حلــــم
زائرنا الكريم إذا اردت التمتع بجميع الصلاحيات عليك التسجيل وإذا اردت المشاهده فتفضل بزيارة اقسام المنتدى

وشكرا

حلــــم

منتدى ثقافى واجتماعى وفنى ورياضى وسياسى واسلامى
 
الرئيسية7olmالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العجز عن احتواء العنف فيها يهدد بتوسعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 632
نقاط : 18844
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: العجز عن احتواء العنف فيها يهدد بتوسعه   الخميس 10 ديسمبر - 6:24

العجز عن احتواء العنف فيها يهدد بتوسعه

بيشاور.. محور المعركة بين طالبان والقوات الباكستانية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ويقول هوتي، وهو وزير شؤون الاقليم الحدودي الشمالي الغربي "نواجه أوج التمرد.. من الطبيعي أن أخصص معظم الوقت لمثل تلك الانشطة اذا خسرنا الحرب لا سمح الله فإن هذا البلد سينهار".

وتمثل بيشاور والمناطق المحيطة بها قرب الحدود مع أفغانستان محور المعركة مع المتشددين الذين تسببوا في الآونة الاخيرة في رفع حالة التأهب الامني عندما نفذوا تفجيرا انتحاريا وهجوما بالاسلحة النارية قرب مقار عسكرية باكستانية على بعد 30 دقيقة من العاصمة.

وربما يعني العجز عن احتواء العنف في بيشاور المزيد من العمليات المماثلة، لان هذا سيسهل على المتشددين الوصول الى المدن الكبرى والمناطق الاستراتيجية مما سيؤدي لشيوع الفوضى والخوف في البلاد. وتدرك السلطات هذا الامر جيدا فيما يبدو ويتضح ذلك من حالة الحصار الامني المفروضة على بيشاور ويفتش أفراد من الجيش والشرطة السيارات بحثا عن أسلحة وقنابل في نقاط التفتيش ويوجد وراءهم جنود يحملون بنادق آلية يترقبون ظهور أي انتحاري.

ووضعت أجولة رمال أمام مصالح حيوية وتم تلقين التلاميذ تدريبات معينة يتعين اتباعها في حالة وقوع تفجير. لكن احكام الاجراءات الامنية ربما يحقق نجاحا على المدى القصير فقط في بيشاور وهي مدينة فقيرة على بعد 70 كيلومترا الى الشمال الغربي من اسلام اباد والتي كانت تأوي يوما زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
يمضي الوزير الباكستاني أمير حيدر خان هوتي أغلب وقته في تسليم مظاريف تحتوي على شيكات بنكية وبعض المصابين الذين ما زالوا يعانون من جروح بسبب شظايا متطايرة يأتون للحصول عليها.

البعض الآخر كان يجهش بالبكاء ويحتضنه بعد تلاوة اسماء أبنائهم القتلى بينما كان ينتظر عشرات آخرون دورهم.
وأصبح من المعتاد في بيشاور أن يحصل المتضررون من التفجيرات على تعويض من السلطات وبيشاور هي أكثر المدن تضررا في الحملة التي يشنها المتشددون على الحكومة.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ويقول هوتي، وهو وزير شؤون الاقليم الحدودي الشمالي الغربي "نواجه أوج التمرد.. من الطبيعي أن أخصص معظم الوقت لمثل تلك الانشطة اذا خسرنا الحرب لا سمح الله فإن هذا البلد سينهار".




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ويقول هوتي، وهو وزير شؤون الاقليم الحدودي الشمالي الغربي "نواجه أوج التمرد.. من الطبيعي أن أخصص معظم الوقت لمثل تلك الانشطة اذا خسرنا الحرب لا سمح الله فإن هذا البلد سينهار".

وتمثل بيشاور والمناطق المحيطة بها قرب الحدود مع أفغانستان محور المعركة مع المتشددين الذين تسببوا في الآونة الاخيرة في رفع حالة التأهب الامني عندما نفذوا تفجيرا انتحاريا وهجوما بالاسلحة النارية قرب مقار عسكرية باكستانية على بعد 30 دقيقة من العاصمة.

وربما يعني العجز عن احتواء العنف في بيشاور المزيد من العمليات المماثلة، لان هذا سيسهل على المتشددين الوصول الى المدن الكبرى والمناطق الاستراتيجية مما سيؤدي لشيوع الفوضى والخوف في البلاد. وتدرك السلطات هذا الامر جيدا فيما يبدو ويتضح ذلك من حالة الحصار الامني المفروضة على بيشاور ويفتش أفراد من الجيش والشرطة السيارات بحثا عن أسلحة وقنابل في نقاط التفتيش ويوجد وراءهم جنود يحملون بنادق آلية يترقبون ظهور أي انتحاري.

ووضعت أجولة رمال أمام مصالح حيوية وتم تلقين التلاميذ تدريبات معينة يتعين اتباعها في حالة وقوع تفجير. لكن احكام الاجراءات الامنية ربما يحقق نجاحا على المدى القصير فقط في بيشاور وهي مدينة فقيرة على بعد 70 كيلومترا الى الشمال الغربي من اسلام اباد والتي كانت تأوي يوما زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
ويقول هوتي، وهو وزير شؤون الاقليم الحدودي الشمالي الغربي "نواجه أوج التمرد.. من الطبيعي أن أخصص معظم الوقت لمثل تلك الانشطة اذا خسرنا الحرب لا سمح الله فإن هذا البلد سينهار".

وتمثل بيشاور والمناطق المحيطة بها قرب الحدود مع أفغانستان محور المعركة مع المتشددين الذين تسببوا في الآونة الاخيرة في رفع حالة التأهب الامني عندما نفذوا تفجيرا انتحاريا وهجوما بالاسلحة النارية قرب مقار عسكرية باكستانية على بعد 30 دقيقة من العاصمة.
وربما يعني العجز عن احتواء العنف في بيشاور المزيد من العمليات المماثلة، لان هذا سيسهل على المتشددين الوصول الى المدن الكبرى والمناطق الاستراتيجية مما سيؤدي لشيوع الفوضى والخوف في البلاد. وتدرك السلطات هذا الامر جيدا فيما يبدو ويتضح ذلك من حالة الحصار الامني المفروضة على بيشاور ويفتش أفراد من الجيش والشرطة السيارات بحثا عن أسلحة وقنابل في نقاط التفتيش ويوجد وراءهم جنود يحملون بنادق آلية يترقبون ظهور أي انتحاري.

ووضعت أجولة رمال أمام مصالح حيوية وتم تلقين التلاميذ تدريبات معينة يتعين اتباعها في حالة وقوع تفجير. لكن احكام الاجراءات الامنية ربما يحقق نجاحا على المدى القصير فقط في بيشاور وهي مدينة فقيرة على بعد 70 كيلومترا الى الشمال الغربي من اسلام اباد والتي كانت تأوي يوما زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وعادة ما يستغل المتشددون الفقر والبطالة ويحرضون شبانا يسهل التأثير عليهم للقيام بعمليات وتمثل قدرة الدولة على اكتساب ثقة هؤلاء الشبان نصف المعركة.

ويقول هوتي "الامر لا يتعلق بالعمليات العسكرية فحسب فلا بد أن تعقب العمليات العسكرية مساعدات واعادة اعمار واصلاح".

ويضيف "نريد ملء الفراغ الذي تمكنت تلك العناصر المتشددة من شغله مسائل ادارية ومسائل سياسية القطاع الاجتماعي الفقر أي شيء يخطر ببالك انه نظام الحكم الرشيد".

وعزز طالبان باكستانيان في منطقة تجارية هذا الرأي وقالا ان مقاتلي طالبان دفعوا مبالغ "لا بأس بها" في قريتهما لشبان اخرين للانضمام الى صفوفها وحمل السلاح وفي البداية كانت بيشاور مدينة واعدة الى أن وقعت التفجيرات التي أسفرت عن سقوط المزيد والمزيد من القتلى حتى أن العدد بلغ المئات منذ أكتوبر تشرين الاول. وهما يمضيان وقتهما من خلال التوجه الى متجر يبيع بنادق صيد ويتجاذبان أطراف الحديث مع صاحبه وأدى الاثر الاقتصادي للعنف الى خفض مبيعاته لتصل الى بندقية واحدة فقط في الشهر. وقال أزهر فاروق وهو أحد الطالبين "أخشى أن أموت".

وخلال الثمانينيات أصبحت بيشاور مرتعا للجواسيس والمتشددين عندما مولت الولايات المتحدة سرا حرب عصابات لاخراج القوات السوفيتية من أفغانستان كما دعمت باكستان هذه الجهود وهذا الموقف يمثل مفارقة مريرة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

في هذه الايام يجلس قائد شرطة بيشاور لياقت علي خان في مكتبه وهو يشرح كيف أن طالبان والقاعدة والعناصر الاجرامية تنسق العمليات فيما بينها في شبكة غامضة تحاول ارهاب المدينة.

وخان شخصية تثق في قدراتها ويقول انه ليس لديه شك في أن الشرطة ستكون الطرف المنتصر وربما خلال أشهر محدودة لكن وصفه لموارد قوة الشرطة والاساليب التي يتبعها العدو يبرز حجم المهمة.

وتحتاج قوة الشرطة الى أجهزة متقدمة للغاية للكشف عن القنابل والاسلحة وهي تمتلك عددا محدودا فقط لتحسين أمن مدينة يسكنها 1.5 مليون نسمة.

ومضى خان يقول ان المتشددين من ناحية أخرى يقومون بغسيل مخ لفتيان أعمارهم لا تزيد عن 14 عاما أو يهددون بتفجير منازلهم وأسرهم لاجبارهم على تنفيذ العمليات الانتحارية.

وبالنسبة للوقت الراهن عليه أن يعتمد على ضباط شرطة مثل خايستا خان الذي كانت صورته معلقة على جدار خارج مكتب قائد الشرطة قتل هذا الضابط يوم السبت بعد أن هاجم انتحاريا أمام محكمة في بيشاور قتل تسعة أشخاص وربما يكون هذا التصرف قد ساعد في منع جعل عدد الضحايا أكثر من ذلك بكثير.

وقال خان لرويترز "انتحاري يأتي وشرطي يتوجه اليه ويحتضنه فيتلقى أثر التفجير بنفسه ويحمي المواطنين أعتقد أن هذا يحتاج الى وجود حافز واخلاص تجاه الواجب وشجاعة لا يمكن توفر تلك الصفات الا في شرطة بيشاور".
شاهد تقريرًا حول مقتل عشرات الباكستانيين في تفجير انتحاري في بيشاور[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

**-**-**-**-**-**-**-**


مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdu.7olm.org
 
العجز عن احتواء العنف فيها يهدد بتوسعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلــــم :: الفئة الأولى :: المنتدى السياسى-
انتقل الى: