الأسرة في القضاء عليه حاضرت فيها الدكتورة فاطمة الشناوي خبيرة العلاقات الزوجية والأسرية والعلاج النفسي بجامعة لندن، والتي بدأت حديثها مؤكدة أن جميعنا بشكل أو بآخر لدينا ضغوط، فالضغط النفسي عمره من عمر الإنسان، والقرآن يؤكد على هذه الحقيقة في قوله تعالى:"لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ".



وأكدت على أن الضغوط النفسية تعد صراعاً مع البيئة، شارحة كيف بدأت الضغوط منذ اللحظات الأولى للإنسان على الأرض والتكيف مع الوحوش، وكيف حافظ على البقاء، وكيف تطور الأمر الآن للوصول لدرجة من الإجهاد النفسي الذي أصبح مرافقاً للحياة.

وضربت مثالاً بالزواج كأحد النماذج التي تعد في أحد جوانبها ضغطاً لأنه نوع جديد من الحياة لأنه يمثل تغييراً في الوظيفة، ويعني دخول ناس جديدة في حياتنا ومسئوليات جديدة.


ما هو الضغط النفسي؟
وبالتالي يمكن تعريف الضغط النفسي بأنه استجابة فسيولوجية وسيكولوجية من الإنسان بعد التعرض لضغوط نفسية وسلوكية، مثل المشاحنات الزوجية والمشاحنات في العمل، والاختناقات المرورية، وكل هذا لا يستلزم رد فعل عضلي، وتأتي حصيلة التأثر بالمتغيرات الخارجية واعتلال العقل الذي يعد نقطة البداية في اعتلال البدن، ولو فقدنا الانسجام بين المتغيرات العقلية وما يحيط بنا من ظروف يحدث التوتر العصبي.
والتعب يبدأ بالأعضاء وينهش في الجسد، وتحدث عمليات تبادلية غاية في التعقيد، فهناك دائماً عملية اتزان بين الأجهزة حين نتعرض لاجهاد نفقده حين يحدث ضغط، والناس تختلف حسب المستوى الثقافي والاجتماعي، وشبكة العلاقات الاجتماعية لدرجة تعرضها للضغط العصبي، وحين نقع تحت وطئة الضغط العصبي نبدأ في رد الفعل.


دور الأسرة
وتشير الدكتورة فاطمة لأهمية دور الأسرة في دعم الشخص الذي يعاني من التوتر أو الضغط العصبي او الاكتئاب أكثر مما يحدث لو تعرض له الشخص بمفرده، فدعم الأسرة يسرع بالشفاء، ودائماً نحن بحاجة إلى الدعم والمساندة.
كما أن الطفل لو نشأ في أسرة متماسكة نفسياً وأسرياً تصبح استجابته متزنة عند تعرضه للضغوط.


تغيرات فسيولوجية
وتشرح ما يحدث عند التعرض للضغط النفسي : يبدأ الجسم يستنفر الجهاز العصبي وهو يقود كل شيء في الجسم وهو ينبه أن هناك مشكلات، فيحدث ارتباك في الوظيفة، ولو استمر تتأثر بقية أجهزة الجسم، ويبدأ القلب يعمل سريعاً ويعلو ضغط الدم ويسرع التنفس وتتوتر العضلات ويظهر هذا بوضوح عند التصارع بين اثنين ويحدث أحياناً تصلب الشرايين وتزداد عوامل تجلط الدم وقد تسبب جلطة، وتظهر أمراض نفسجسمية مثل الشريان التاجي، والصدفية والقولون والصداع النصفي واستمرار الإرهاق النفسي يؤدي للمرض.


الضغط النفسي الايجابي
هو قدر محدود من الضغوط ضروري للحياة يلزم لتنبيه العقل والوجدان، وهو مرافق للحياة وضروري لها، ولابد من الضغوط في الحياة حتى تستمر، ومن دلائل الضغوط التفكير المبدع ويقظة العقل والإنتاج في العمل، ومن أسباب إنتاج الشخصية، ولابد من وضع حتى الطفل في بعض الأوقات الصعبة البسيطة مثل عدم تلبية كل طلباته، فلو شب ووجد كل ما يطلبه موجود لن يتحمل المسئولية وهو كبير ولن يتحمل الضغوط أيضاً لذلك لابد من قدر من عدم تنفيذ جزء من رغبات الطفل، فلابد من جزء من المنع والتدريب على التأجيل، فهذا يساعد على إنضاج الطفل.
مسببات الضغط النفسي السلبي
هي ضغوط التكيف الصعبة مثل المشاكل مع العمل أو الزوج، وكلما قدر الإنسان على التكيف كلما قدر على الحياة بسهولة ويسر، وهناك أمور كثيرة تغيرت مثل التكنولوجيا والطب ومظاهر الحياة المختلفة كل هذا يمثل ضغوطاً خاصة للأجيال السابقة.
أيضاً من أسباب الضغوط الإحباط فأغلب الشباب محبط بسبب البطالة فبعد سنوات التعليم الطويلة لا يعمل فيشعر بالغضب واليأس والإحباط، وهناك ضغط المسئوليات على الناس، فالمال قليل والوقت لا يسمح للقيام بكل ما نريد، والظروف الحالية غير مواتية، علاوة على ما سبق هناك الاحساس بالوحدة أحياناً يؤدي بكبار السن عند الخروج على المعاش إلى الاكتئاب أو الانتحار وهنا يكون للأسرة دور كبير في دعمهم والذهاب بهم إلى الطبيب واعطائهم الأدوية.
كما أن الضوضاء تسبب نوعاً من الضغوط فهي تسبب نوعاً من الإجهاد على الجهاز العصبي.
وتشير الدكتورة فاطمة إلى أن الإنسان الواثق بنفسه وبقدراته أقل عرضة للتأثر بالضغوط النفسية، فلديه القدرة على تعديل نظام الحياة، فالإنسان الذي يرى نفسه ليس له قيمة أكثر عرضة للضغط النفسي وكذلك الشخص القلق، كما أن علاقات الشخص بالآخرين من أهم محددات التحكم في الضغط النفسي فإذا كانت العلاقات جيدة فهذا يعني حياة سهلة وتكيف مع الضغوط.


كيف تتغلب على الضغوط؟
وفي النهاية تعطي الدكتورة فاطمة "روشتة" للتغلب على الضغوط المختلفة والتكيف معها:
1.معرفة الشيء تساعد على حله، فلابد من أن نفتت الضغوط التي علينا، بأن نعرفها ونشخص الضغوط ونعرف ماهيتها وتأثيرها وكيف أتغلب عليها.
2.اتخاذ موقف إيجابي من الحياة، فالحياة كلها تجربة مهما كانت صعبة تعلمنا الصلابة والقوة، والله لا يفعل شيئاً سيئاً أبداً، وربنا يعوضنا عما نفقد، وعلينا ألا نيأس بسهولة، والصبر مفتاح الفرج، ولابد أن نكون متفائلين، ولابد من اتخاذ موقف إيجابي من الحياة.


3.تخطيط وتنظيم وحسن إدارة الوقت، ولابد من دقة المواعيد، فالوقت هو الحياة، ولو احسنا إدارة الوقت سنشعر أنه ليس لدينا إجهاد عصبي.
4.نغير أسلوب حياتنا.
5.ممارسة الرياضة: المشي لمدة نصف ساعة مرتين أسبوعياً.
6.التغذية الجيدة المتوازنة.
7.إجادة فن الاسترخاء.
8.الضحك والسخرية: نوع من التنفيس من الضغوط، فالضحك والسخرية تقلل من الاحساس بالضغوط والتوتر.
9.نحاول أن نكون حكماء بدون تسرع أو اندفاع في الحياة.
10.ضرورة وحتمية وجود علاقات اجتماعية فهي شبكة الأمان التي تدعمنا صحياً فهي تساعد على أماننا عند اللحظات الصعبة، وهي فرصة أمامنا كي نحرص على ما بقي لنا من علاقات، ولابد من الحرص على العلاقات الاجتماعية وصلة الرحم.
11.التمسك بالروحانيات، بأن نعود لله، وتذكر أنه ألا بذكر الله تطمئن القلوب، والإيمان بالقضاء والقدر والصلة بالله، والموازنة بين هذا وبين الطموح.

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
kaka
عضويه ذهبيه
عضويه ذهبيه
avatar

عدد المساهمات : 319
نقاط : 14888
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 28/11/2009
العمر : 35

مُساهمةموضوع: التوتر العصبي «جرثومة القرن العشرين»   السبت 12 ديسمبر - 8:29

التوتر العصبي «جرثومة القرن العشرين»

ينتشر التوتر اليوم في كل مكان، ويهدد الإنسان أمام لوحة البورصة أو أثناء قيادة السيارة أو في العمل والحياة المنزلية على حد سواء. وتقول دراسة أعدها المعهد الاقتصادي الألماني IDW ونشرت أخيرا إن %50 من الألمان يعانون من حالة توتر حاد مرة في الأسبوع على الأقل، وان الأمراض الناجمة عن توتر القوى العاملة يلحق بالاقتصاد الألماني خسائر هائلة تقدر بنحو 60 مليار مارك (حوالي 30 مليار دولار).
كما نشر معهد الوقاية الاجتماعية IAS أخيرا، دراسة جديدة عن التوتر حملت اسم «التوتر جرثومة القرن الواحد والعشرين»، وأعادت أسباب ثلث الأمراض التي يعاني منها سكان البلدان الصناعية المتطورة إلى عوامل التوتر الدائم. وتؤكد الدراسة التي اعتمدت في نتائجها على نتائج استفتاء شامل بين الألمان، ان %20 من القوى العاملة يعانون من خوف وتوتر دائم، وأن ذلك يلحق اضرارا ملحوظة بقدراتهم الوظيفية.

وتعرف الدراسة التوتر على أنه حالة طبيعية خاصة بجسم الإنسان في مواجهة المخاطر والحوادث الطارئة. ويكون الجسم مستعدا لحالات التوتر الحادة، لكنه يملك القدرة على العودة إلى حالته الطبيعية بعد فترة من زوال الخطر، لكنه يفقد الإمكانية على العودة الى الحالة الطبيعية ويصبح مزمنا بفعل تأثير العوامل الخارجية، أي استمرار المخاوف والقلق وفوضى الحياة الاجتماعية.

ويفرز جسم الإنسان في مواجهة الحالات الطارئة المواد التي تحمل اسم هورمونات التوتر مثل الادرينالين والنورادرينالين، وهي هورمونات تساعد الجسم على مواجهة الخطر أو الهروب منه، بل وترفع كفاءاته مؤقتا، إلا أن استمرار فرزها يؤدي إلى نتائج معكوسة تماماً. وتؤدي الهورمونات إلى توسع الأوعية الدموية في العضلات وفي القلب والأطراف وبالتالي تزويد الإنسان بالطاقة اللازمة لمقاومة الخطر. يلي ذلك وبعد 20 دقيقة، ما هو أهم واخطر، الا وهو فرز هورمون الكورتيزول في الدم، وهو هورمون ينتمي إلى مجموعة الغلوكوكوتريكويدز، ومهمته هي تعبئة «القوى الاحتياطية» كافة، بهدف رفع تركيز وانتباه الإنسان. إلا أن مشكلة هذا الهورمون، حسب دراسة أعدها البروفيسور شيلدون كوهين من جامعة كارنيغي ميلون الولايات المتحدة، هي انه يضعف نظام المناعة ويجعل الإنسان المتوتر اكثر عرضة من غيره للالتهابات والامراض.

من ناحية أخرى تعمل الغلوكوكوتريكويدز عادة على بناء المزيد من الشحم في جسم الإنسان، خصوصا في أعلى البطن ومنطقة الخصر. وسبب ذلك هو حاجة الكبد إلى هذا الاحتياطي الدهني، في منطقة قريبة منه، في خضم عمله لمعادلة الادرينالين المفروز في الجسم بكميات كبيرة. ولهذا يربط العلماء بين المتوترين وظاهرة نمو الشحم وتركزه في منطقة الخصر، وهي ظاهرة ملحوظة عند الرجال فقط لأن النساء لديهن ما يكفي من الشحم الاحتياطي في هذه المنطقة.

ان المتوترين هم دائما صفر الوجوه وباردو الأطراف، يعانون من اضطراب في النوم، من تعب دائم، من امساك، من التهاب متكرر في الأمعاء، من التهاب في المعدة ويتوجون توترهم المزمن دائما بالقرحة المعدية. هذا ناهيكم من امراض القلب والدورة الدموية التي تصرع 200 ألف الماني سنويا بنتائجها القاتلة: الجلطة. ويشعر المتوتر بإرهاق مستمر، ويعاني من شيء من العدوانية، كما انه مضطرب النوم، كئيب وقليل الكفاءة في العمل.

وتشير الدراسة الى ان اخطر مضاعفات التوتر هي عدم ملاحظة المتوتر لتوتره، فالتوتر الدائم يبعث الاضطراب في قدرة الانسان على تشخيص ذاته. لذلك يميل المتوترون إلى تكرار ذات الاخطاء التي يرتكبونها يوميا ويعتقدون انهم يفكرون بشكل سليم، إلا أن ذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة. وتخلص الدراسة إلى نتيجة مفادها «ان المتوترين ببساطة يواجهون الحياة اليومية الاعتيادية ببرنامج جسدي معد أصلا لمواجهة الحالات الطارئة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوتر العصبي «جرثومة القرن العشرين»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلــــم :: صحتك بالدنيا :: المنتدى الصحى-
انتقل الى: